المحترف الأول

اتحاد بسكرة: الإدارة تدفع لكناوي للرحيل ووضعية الاتحاد تتعقد أكثر

بعد أن استبشر الآلاف من الأنصار الأوفياء خيرا، بالتحركات التي قامت بها الإدارة نهاية الأسبوع المنقضي من خلال ضبطها لموعد مع المدرب لكناوي لرسم خارطة الطريق الخاصة بالموسم الكروي، عادت الأمور إلى نقطة الصفر مجددا في أعقاب مغادرة المعني لمدينة بسكرة غاضبا، بعد تأجيل لقائه بأعضاء المكتب المسير لأسباب لم يجد لها المعني أي تفسير، وهي المعطيات التي جاءت لتؤكد أن انفراج الأزمة الحالية ليس بقريب.

لكناوي حل ببسكرة بطلب من رئيس الفريق

بالعودة إلى تفاصيل اللقاء الذي كان من المفترض أن يجمع المدرب لكناوي بأعضاء الإدارة، فقد كان المعني قد تلقى اتصالا هاتفيا من قبل رئيس مجلس الإدارة فارس بن عيسى، يدعوه إلى الالتحاق ببسكرة من أجل الجلوس سويا على طاولة المفاوضات، للفصل في العديد من الأمور العالقة التي تخص الموسم المنقضي، وحتى تصورات الرجل لما سيكون عليه الحال خلال الموسم الكروي الجديد من جميع النواحي، بعد أن ضبط تقريرا فنيا يعالج مختلف النقاط الخاصة بمهمته كمسؤول أول عن العارضة الفنية.

تفاجأ بقرار تأجيل موعد اجتماعه معه لأسباب مبهمة

لكناوي الذي كان قد أكد مرارا وتكرارا، على أنه يمنح الأولوية للبقاء رفقة الاتحاد واستكمال العمل الذي شرع فيه منذ ثلاث سنوات، حل بعاصمة الزيبان في الموعد المتفق عليه مع رئيس مجلس الإدارة ن عيسى، حيث أقام في فندق باب الصحراء في انتظار تلقيه مكالمة هاتفية من قبله للالتقاء، لكن الذي حدث أن ابن عنابة فوجئ بقرار إلغاء الاجتماع لأسباب مبهمة لم يجد لها أي تفسير، خاصة وأن الرئيس كان متواجدا في بسكرة لحظتها وهو نفس الأمر بالنسبة للمناجير العام وباقي أعضاء المكتب المسير.

غادر فندق باب الصحراء غاضبا واعتبر ما حدث قلة احترام

الطريقة التي تعاملت بها الإدارة مع قرار تأجيل الاجتماع الذي كان من المفترض أن يجمعها بمدربها، جعل المعني يحزم حقائبه في لحظة غضب ويقرر العودة إلى عنابة دون أن يعلم أحدا، حيث فوجئ بعض أعضاء المكتب المسير بخبر مغادرة الرجل لفندق باب الصحراء مقر إقامته، بعد أن اعتبر في حديث جانبي مع بعض مقربيه أن الطريقة التي عومل بها فيها الكثير من عدم الاحترام لشخصه والمجهودات التي بذلها طيلة الفترة الماضية.

المرة الثانية التي يُعامل بها بمثل هذه الطريقة

الغضب الذي أحاط بالمدرب لكناوي بعد قرار تأجيل الاجتماع بينه وبين رئيس مجلس الإدارة، له ما يبرره على اعتبار أنها ليست المرة الأولى التي يعامل ها مثل هذه الطريقة، حيث سبق للمعني أن تنقل إلى بسكرة ثلاثة أيام قبل عيد الفطر بدعوة من المسيرين، لكن الذي حدث أن فوجىء بقرار مغادرة رئيس الفريق نحو الأراضي الفرنسية للتواجد رفقة عائلته الصغيرة، وهو الذي كلف نفسه عناء التنقل من مسقط رأسه إلى غاية بسكرة مضحيا بعطلته السنوية رفقة عائلته الصغيرة.

لا أحد من المسيرين اتصل به للاستفسار عن مغادرته

يبقى أسوأ ما حدث في الموضوع، أنه لا أحد من أعضاء المكتب المسير بداية من رئيس مجلس الإدارة وصولا إلى المناجير العام وانتهاء بباقي المسيرين، قام بالتواصل مع المعني خلال الساعات الماضية، للاعتذار بخصوص ما وقع حيث تعامل الجميع مع الأمر على أنه لا حدث، رغم العلاقة الطيبة التي تجمعهم بالرجل، الذي رفض دراسة عدة عروض مغرية وصلته خلال الأيام الماضية، مفضلا منح الأولوية للبقاء في الاتحاد رغم الظروف الصعبة التي يمر بها في الوقت الحالي.

حديث عن رفضه من قبل بعض المسيرين

في الوقت الذي لم تتضح بعد المبررات التي دفعت الإدارة إلى إلغاء الاجتماع الذي كان من المفروض أن يجمعها بالمدرب، حتى وإن حاولت أطراف مقربة منها التأكيد أن الأمر راجع إلى التزامات طارئة لرئيس مجلس الإدارة فارس بن عيسى، فإن بعض المعطيات التي تحصلنا عليها، تشير إلى أن بقاء لكناوي الموسم المقبل لم يجد القبول لدى بعض المسيرين، دون أن تكون لهم الشجاعة في إبداء رأيهم علينا خاصة مع إدراكهم أن الرئيس متسمك به مثلما هو الشأن بالنسبة للسلطات المحلية ممثلة في شخص والي الولاية.

أكد لمقربيه أن ” المكتوب خلاص ” مع الاتحاد

مدرب الاتحاد الذي أغلق هاتفه النقال مباشرة بعد الواقعة من شدة التأثر الذي كان عليه، أكد لمقربيه في الساعات الماضية أنه يعتبر ملف الاتحاد منتهيا بالنسبة له معتبرا ” المكتوب خلاص ” ليس فقط بسبب الطريقة التي عومل بها، ولكن أمام عدة معطيات فرضتها الوضعية الحالية التي يمر بها الفريق، وعجز الإدارة عن إيجاد الحلول لعديد المشاكل العالقة، وهي أمور من شأنها، أن تعرقل أي مدرب مهما كانت كفاءته ورغبته في تقديم الإضافة.

يدين بخمسة أشهر وبعض المنح

مغادرة المدرب لكناوي بعد تجربة دامت ثلاث سنوات على رأس الاتحاد حقق فيها إنجازين، تأتي في وقت لم يحصل فيه المعني على كامل مستحقاته المالية، حيث علمنا من مصادر مؤكدة أن ابن الحجار لا يزال في انتظار الحصول على أجور خمسة أشهر من عقده فضلا عن بعض المنح آخرها الفوز المحقق ضد وداد تلمسان في الجولة ما قبل الأخيرة، حيث تأتي هذه المعطيات لتؤكد حجم التضحيات التي قدمها الرجل منذ بداية الموسم وارتباطه بالفريق.

ينفي اتفاقه مع عنابة وسيأخذ وقته في دراسة العروض

كانت بعض المصادر قد أكدت أن لكناوي،  في طريقه إلى العودة إلى فريقه الأسبق اتحاد مدينة عنابة التي يصر رئيسها زعيم على انتدابه، وهي المعلومة التي نفاها المعني بشدة في الساعات الماضية، مؤكدا أنه لم يحسم قراره بعد وسيأخذ كامل وقته في دراسة العروض التي تلقاها لاختيار انسبها من الناحية الرياضية، وهو الذي كان يعتبر أن أمر بقائه مع الاتحاد لموسم إضافي محسوما بدليل رفضه الرد على كل المقترحات التي قدمت له.

ما حدث في ملفه يؤكد حجم الصعوبات التي تجدها الإدارة

وبالنسبة للآلاف من أنصار الاتحاد فإن عجز الإدارة عن حسم ملف المدرب لكناوي، رغم كل التسهيلات التي قدمها المعني للبقاء في مهامه، تؤكد الصعوبات الكبيرة التي يمر بها فريقهم، الذي يتجه إلى الدخول في نفق مظلم قبل أسابيع قليلة من بداية البطولة، وهو الذي أصبح محاصرا بجملة من المشاكل التي لم تقوى الإدارة على إيجاد حلول عاجلة لها رغم محاولاتها احتواء الوضع.

 

أمير. ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: