المحترف الأول

ش. قسنطينة: السنافر غاضبون من تسويد صورة العميد ويرفعون شعار “يتنحاو قاع”

لازال فريق شباب قسنطينة يعيش على صفيح ساخن منذ فضيحة التسجيل الصوتي الذي دار بين المناجير العام عرامة ورئيس شبيبة القبائل ملال، لاسيما أن الركود يكتنف بيت عميد الأندية الجزائرية بسبب حالة الغموض التي تسوده، وأمام كل هذا فإن أنصار النادي الرياضي القسنطيني يعيشون على أعصابهم بسبب المصير المجهول الذي يهدد مستقبل فريقهم، وأكثر من ذلك، فإن السنافر غاضبون كثيرا من المتسببين في تواجد الخضورة في هذه الوضعية ويطالبون بتنحية كل متسبب في إدخال الشباب في دوامة، وقد حمل عشاق العميد الشعار المتداول بالجزائر مؤخرا “يتحناو قاع”، في إشارة منهم إلى عدم رغبتهم في الإبقاء على المتسببين في الفضيحة.

الشارع القسنطيني متذمر منذ ظهور التسجيل وشبكات التواصل تنفجر

بالعودة إلى ما حدث مع إسدال الستار عن البطولة ودخول فريق شباب قسنطينة في مشاكل كثيرة منعته من الشروع في التحضيرات للموسم الجديد ومباشرة التعاقدات الصيفية، فإن الشارع القسنطيني متذمر كثيرا مما يحدث بعميد الأندية الجزائرية منذ ظهور التسجيل الصوتي بين عرامة ورئيس شبيبة القبائل ملال، وأكثر من ذلك فإن شبكات التواصل الاجتماعي انفجرت بعد أن توريط النادي الرياضي القسنطيني في قضية لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد، لاسيما أن الفريق كان مقبلا على دخول معترك سوق الانتقالات بقوة من أجل الظفر بأسماء ثقيلة قادرة على تقديم الإضافة المرجوة منها خلال الموسم المقبل.

خرجة صويلح أثبتت بأن كلام ملال عن المليارين ليس أكذوبة

وفي سياق آخر، بعد أن بدأ الهدوء يعود إلى بيت النادي الرياضي القسنطيني الأسبوع الفارط، كانت خرجة عضو الإدارة صويلح وعقده ندوة صحفية كشف فيها العديد من الأمور الخطير أعاد الأمور لما كانت عليه، وزاد من حدة الأزمة في فريق شباب قسنطينة، لاسيما أن الساعد الأيمن لعرامة أثبت أن ما قاله رئيس شبيبة القبائل ملال بخصوص المليارين ونصف صحيح، ليزيد بذلك من متاعب النادي الرياضي القسنطيني الذي دخل في متاهات كان في غنى عنها.

صورة النادي تتسود من يوم لآخر وطنيا ودوليا بفعل الفضيحة

ما يتوجب الإشارة إليه أن ما قام به المناجير العام لشباب قسنطينة عرامة وساعده الأيمن صويلح أثر كثيرا على صورة عميد الأندية الجزائرية كثيرا، بل أكثر من ذلك فإن السمعة الطيبة التي اكتسبتها النادي الرياضي القسنطيني منذ نشأته ذهبت أدراج الرياح بعد الفضيحة المدوية التي كان الفريق طرفا فيها بعد نهاية الموسم المنقضي، زيادة على ذلك، فإن ما حدث تم تداوله على نطاق واسع سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى بالمواقع الخارجية وهو ما أثر نوعا ما على صورة الفريق أيضا.

الآبار التزموا الصمت لأسباب غامضة

في الجهة المقابلة، وأمام حالة الغليان التي يعيشها الشارع القسنطيني في الفترة الحالية بسبب الأزمة التي يتخبط فيها، فإن مسؤولي المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار لم يتعاملوا مع القضية بالشكل اللازمة ولم يتخذوا التدابير المطلوبة لإخراج النادي الرياضي القسنطيني من الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها.

التحقيق مع الطاقم الفني، اللاعبين والطاقم الإداري أكثر من ضروري

أمام الوضعية الصعبة التي يتواجد فيها النادي الرياضي القسنطيني وجب تدخل ملاك العميد من أجل إعادة الأمور إلى نصابها، وأكثر من ذلك، فإن فتح تحقيق مع الطاقم الفني، الإداري وكذا اللاعبين للوصول إلى ملابسات ما حدث قبل وبعد مباراة الجولة الأخيرة أمام اتحاد العاصمة، لاسيما أن سمعة الشباب ضربت في الصميم، من ناحية أخرى، فإنه لا يمكن الوثوق في لاعبين أو أعضاء مشتبه فيهم في ظل حالة الغموض التي تكتنف القضية.

السنافر يريدون وجوها جديدة والحرس القديم مرفوض

لا شك أن ما يمر به فريق شباب قسنطينة في الوقت الراهن جعل عشاق النادي الرياضي القسنطيني يطالبون بتنحية الإدارة ووضع أشخاص آخرين نزهاء قادرين على إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة والسير به قدما نحو الأمام، كما أن السنافر يريدون وجوه جديدة بالإدارة لم يسبق لها العمل في الفريق في وقت، فضلا عن ذلك فإنهم يرفضون عودة الحرس القديم بعد تحرك الرؤساء السابقين.

عبد الناصر بوعشاية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: