المحترف الأول

بن يحيى: “أنا ابن الشباب ولن أذخر جهدا لمساعدته”

تحدث المدافع الأيمن لشباب قسنطينة بن يحيى عن التجربة الجديدة التي سيخوضها مع النادي الرياضي القسنطيني خلال الموسم المقبل، كما سلط الضوء على العديد من النقاط المتعلقة مع أصحاب الزي الأخضر والأسود.

في البداية، زينو كيف تم التحاقك بالنادي الرياضي القسنطيني؟

لقد كانت العديد من الاتصالات حتى قبل نهاية الموسم ولكن العرض الذي وصلني من السياسي حقيقة لا يرفض خاصة وأنني ابن الفريق وتدرجت في مختلف فئاته العمرية، ولهذا فإن المفاوضات التي كانت لي مع المناجير العام للفريق كانت جد سهلة واتفقنا في ظرف قصير جدا.

ما هو سبب اختيارك للسياسي بالرغم من أنك كنت مطلوبا بقوة من مختلف الأندية؟

صحيح كما سبق وأن قلت كانت لي اتصالات عديدة من مختلف الأندية ولكنني فضلت نداء القلب من جهة، وكانت لي رغبة كبيرة في التقرب من العائلة من جهة أخرى، كما لا يخفى على الجميع فإن اللعب في فريقي المفضل كان حلما بالنسبة لي وهو الأمر الرئيسي الذي جعنا اقبل بالعرض دون تردد.

بما أنك ابن الفريق والمدينة، هل أنت متخوف من الضغط؟  

نعم فأنا اللاعب الوحيد في التشكيلة الذي يعتبر من أبناء الفريق وأنا أتشرف بهذا، ولكن مسألة الضغط فأنا غير متخوف تماما خاصة وأنني أعرف جيدا محيط الفريق، كما أريد استغلال الفرصة لتوجيه رسالة إلى السنافر مفادها الصبر على الفريق وعدم فرض ضغط من شأنه أن يعود على التشكيلة بشكل سلبي.

كيف تجري تحضيرات الفريق بتربص حمام بورقيبة؟

الأمور تسير على أحسن ما يرام، فنحن نتدرب بجدية كبيرة وكلنا عزم على تأدية موسم كبير مع الفريق لإسعاد الأنصار وتشريف عقودنا، فالمجموعة المكونة للفريق كلهم أولاد فاميلا ويعملون على الارتقاء بمستوى الفريق عاليا.

بما أنك عنصر جديد داخل المجموعة، كيف وجدت الأجواء؟

كما سبق لي وأن قلت لك الفريق مكون من لاعبين ذوي مستوى عالي سواء من ناحية الإمكانيات أو من ناحية الأخلاق وهو مؤشر جد إيجابي يؤكد على القيام بتحضيرات في المستوى المطلوب لمباشرة الموسم بقوة.

ما هي أهدافك الشخصية والجماعية رفقة الخضورة؟

أنا عند مجيئي إلى الفريق وضعت هدفا في رأسي وهو ضرورة تشريف عقدي من خلال تقديم أداء في المستوى المطلوب وهذا يتطلب مني بذل المزيد من المجهودات خلال هذا التربص، أما على الصعيد الجماعي وهو الأمر المهم فإننا نسعى مجموعة مكونة للفريق أن نلعب الأدوار الأولى ولما لا الذهاب بعيدا في منافسة كأس الجمهورية التي تحمل مكانة خاصة في قلوب محبي النادي الرياضي القسنطيني.

المنافسة العربية على الأبواب هل انتم متشوقون للعبها؟

صحيح سندخل هذه المنافسة انطلاقا من منتصف شهر أوت القادم أين سنواجه أندية عربية كبيرة وهذا ما سيجعلنا جد متحمسين لخوض غمارها، كما سيكون لنا الشرف بأن نكون الأوائل الذين سيحملون قميص العميد في هذه المنافسة التي سنشارك فيها لأول مرة في تاريخ الفريق، كما أريد إضافة شيء آخر…

تفضل…

بالرغم من أنني كنت بعيدا عن الفريق الموسم الفارط إلا أنني كنت متابعا لإخباره عن طريق الصحافة والحضور إلى الملعب كلما سنحت لي الفرصة، وأعجبت بشكل كبير بمشوار الفريق في المنافسة الإفريقية وهو السيناريو الذي نريد إعادته هذا الموسم في المنافسة العربية.

في الختام كلمة أخيرة؟

شكرا لكم وأتمنى لكم التوفيق، أما بعد أريد التوجه إلى السنافر عبر منبركم هذا لتحيتهم بعد ردود الأفعال التي رافقت توقيعي في الفريق وأريد أن يكون دعمهم كبيرا لنا لكي نقدم موسما استثنائيا وهذا لا يأتي إلا بتضافر جهود الجميع.

رشدي. د

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: