المحترف الأول

اتحاد بسكرة: الإدارة تستهين بملف المسرحين، لم تفصل معهم وبعضهم يرفض المغادرة

بعد أن تنفس الأنصار الأوفياء للاتحاد الصعداء ، بانفراج الوضعية المالية المتأزمة ، بعد المساعي التي بذلها والي الولاية مع الصناعيين ورجال الأعمال ، ما سيمكن الفريق من مباشرة التحضيرات للموسم الكروي الجديد ولو ومتأخرا مقارنة بباقي الفريق ، عادت المشاكل لتطفو من جديد إلى السطح خلال الساعات الماضية ، وتعلق بالعناصر التي سيتم تسريحها خلال الساعات المقبلة ، من أجل تعويضها بأسماء أخرى قادرة على منح الإضافة اللازمة.

قائمة لكناوي سُلّمت منذ شهر وتتضمن 12 لاعبا محتفظا بهم

ملف اللاعبين المسرحين من التعداد كان المدرب لكناوي قد فصل فيه منذ أزيد من شهر ، وبالتحديد حين قدومه إلى بسكرة في الأسبوع الثالث من شهر رمضان للمشاركة في الحفل الخيري المنظم من قبل السلطات المحلية على شرف الأطفال الأيتام ، أين قدم المعني حصيلته الفنية للإدارة قبل عودته إلى عنابة ، وهي الحصيلة التي تضمن الاحتفاظ ب12 لاعبا فقط من مجموع العناصر التي تشكل التعداد ، على أن يوجه البقية للتسريح من أجل استخلافهم.

الحارس خلفة الوحيد الذي سوّيت وضعيته والبقية في الانتظار

على امتداد أزيد من شهر واحدا ، لم تعالج إدارة الإتحاد سوى ملفا واحد من مجموع الأسماء التي كانت معنية بالتسريح ، ويتعلق الأمر بالحارس صلاح الدين خلفة ، الذي كان مصرا على الرحيل ، حيث تنقل إلى بسكرة وتلقى وثائق تسريحه بعد أن تخلى عن أجرتين ومنحة الصعود ، في الوقت الذي يبقى مصير البقية معلقا رغم أن التربص التحضيري أصبح على الأبواب وسينطلق خلال الساعات المقبلة.

بعض الأسماء سبق أن طلبت وثائقها دون جدوى

حسب حديثنا مع بعض اللاعبين خلال الساعات الماضية ، علمنا أن البعض منهم توجه إلى الإدارة  فور علمه بفتحها مجال المفاوضات مع عناصر التعداد تحسبا للموسم الجديد ، حيث طلب بعضهم الحصول على وثائق تسرحيه من أجل حسم مستقبله الكروي ، على اعتبار أن الوضعية العامة للفريق كانت غامضة قبل تدخل والي الولاية من أجل حل مختلف المشاكل المالية العالقة ، حيث كانت مختلف الإجابات التي تحصلوا عليها من قبل المسؤولين ، تتجه إلى التأكيد على أن الوضعية مبهمة وسيتم الفصل فيها بعد أيام.

الوقت يضيع وبعضهم يرفض فكرة المغادرة

القبضة الحديدية الحاصلة بين إدارة الاتحاد وبعض اللاعبين ، مبررها الأول بالنسبة لهم ، أن عامل الوقت لن يكون في صالحهم من أجل إيجاد فريق يدافعون على ألوانه ، على اعتبار أن أغلب الفرق في الرابطتين الأولى والثانية انتهت من ضبط قوائهما النهائية وشرعت في التحضير ، فضلا على أن أجال تسجيل اللاعبين على مستوى الرابطة توشك على النهاية بما أن الموسم سينطلق على بعد أربع أسابيع من الآن ، بالشكل الذي جعلهم يفرضون فكرة المغادرة في هذا التوقيت بالذات.

بعضهم يتجه للمشاركة في التربص والبعض للتصعيد

يبقى أسوأ ما في الموضوع أن بعض العناصر التي لم تتلق إتصالا من إدارة الإدارة ، للمشاركة في التربص التحضيري الأول الذي سينطلق في الساعات المقبلة بمدينة الحجار ، تؤكد على أنها ستلتحق بمكان إجراء التربص بشكل عادي في خطوة تصعيدية الهدف منها وضع أعضاء الإدارة أمام الأمر الواقع ، وهي معطيات تؤكد أن الوضعية تتجه نحو التأزم خلال الساعات المقبلة ، التي يحتاج فيها الفريق إلى التركيز بما أنه مطالب بالتحضير للموسم الجديد في هدوء.

مبررهم أن الإدارة ضيعت عليهم الاتصالات

يعتبر بعض اللاعبين المعنيين بالقضية ، أنه كان بالإمكان تقبل قرار الإدارة بتسريحهم ، بعد أن طالبوا من تلقاء أنفسهم الحصول على وثائق تسريحهم ، بعد أن تحصلوا على عدة عروض خلال الأيام الماضية من فرق في الرابطة الثانية المحترفة والقسم الهاوي ، حيث جاء رد الإدارة بتأجيل الخوض في الملف إلى حين اتضاح الرؤية ليضيع عليهم العروض التي تلقوها ، حيث أصبح من الصعب عليهم حاليا إيجاد فريق يدافعون على ألوانه.

يحسون أن الإدارة تنكّرت بهم بعد انفراج الوضعية

وبالنسبة لبعض اللاعبين ممن لم يتم الاتصال بهم من أجل مباشرة التربص ، فإن تصرف الإدارة بفتح ملف التسريحات في وقت أن الفريق بصدد إجراء أول حصة تدريبية خلال تربصه التحضيري للموسم الجديد ، يعد من قبيل التنكر لهم ولما قدموه خلال الموسم المنقضي ، حيث جاء انفراج الوضعية المالية ليجعلها تتخلص منهم دون اعتبار للتبعات السلبية للقرار على مستقبلهم الكروي ، بما أن الوقت ليس في صالحهم من أجل التنقل إلى ناد آخر .

“المحترف” سبق أن حذرت من انعكاسات القضية

ملف اللاعبين المسرحين وتداعياته على مستقبله الشخصي وعلى الفريق ككل ، كان محل تناول من قبل ” المحترف ” في عديد المناسبات ، أين ذكرنا في أعدادنا السابقة على أن الإدارة مطالبة بالفصل في القضية وتفادي تضييع الوقت ، ومنح اللاعبين فرصة تحديد وجهتهم المستقبلية في الوقت المناسب ، تفاديا لأي مشاكل قد تطرأ خاصة أن عقودهم لا تزال سارية المفعول لموسم إضافي ، ومعها يصبح إقناعهم بالمغادرة في غاية الصعوبة.

الاتحاد من مشكل لآخر والهيكلة أصبحت ضرورية

يبدو أن المشاكل تأبى أن تفارق الإتحاد ، الذي لمن يكفه دخوله المتأخر إلى التحضيرات ومعاناته مالية مع ديون اللاعبين السابقين ، ليجد نفسه أمام مشكل أخر لا يقل صعوبة ، بما يجعل الرئيس بن عيسى  مطالبا بالالتفات إلى هيكلة الإدارة لأن مثل هذه الأمور تؤثر سلبا على صورة الفريق من جهة ، وتدخله في صراعات قانونية لا طائل منها في وقت أن الملف كان بالإمكان طيه في وقته بسهولة دون أي تبعات.

أمير. ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: