المحترف الأول

اتحاد بسكرة: اللاعبون في حيرة لغياب الإدارة وتخوفات من لجوئهم للجنة المنازعات

في وقت وضع القائمون على تسير شؤون الاتحاد موعد الأسبوع الأول من الشهر المقبل كتاريخ لانطلاق التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد تبعا للتقرير الفني الذي كان قد قدمه المدرب لكناوي في جلسته الثانية مع رئيس مجلس الإدارة فارس بن عيسى والمناجير العام عبد القادر تريعة فإن مؤشرات الوضع الحالي تؤكد أن تحقيق هذا التصور يبقى مستبعدا حاليا أمام غياب التواصل المباشر بين الطرفين رغم أن الموعد أصبح على الأبواب ولم تعد تفصلنا عليه سوى أيام قليلة

بعض مقربي الاتحاد الملجأ الوحيد للاعبين

وفي ظل عدم مبادرة الإدارة إلى التواصل المباشر مع لاعبيها خاصة وأنهم منهم من يريد الحصول على معطيات كافية بخصوص الوضعية الحالية التي يمر بها الفريق وعلاقتهم به خلال الفترة المقبلة خاصة وأن أغلهم مرتبط بعقود سارية المفعول لموسم إضافي لجأ زملاء الحارس خلفة إلى الإتصال ببعض المقربين من الفريق ومحبيه من أجل إيجاد أجوبة للتساؤلات التي تدور في أذهانهم منذ نهاية البطولة

بعضهم حاول التواصل مع المدرب لكناوي

وإضافة إلى بعض مقربي الاتحاد الذين كانوا ملجأ عناصر التشكيلة للحصول على المعطيات الخاصة بوضعيتهم مع الفريق علمنا أن بعض اللاعبين حاولوا في الأيام الماضية الإتصال بالمدرب لكناوي الذي تربطه بعم علاقة طيبة من أجل محاولة إيجاد مخرج للحالة التي يتواجدون عليها لكن تواجد المعني في عطلة  جعل الأمر يتعذر عليهم بما أن هاتفه النقال ظل خارج الخدمة إلى غاية وعودته من الأراضي التونسية عشية يوم الأربعاء المنقضي.

الصبر بدأ ينفذ وتخوفات من سيناريو بن عاشور وبناي

ولأن تحمل عناصر الاتحاد تماطل الإدارة في الحسم معهم خاصة وأنهم لا يزالون يدينون بقيم مالية معتبرة من الموسم المنقضي والأكثر من هذا رفض البعض منهم مناقشة العروض التي وصته إحتراما للعقد الذي يربطه بالفريق فإن تواصل الوضع الحالي جعل صبرهم ينفذ بما أن أغلب الفرق شرعن في ضبط قوائمها النهائية ومنها من يتأهب للشروع في التحضير ما يطرح عديد التخوفات حول تكرار سيناريو الثنائي بن عاشور وبناي الذي يتوجه إلى طرق أبواب غرفة فض المنازعات.

المشكل الأكبر في العناصر التي سيتم التخلي عنها

ومع أن الإدارة ترى الأمور من الزاوية القانونية بما أن عناصرها لا تزال تحت طائل العقد الذي ينقضي بنهاية الموسم الكروي المقبل فإن الإشكال الذي قد تقع فيه سيكون مع باقي الأسماء التي وضعت خارج التعداد بعد تقديم المدرب لكناوي لحصيلته الفنية حيث لن يكون الاتفاق معها بالسهولة التي يتوقعها البعض خاصة في ظل تأخر المسيرين بإعلامهم بالقرارات المتخذة في حقهم بالتوازي مع ضيق الوقت بما أن أغلب الفرق شرعت في انتداب اللاعبين منذ مدة.

الإدارة وعدت بالتواصل معهم منذ أسبوعين

وكانت إدارة الاتحاد قد وعدت على لسان المناجير العام للفريق عبد القادر تريعة بالشروع في الاتصال باللاعبين الواردين ضمن القائمة المحتفظ بها للموسم الجديد بعد أن قرر المسيرون وضع تاريخ الثالث من جويلية المقبل موعدا من أجل الشروع في التحضيرات الأولية الخاصة بالموسم الكروي الجديد حيث جاء تواجد المعني في عطلة خارج الوطن ليعطل الأمور على اعتبار أنه المسؤول الأول عن الجانب الفني والتواصل مع الطاقم الفني واللاعبين بحكم منصبه.

أغلبهم في عطلة والانطلاق في التحضيرات بداية جويلية مستبعد

وتبدو التصورات المبدئية التي ضبطتها الإدارة بخصوص موعد انطلاق التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد صعبة التحقيق ليس فقط بسب مشكل غياب قنوات الإتصال بين الإدارة واللاعبين منذ أسابيع ولكن لأن أغلب عناصر التشكيلة متواجدون في عطلة صيفية وبعض يتواجد خارج الوطن أين فضل بعضهم فرنسا وماليزيا من أجل تمضية بعض الأيام حيث لن تكون عودتهم إلا في نهاية الأسبوع الأول من شهر جويلية ما يعني أن التحضيرات حتى وإن انطلقت ستكون منقوصة من عدة أسماء.

الاتحاد في أزمة وتضييع الوقت سيزيد من حدتها

ومع أن الجميع في بيت الاتحاد يتفقون على أن الفريق يعيش أزمة حقيقية بسبب كل المشاكل التي يعاني منها وغياب الحلول حتى الآن فإن في المقابل يتحسرون كثيرا على الوقت الذي يضيع من الفريق بما أن الإدارة قادرة على إستدعاء اللاعبين القدماء من أجل الشروع في التحضير للموسم الكروي الجديد إلى حين اتضاح الرؤية خاصة وأن والي الولاية وعد بأن تكون بمواصلة مساعيه من أجل فك الأزمة المالية الخانقة.

أمير. ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: