المحترف الثاني

هرادة: “تعبت ووجدت نفسي أصارع المشاكل”

صرح رئيس الفريق هرادة ليومية ” المحترف ” أمس أنه قرر التنحي من رئاسة الفريق وقدم استقالته مكتوبة لمجلس الإدارة بسبب عدم وجود حلول للمشاكل التي يعاني منها الفريق خاصة المالية وأضاف أنه فكر جيدا واتخذ قراره الذي سيصب في مصلحة الفريق متمنيا حدوث الديكليك بتعيين رئيس جديد يكون قادرا على قيادة الفريق وتوفير الأموال.

“وجهت مختلف النداءات دون جدوى”

كشف هرادة أنه وجه مختلف النداءات لجميع السلطات منذ نهاية الموسم الماضي بخصوص الوضعية الحالية للفريق خاصة وأنه دخل النفق المظلم مضيفا أن الجميع وعده بالمساعدة وإيجاد الحلول لكن كل شيء بقي في خانة الوعود دون التجسيد وبما أن الوقت ضد الفريق اضطررت يضيف هرادة لإعلان المغادرة وتمنياتي للفريق بالتوفيق والصعود مستقبلا.

“أنقذت الفريق من الغرق ولا أحد ينكر”

عاد هرادة بالأنصار للفترة الماضية التي تقلد فيها زمام الفريق خلال مرحلة العودة من الموسم ما قبل الماضي بعد أن احتل الفريق المرتبة الأخيرة وكان مهدد بالنزول لقسم الهواة لكني يضيف هرادة رفعت التحدي وأنقذته في آخر جولة بعد أن حكم عليه الجميع بالسقوط والموسم الماضي تمكنت من تشكيل فريق احتل المرتبة الأولى خلال مرحلة الذهاب لكن غياب الأموال جعلني يضيف هرادة أعلن انسحابي لأن الوضعية خطيرة ولا يمكن الكذب على الأنصار بتحقيق الصعود علما وأن الفريق كان منهارا عندما تسلمت زمامه.

لو توفرت الأموال لصعدنا في المركز الأول”

وبخصوص المشكل الحقيقي الذي جعله يتخذ قرار المغادرة فقد كشف الرئيس أنه مالي بحت خاصة بعد مراسلة الرابطة للفريق بخصوص مستحقات اللاعبين القدامى وهو ما جعلني أتوجه مرة ثانية للسلطات لكن الإجابة كانت سلبية ولا يمكنني أن أوفر خاتم سليمان في لحظة علما وأن كل الأبواب مغلقة وهو ما جعلني أرمي المنشفة لعل الأمور تتحسن ويتمكن الرئيس الجديد من إيجاد الحلول وإنقاذ الفريق من القدر المحتوم الذي ينتظره.

“ما منحته البلدية منذ موسمين يفوق ميزانية هذا الموسم”

وبخصوص موقف البلدية هذه المرة بتصريح المير أنه يتعين عليه تحمل مسؤوليته فقد أكد أنه لم يهرب يوما ولم يتخل عن الفريق لكن المشكل كبير والديون فاقت المعقول مضيفا أن ما منحته البابية خلال مرحلة العودة منذ موسمين يفوق بكثير ما منحته طيلة الموسم الماضي مضيفا أن البلدية هي ممول الفريق ونحن لم نطلب المستحيل فقط المرافقة والمساعدة لكن الله يعلم سبب تغيير المير لرأيه وإحجامه عن تقديم المساعدات.

اجتمعت مع الوالي ورئيس الدائرة”

كشف الرئيس هرادة أنه قبل اتخاذه قرار المغادرة اجتمع مع رئيس البلدية ومع ممثل الوالي بالدائرة لطرح الانشغال المتعلق بالأموال موضحا لهم أن الفريق بحاجة لأربعة ملايير لتسوية الوضعية وهو سيضمن لهم اللعب على الصعود من أول جولة والفريق سيعود لمكانته مع الكبار لكن السلطات لم ترد على الطلب علما وأن قيمة الديون الإجمالية تفوق تسعة ملايير مؤكدا أن الأحكام الجديدة ليست نهائية وكانت قابلة للتفاوض لكن للأسف يضيف لم أجد الرد الصريح.

“أموال شنيحي كانت الأمل ولكن…”

وبخصوص الأمل المنتظر في أموال اللاعب شنيحي فقد كشف الرئيس هرادة أنها كانت الأمل الكبير لإخراج الفريق من هذه الضائقة لكن الفيفا تمنح الفريق التونسي في كل مرة مهلة جديدة وهو ما ضيع علينا فرصة تسوية مشاكلنا مؤكدا أنه صارع لوحده بخصوص هذا الملف وهاتف عدة مرات رئيس الإفريقي لكن دون جدوى مؤكدا أن التوانسة يجيدون الكواليس أكثر من غيرهم.

“من باع الفريق بـ 40 مليونا لا يحق له انتقادي”

وحول الانتقادات التي طالته من طرف الأنصار وبعض الشخصيات الرياضية المحلية بخصوص عدم توضيح موقفه سابقا فقد أكد هرادة لنا أنه يحترم الأنصار الذين يعتبرهم رأس مال الفريق لكن بخصوص بعض الوجوه التي تنتقده في مواقع التواصل الاجتماعي فقد كشف أن من باع الفريق بـ 40 مليونا نتيجة عجزه في التسيير لا يحق له الانتقاد ، مؤكدا أن مغادرته جاءت بقناعة ولمصلحة الفريق وأنا يضيف أتمنى للفريق التوفيق والصعود لحظيرة الكبار سواء الموسم المقبل أو المواسم المقبلة إذا توفرت الظروف.

لم أجد ما أسدد به أجرة بوزيدي”

أكد الرئيس هرادة أنه كان قد اتفق مع المدرب بوزيدي لتدريب الفريق لكن غياب الأموال جعلت المدرب العاصمي يغير الوجهة والتوقيع للموب التي منحته أمواله ” كاش ” مؤكدا أن هذا الأمر جعله يقّر باستحالة إشرافه على الفريق الموسم المقبل وهو ما جعله يعلن المغادرة النهائية دون رجعة علما وأني حذرت السلطات المحلية من هذا السيناريو منذ ثلاث سنوات كاملة لكن للأسف لم يتم أخذ نصائحي بعين الاعتبار واليوم نحن ندفع ثمن ذلك.

“الفريق ضعيف ماديا والتنافس هذا الموسم مستحيل”

وأضاف الرئيس هرادة أن الفريق ضعيف من الناحية المادية وهذا يرجع لعدة مشاكل سابقة في التسيير مضيفا أن التنافس على الصعود للقسم الأول هذا الموسم يصنف في خانة المستحيل نظرا للظروف الراهنة طالبا من جميع المحبين سواء تجار أو صناعيين وأنصار تقديم يد المساعدة للإدارة الجديدة حتى يتمكن الفريق من الشروع في التحضير مشيرا أن الفريق ” حبس ” وهو لم يجد الحلول حتى يعيد الانطلاق به والشروع في التحضير.

الواقعية تقتضي مصارحة الأنصار بالحقيقة”

وأكد أنه فضّل الإطلالة عبر يومية المحترف حتى يضع الأنصار في الصورة الحقيقية وأنه يصارحهم بما هو موجود وأن ضميره مرتاح بعد قراره المغادرة النهائية للفريق مشيرا أنه سيغادر أرض الوطن اليوم باتجاه القاهرة لمتابعة الخضر في الدور الأول وبعدها سيكمل عهدته في الرابطة الوطنية كعضو منتخب.

“لن أعود في الفترة المقبلة للفريق”

وبخصوص عودته للفريق فقد أكد أن الأمر جد مستبعد في الوقت الراهن لكن لا أحد يعلم ما يخفيه المكتوب طالبا السماح مرة أخرى من الأنصار ومتمنيا التوفيق للفريق، وبهذا ينتهي مسلسل الإدارة الحالية وستبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الفريق ويترقب الأنصار بشغف كبير ما ستفسر عنه اجتماعات السلطات المحلية للبت في مصير الفريق الذي يبقى في حاجة ماسة للمساعدات المالية حتى يتمكن من الشروع في التحضير تحسبا للموسم المقبل الذي سينطلق يوم 16 أوت المقبل.

 

نبيل. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: