المحترف الأول

اتحاد بسكرة أحمد كروم (والي الولاية): “راهنّا على 20 مليارا ولكن جمع الأموال من المستثمرين أشبه بصدقة”

نشط والي ولاية بسكرة أحمد كروم، لقاء صحفيا مع أسرة الإعلام المحلي، في نهاية عملية جمع الأموال التي أشرف عليها للفائدة الاتحاد، قدم فيه الرجل تساؤلات وافية عن المساعي التي يبذلها، من أجل الحصول على شركة وطنية لرعاية الفريق الموسم المقبل، حيث أكد المعني أن في اتصالات متقدمة مع ثلاث شركات وطنية، فضلا عن وجود نية مبدئية من بعض المؤسسات المحلية من أجل مد يد المساعدة من شأنه أن يضع المكتب المسير في أريحية لمباشرة العمل خلال الموسم.

“راهنّا على جمع 20 مليارا كمرحلة أولى”

والي الولاية في مستهل تصريحاته، أكد أن طموحه رفقة أسرة الفريق، كان في الحصول على مبلغ لا يقل عن 320 مليار سنتيم، في نهاية عملية جمع الأموال من قبل المستثمرين ورجال الأعمال، مشيرا أن المبلغ كان كفيلا وضع الفريق في ظروف مثالية للشروع في العمل إلى حين نجاح مساعي الحصول على شركة وطنية: “كان نأمل في أن تصل المبالغ التي سيحصل عليها الاتحاد، في نهاية عملية جمع الأموال لفائدته إلى حدود 20 مليار، وهو رقم كان بإمكانه أن يفي بالالتزامات العديدة التي تنتظر الإدارة على الأقل في بداية الموسم”.

“رقم 8 مليار غير كاف ومع ذلك أشكر كل المستثمرين”

المسؤول الأول عن الولاية عبر ضمنيا عن عدم رضاه، عن الحصيلة التي تم الحصول عليها في نهاية العملية، مشيرا أنه يدرك جيدا أن الاتحاد أمامه ديون ثقيلة على مستوى غرفة فض المنازعات فضلا عن أعباء أخرى مرتبطة بالتحضير للموسم الجديد: “المبلغ النهائي للعملية في حدود 8 ملايير، وهو رقم يبقى غير كاف بالنسبة لي إذا ما قورن بالمبلغ الذي كان نأمل الحصول عليه، الفريق لديه ديون قياسية ناجمة عن التسيير السابق، ومع ذلك أن أشكر كل الصناعيين الذين شاركوا في العملية وأتمنى أن يبارك المولى عز وجل في أرزاقهم.”

“الاتحاد بحاجة لشركة وطنية وجمع الأموال في كل مرة أصبح أشبه بصدقة”

وفي سياق الحديث عن الوضعية المالية المتأزمة، أمد الوالي أن عملية جمع الأموال من المستثمرين يبقى حلا ظرفيا للأزمة، مشيرا أنه على قناعة بأن الفريق بحاجة إلى الحصول على شركة وطنية راعية بداية من الموسم الجديد تتكفل بأعبائه المالية: “داومنا كمسؤولين محليين على دعوة الصناعيين ورجال الأعمال، من أجل مساعدة الاتحاد ماديا لكن صراحة الأمر أصبح يشبه الصدقة، الفريق بحاجة إلى شركة وطنية راعية تتكفل بكل أعبائه المالية على غرار ما هو حاصل في عدة فرق أخرى في قسم النخبة.”

“لدينا الموافقة المبدئية من سوناطراك، نفطال وكوسيدار وننتظر التجسيد”

وعن المساعي الجارية مع الشركات الوطنية، بغية إقناع أحداها بالإشراف على الفريق الوسم المقبل، أكد الوالي أن الأمور تسير في الإتجاه الصحيح مع ثلاث شركات وطنية كبرى، مشيرا أنه ينتظر ترسيم الإتفاق المبدئي خلال الأيام المقبلة: “أشرفت شخصيا عل توجيه مراسلات رسمية لثلاث شركات وطنية كبرى، بداية من سوناطراك الذي وضعنا أمامها ملفا متكاملا لمرافقة الفريق، فضلا عن نفطا ومؤسسة كوسيدار للإنجازات الكبرى، التي نطمح هي الأخرى في دعمها ومرافقتها للاتحاد، بالنظر إلى أن لديها العديد من المشاريع الهامة على تراب الولاية، نترقب بين لحظة وأخرى تجسيد الأمور رسميا بما يمكن الفريق من الخروج من الأزمة، من خلالكم أجدد ندائي لمسؤولي ذات الشركات من أجل الوقوف مع الاتحاد ودعمه ماديا.”

“الاتحاد شرف المدينة ولن نسمح فيه”

والي الولاية قال إن تدخله من أجل نجدة الفريق، يأتي كالتزام منه تجاه الاتحاد وأنصاره الأوفياء، بما أن الأمر يتعلق بالفريق الأول في الولاية، مشيرا أنه ملتزم بمرافقة الفريق والوقوف خلفه إلى حين تخلصه من الإشكال المالي الذي يعاني منه: “الاتحاد شرف الولاية قاطبة الموسم المنقضي، بصعوده في المركز الأول عن جدارة واستحقاق، دلك نجن ملتزمون بمرافقته وتذليل العقبات التي سيصادفها في طريقه، لذلك أجدد ندائي مرة أخرى للصناعيين ورجال الأعمال المحليين بتقديم يد المساعدة، لأن الفريق لا يزال في حاجة ماسة إلى السيولة لإنجاح موسمه”.

“بعض الأطراف حرضت الصناعيين لعدم تقديم الدعم للفريق”

وفي إطار الحديث عن عدم رضاه عن الحصيلة التي جمعها في نهاية العملية، اتهم المسؤول الأول عن الولاية ضمنيا أطرافا لم يسمها بالاسم بمحاولة تحريض الصناعيين المحليين ورجال الأعمال على عدم تقديم الدعم المادي للاتحاد، مشيرا أن هؤلاء بصدد عرقلة مساعي السلطات المحلية لأغراض ضيقة: “مساعينا في إيجاد حل جزئي للأزمة المالية الخانقة التي يتخبط فيها الاتحاد، قوبلت بتصرفات غير مفهمة ولا أجد لها مبررا من قبل بعض الأطراف، التي دأبت على تشويه كل عمل يخدم المدينة وسكانها، هناك من حاول بكل أسف تحريض الصناعيين والمستثمرين المحليين لعدم تقديم يد المساعدة للفريق.”

“لدينا تصور بخصوص صيانة ملعب العالية”

في ختام تصريحاته وردا على سؤال أحد الزملاء، أكد والي الولاية أن السلطات المحلية سبق لها وأن سجلت عدة مشاريع في ملعب العالية من أجل صيانته، مشيرا أن مشكل اللوح الإلكتروني سيجد طريقه إلى الحل في الأيام المقبل بعد أن اتصل بشركة وطنية معروفة من أجل تغييره بالكامل: “ملعب العالية سبق وأن تحصل على عدم مشاريع لإعادة الاعتبار له، من خزينة الدولة حتى يكون في مستوى استقبال فريق ينشط في الأقسام العليا، بالنسبة لقضية اللوح الإلكتروني كنا قد تحدثنا مع مؤسسة وطنية معروفة في المجال والمشكل سيجد طريقه إلى الحل في غضون الأيام المقبلة بحول الله، بما يعطي صورة طيبة عن الملعب.”

أمير. ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: