حوار

مولود كاوة: “أهديت قسنطينة بطولتين يفتخر بهما كل سنفور وموكيست” “بوقلمونة مهاجم الوفاق السطايفي هو الأفضل في البطولة حسب رأيي” “إصابتي قبل كان 1996 هي أسوأ ذكرى في مسيرتي الكروية”

فضل ابن مدينة قسنطينة واللاعب الدولي السابق أن يفتح قلبه لجريدة المحترف في حوار من نوع خاص، حيث حدثنا فيه على يومياته خلال شهر رمضان وكذلك التجربة التي مر بها مع المنتخب وذكرياته داخل المنتخب، وتكلم أيضا حول تجربته مع قطبي المدينة وعرج على الحالة التي يمر بها الفريقين في هذه الفترة وقدم حلولا يراها مناسبة لخروج الفريقين من الأزمة

السلام عليكم، كيف هي أحوال مولود كاوة؟

الحمد لله أنا في أفضل الأحوال وأمر الآن بفترة راحة بعد أن أنهيت الموسم الذي يمكن وصفه بالشاق والممتاز في نفس الوقت برفقة المدرسة العريقة ترجي قالمة، حيث تمكنا من العودة من بعيد والمنافسة على ورقة الصعود التي ظفر بها مولودية باتنة وتمكن من تحقيق الصعود للقسم الثاني هواة وفي الأخير أزف تحية شكر لأنصار ومحبي الترجي القالمي على وقوفهم بجانبي طيلة الموسم الكروي.

كيف تقضي يومياتك خلال شهر رمضان؟

بالنسبة للشهر الفضيل كل أيامه تتشابه وأقضيها في العبادة لأن هذا الشهر المبارك في الأصل هو شهر عبادة ومغفرة الذنوب، أقوم بتأدية الصلوات وأحرص أن تكون في المسجد كما أقوم بقراءة القران والخلوة بالنفس في أحيان أخرى، وأختتم يومي دوما في رمضان بالقيام بجولة تسوق لتوفير المتطلبات اليومية.

بحديثك عن التسوق ما هي المأكولات التي تشتهيها في رمضان؟

{يضحك} يمكن أنك ستسغرب من جوابي عندما أقول لك إني لست بمن يشتهي الأكلات خلال شهر رمضان لأني متعود على الأكلات الخفيفة الاعتيادية التي تحافظ على رشاقة البدن ولا تكسبه وزنا زائدا، والسلطة المتنوعة والفواكه هي أبرز مأكولاتي خلال الشهر الفضيل.

هل أنت من عشاق البرامج التليفزيونية؟

بالنسبة للبرامج التلفزيونية أتابع الكاميرا الخفية الليبية التي تعجبني كثيرا وأعشق مشاهدتها، وبالنسبة للقنوات الوطنية أشاهد القنوات التي تقدم التجارب الاجتماعية ويكون فيها إحساس قوي يدفعني في بعض الأحيان إلى درجة ذرف الدموع.

مولود كاوة لعب للمنتخب الوطني، هل يمكن أن تحدثنا عن هذه التجربة؟

النسبة للمنتخبات الوطنية بدايتي في المنتخب الأولمبي وأنا لاعب في مولودية قسنطينة، حيت شاركت في مختلف التظاهرات القارية والإقليمية ومشاركتين في العاب البحر الأبيض المتوسط وكنت من بين أحسن هدافي المنتخب الأولمبي هذا ما فتح لي أبواب المنتخب الأول بقيادة المدربين إيغيل ومهداوي، موسم 1993 كانت البداية مع أرمادة من اللاعبين ومنافسة شرسة على المناصب خاصة في الهجوم لتواجد أحسن مهاجمي البطولة تاسفاوت حاج عدلان موسوني قاسي سعيد مناد والبقية، كنت ملزم بفرض إمكانياتي الفنية والبدنية للظفر بمكانة والحمد لله حتى وأن كانت مشاركتي متذبذبة في بعض الأحيان لكنها كانت إيجابية دائما.

ما هي أزهى فترة لك داخل المنتخب الوطني؟

بعد حادثة كاروف في كان 1994 بتونس ومن بعدها خلف المدرب ماجر إيغيل ومهداوي، وهي أحسن فترة لي حيث كسبت ثقة ماجر الذي منحني فرصتي وكنت من بين أحسن عناصر الهجوم،  تلك الثقة أكدتها بثنائية ضد المنتخب التونسي وهدف ضد غينيا كوناكري ومشاركات عدة،  إلى أن تأهلنا إلي كان جنوب إفريقيا 1996 مع فرقاني لكن لسوء الحظ إصابتي في الركبة منعتني من المشاركة وأجريت عملية جراحية غير ناجحة أثرت على مردودي ولم أستطع  الاستمرار بنفس المستوى، والأهم أن  مشواري مع المنتخب كان إيجابيا وأنا بنفسي راض بما قدمت للمنتخب.

ما هي الحادثة التي لا يمكن أن تنساها خلال مشاركتك مع المنتخب؟                                                  

توجد حادثة راسخة في رأسي ولن أنساها أبدا، في المنتخب كنت مع المدربين فرقاني وعبد الوهاب مقابلة مصر في القاهرة كنت متواجدا إلى آخر حصة تدريبية كأساسي، وكان لي اتصالات من طرف النادي الإسماعيلي وقدم المدرب محسن صالح إلى النزل الذي يقيم فيه المنتخب من أجل ملاقاتي حيث لم يعجب المدربين قدومه للتفاوض معي واتخذ قرار سحبي من التشكيلة الأساسية للعب اللقاء دون وجه حق حتى أن اللاعبين اندهشوا لهذا القرار، وبعدها تأكدت أنه تم إدراج لاعب آخر مكاني ليكون في نادي الزمالك وأن مشكلتي مع أحد المدربين كانت في البطولة الوطنية لما كنت لاعبا مع شباب قسنطينة بسبب رفض التساهل مع ناديه وسجلت هدفين ليسقط هذا النادي، ثم قالها لي أنت كنت سبب في سقوط فريقي ولم أرحمه إذا علي تحمل العواقب سامحه الله.

كيف ترى حظوظ الخضر في الكان المقبلة بمصر؟

حظوظ الخضر في الكان القادمة تبعث على التفاؤل وهذا لما يزخر به المنتخب من فرديات تستطيع أن تعمل الفارق، بالإضافة للفترة المريحة للتحضير الجيد وثراء التشكيلة في جميع المناصب، والمعرفة الجيدة للمدرب بلماضي لتوظيف الطريقة المثلى لكسب الرهان ووضع المنتخب في أحسن الظروف للذهاب إلى أبعد دور ممكن ولما لا الظفر بالكأس الإفريقية الثانية.

اسم مولود كاوة متداول بقوة داخل بيت الموك والسياسي لكن لا نرى شيئا تجسد لماذا؟

بالنسبة لتداول اسمي في الناديين ليس وليد الصدفة بما أنني متحصل على شهادات تدريب في المعاهد العليا للرياضة ومتحصل على الدرجة الثالثة وإجازات الكاف وخبرتي الميدانية في هذا المجال، حيت منذ 2005 حققت صعود مع خمسة فرق كمدرب رئيسي صنف أكابر، وكانت لي تجربة أولى كمساعد في الموك مع المدرب القدير بوعراطة.

ثم ثانية كمدرب رئيسي لرديف شباب قسنطينة 2017 تجربتين أقول عنهما غير كافيتين في مدينة كان يجب أن تكون أولى لوضع الثقة في كفائتنا، نحن نعمل في أندية لها تاريخ خارج هذه المدينة والكل يشيد بما نقوم به في هذه الأندية ولما يتعلق الأمر بالمدينة الأم لا تمنح الأفضلية لنا، وعند بداية كل موسم تتردد أسماؤنا لكي تصنع نوع من الحركة في الناديين لإسكات الأنصار المنادية بأبناء وكفاءات المدينة.

مولود كاوة لعب لقطبي مدينة قسنطينة كيف تصف هذا الشعور؟

لعبت لقطبي المدينة وأفتخر بهذا لأني ابن قسنطينة ولها فضل كبير في بروزي وصناعة اسم لي، المولودية والشباب ناديان أعتز بحمل ألوانهم وكان لي شرف أنني أهديت لكل نادي لقب يتغنى به كل مناصر للسياسي والموك الجريح.

الموك جريح كما ذكرت ما هي أبرز أسباب معاناته والحلول المقترحة لعودة الفريق؟                                  

الموك يعاني نعم وهذا راجع للمحيط الذي كان السبب الرئيسي لما يصل إليه حال النادي، من انتهازيين اغتنموا الفرصة للزج بالنادي إلى الهاوية لخدمة مصالحهم الخاصة بالمقابل إجحاف في حق هذا النادي العريق، وفسح المجال لكل من هب ودب أن يتدخل ويستشار في أمور النادي،  كل هذا ترتب عنه فسح المجال لأصحاب الوعود الكاذبة من أجل اغتنام الفرصة وترؤس النادي ووضعه في منحنى تنازلي أو بالأحرى عدم القيام مجددا، ومن هنا أنا بشخصي أناشد كل مناصر ومحب للموك أن يقف وقفة رجل واحد وغلق الباب في وجه كل دخيل على النادي وإعادة النظر في أعضاء الجمعية أو بالأحرى مجلس الشيوخ للأسف،  حان دور الأنصار لبعث روح ودماء جديدة لرفع التحدي والزج بالنادي للأمام وإعادته لمكانته الأصلية وإلى سابق عهده الزاخر بالإنجازات ويبقى الموك عريق بأبنائه الغيورين.

كيف تقيم موسم السياسي الحالي؟

بالنسبة للسياسي هذا الموسم كانت البداية متذبذبة وصعبة من ناحية النتائج وعدم الاستقرار في نسق وروح الموسم المنصرم أضف إلى ذلك رحيل المدرب وتعنت بعض اللاعبين أدى إلى افتقاد الثقة فرديا وجماعيا وكان هذا منتظر لأنه البطل، ومن جهة أخرى نقف ونثمن المردود الجيد في المشاركة الإفريقية الذي كان جيد إلى أبعد الحدود ووصول النادي إلى نصف النهائي من كأس الجمهورية كذلك،  بدون أن ننسى الدور الممتاز الذي يقوم به الزميل السابق عرامة الذي عرف كيف يعيد الفريق للسكة في الظروف الصعبة وعودة النادي للتألق.

بما أنك مهاجم، كيف تقيم لاعبي هجوم السياسي وما النصائح التي توجهها لهم؟

بالنسبة لمهاجمي السياسي إنهم يقدمون مستويات متذبذبة هذا الموسم، ونصيحتي لهم  العمل ثم العمل أمام المرمى فرديا وجماعيا والاعتياد على التحرك الدائم والتركيز التام داخل منطقة 18 والتأقلم مع جميع الوضعيات وحسن استغلال الفرص المتاحة.

دربت الفئات الشبانية للسياسي ما هي أبرز المشاكل التي تواجهها هذه الفئة؟

بالنسبة لتجربتي على رأس العارضة الفنية لرديف شباب قسنطينة بدايتها كانت جيدة من تحضيرات إلى المعسكر الإعدادي الذي قمنا به في مدينة الشلف، كنت متخوفا من العودة إلى قسنطينة لأنني أعلم أنه هناك من يتربص بي لكسر ما قمت به من عمل عند العودة بدأت العراقيل لا مبيت للاعبين لا وجبات لا ملعب متوفر وكيف لا من هو مكلف بهذه الفئة لا يستطيع أن يوفر لنفسه وجبة ماذا تنتظر،  أصبحت أتحرك لوحدي لجلب الملعب ومبيت اللاعبين والنتائج كانت لا بئس والمردود جيد مع منحنى تصاعدي يبشر بالخير بشهادة المدرب عمراني الذي أثنى على العمل المنجز لتبدأ بعدها المشاكل بطرد بعض الركائز لعدم توفر الإيواء وافتعال ذلك، بعدها سئمت الوضعية وتركت هذه الفئة  لكن من أوكلت له هذه الفئة وكيف أكملت هذه الفئة الموسم لن أتكلم عنها، بالنسبة لتكوين الفئات الشبانية أنا أعلم أنه لا مستقبل لشبان هذه المدينة لأنها تسير بالمحسوبية وتوظيف من لا علاقة له بالتكوين ولا مستوى لا مبدأ ولا شخصية همه الوحيد إرضاء أرباب العمل ولا جواب إلا نعم نعم.

أنت من بين اللاعبين الذين توجوا بالبطولة مع ثلاثة فرق مختلفة كيف تصف الإنجاز؟

هذه الإنجازات لم تأت من العدم بل هي تحصيل حاصل لتضحيات وعمل شاق وتفاني في حمل ألوان الأندية الثلاثة والثقة في ما استطيع فعله وما يراد مني فعله،  وجعل الكل يفتخر بما تفعله ويتجاوب مع ما تصنعه فوق الميدان وهذا هو الحافز الأكبر لي أن أكون اللاعب الذي يسعد أنصار ومحبي الموك واتحاد الشاوية وشباب قسنطينة وأنا فخور بهذه البطولات وكذلك هداف البطولة لمرتين، كما أصنف هذا الإنجاز أني اللاعب الوحيد في هذه المدينة المتوج بثلاث ألقاب وطنية مع ثلاثة فرق لها مكانة عزيزة على قلبي وهذا شرف لي.

مولود كاوة قليل الظهور في وسائل الإعلام ما هو السر؟

حقيقة أنا قليل الظهور في وسائل الإعلام لأني لا أتكلم كثيرا إلا للضرورة وأتجنب الظهور لأني أريد أن أكون عملي فقط، ولا أتكلم عما أقوم به في مجال التدريب لأن وسائل الإعلام فيها الجيد وكذلك تحتوي على من له أغراض أخرى لذلك  أنا ملزم بالتحفظ أحيانا.

من هو أحسن مدرب تعاملت معه؟

أحسن مدرب تعاملت معه أذكر أن هناك العديد لكن هناك من لهم علاقة بتألقي، اثنان الأول بوتمجات عبد القادر والمدرب القدير رشيد بوعراطة.

من هو أحسن لاعب دربه كاوة؟

دربت العديد من اللاعبين البارزين منهم اللاعب السابق للموك قمبوعة كمال. رجم آدم لاعب بارادو حاليا وكذلك اللاعب الحالي للترجي قالمة كنون نصر الدين وهناك الكثير منهم لم اذكرهم وأحييهم بالمناسب كل لاعب قمت بتدريبه

أحسن لاعب لعبت بجانبه؟

أحسن لاعب لعبت إلى جانبه خياط العيد وياحي ياسين رحمه الله في اتحاد الشاوية،  مشحهود وبلحضري ودريس في المولودية القسنطينية، وماتام وبورحلي داخل بيت السياسي.

 

المهاجم الذي ينال إعجابك فالبطولة المحلية؟

في البطولة المحلية المهاجم الذي يعجبني حاليا هو بوقلمونة وفاق سطيف لأنه يتمتع بالكثير من مواصفات المهاجم الصريح ويقدم مستويات متميزة.

هل يمكن أن تحدثنا عن أجمل ذكرى في مسيرتك الكروية وماذا عن الأسوأ؟

أجمل ذكرى في مسيرتي تسجيلي أول هدف في أول مشاركة لي مع المنتخب الوطني ضد غينيا، أما فيما يخص الأسوأ هي الإصابة التي منعتني من المشاركة في كان 96 بجنوب إفريقيا يوم قبل المنافسة

كلمة ختامية  لمن توجهها

أخيرا أقدم كل الشكر والعرفان لجريدتكم على هذه الالتفاتة والحوار الذي جعلني أعود إلى الزمن الجميل لمسيرتي الكروية السابقة، والطريق إلى المستقبل القادم في نفس المجال وهو التدريب تمنياتي لكم بمزيد من التألق لجريدتكم في قادم الأيام وشكرا.

عبد الناصر بوعشاية

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: