حوار

بلجيلالي “تشرفت بحمل قميص الخضورة ولافان سبب رحيلي”

تحدث صانع الألعاب بلجيلالي عن الأسباب التي دفعته لمغادرة النادي الرياضي القسنطيني بعد موسم فقط حمل خلال ألوان عميد الأندية الجزائرية، كما تطرق إلى العديد من الأمور الخاصة بمغامرته مع الخضورة.
في البداية، ما هي أخبار بلجيلالي؟
السلام عليكم أنا متواجد في عطلة بعد أن قضينا موسما شاقا ولعبنا مجموعة كبيرة من المباريات لذلك فانا أحاول استغلال هذه الفرصة وذلك بغرض استرجاع الأنفاس تحسبا لبداية التحضيرات التي ستكون مطلع الشهر القادم رفقة فريقي الجديد شبيبة الساورة.
ما هي أسباب مغادرتك للفريق؟
سأكون صريح معك لم أكن انوي مغادرة الفريق إطلاقا خاصة في ظل العلاقة الرائعة التي تجمعني بالسنافر ولكن بعد أن تأكدت من المدرب الفرنسي للفريق لافان سيواصل مسيرته رفقة الفريق قررت مغادرة الفريق مكرها لأنني أدرك بأنه لن يمنحني فرصة اللعب مثلما وقع الموسم الفارط.
كيف تقيم مشوارك مع الفريق في أول موسم لك؟
صراحة محيط الفريق يساعد على العمل من إدارة إلى أنصار إلى عمال كل ظروف النجاح موفرة في قسنطينة، أنا متأكد بأنني قدمت أقصى ما أملك للفريق ولم أبخل بأي جهد في سبيل إسعاد أنصاره ولكن هذا لا يعني أنني راض بصفة كلية على مردودي كما أريد أن أوضخ شيئا
تفضل…
لعل السبب الأول الذي جعلني لا أقدم ما كنت أريد مع السياسي هذا الموسم هو تعرضي لإصابة قوية على مستوى الركبة وذلك كان خلال شهر نوفمبر ولكن ضحيت ولحاجة الفريق إلى خدماتي ومع توالي المباريات لم أشف من الإصابة إلى غاية نهاية الموسم أين وجدت نفسي مجبرا على اللعب تحت طائل الإصابة.
كيف كانت الاتصالات بينك وبين شبيبة الساورة؟
قبل أن أتلقى الاتصال من رئيس الشبيبة زرواطي كان لي حديث مع مسيري الشباب وأقنعتهم بفسخ عقدي من لأن ذلك في مصلحة النادي الرياضي القسنطيني ولم أعد الأمور بل تنازلت عن مبلغ كبير ولم أكن أريد أن أدخل الفريق في متاهات لأنني لم أعرف إلا الرجال في هذه المدينة المضيافة، لأقرر بعدها الالتحاق مباشرة بالساورة وهو النادي منحني فرصة البروز وصنع لي اسما في كرة القدم الجزائرية.
السنافر تأسفوا كثيرا لرحيلك ما تعليقك؟
السنافر ماركة مسجلة وهم رأس مال الفريق حيث وجدناهم في كل المباريات بجانبنا أين ساندونا كثيرا خاصة في مرحلة الفراغ التي مررت بها، فلولاهم لما شاركت لأنهم ضغطوا على الطاقم الفني لإشراكي في العديد من المرات لذلك فإنني استغل الفرصة لكي أشكرهم وأتمنى من كل قلبي أن ينالوا لقبا كل موسم على الأقل.
ما هي رسالتك إلى صديقك بلايلي المتألق المنتخب الوطني؟
لم أشك يوما في مقدرة يوسف على استعادة بريقه، خاصة وأنه تأثر بشدة بعد معاقبته، وحرمانه من مداعبة معشوقته لسنتين كاملتين، حيث تعهد على أن يضحي في سبيل استعادة مستواه من جديد، وهاهو الآن يصل إلى مراده، بعد تتويجه الموسم الماضي برابطة الأبطال رفقة الترجي التونسي، وكذا تأهله مجددا إلى المباراة النهائية، على أمل أن يتوج من جديد، كما أن سعادتي الأكبر هي تواجده رفقة كتيبة المنتخب الوطني، إذ قدم أوراق اعتماده بقوة في لقاء كينيا وكان حاسما في مباراة السنغال بما انه كان صاحب الهدف الوحيد للخضر، وأنا متأكد بأنه سيواصل على نفس النهج ولم لا قيادة الخضر للتتويج بالنجمة الثانية.
ما هي الكلمة التي يمكن أن توجهها إلى الأنصار؟
السنافر هم رأس مال الفريق فأشكره كثيرا على اللحظات الرائعة التي صنعوها طيلة الموسم الفارط، فالرغم من أنني غادرت الفريق إلا أنهم لا يزالون يحتفظون بمكانة خاصة في قلبي.
رشدي. د

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: