قسم الهواة

مولودية قسنطينة : الباتنية سرقوا الفوز والمولودية ما “تساهلش” تخسر في سفوحي

دشنت مولودية قسنطينة عودتها للمنافسة الرسمية في أول جولة من مرحلة الإياب بخسارة في باتنة أمام الشباب المحلي بهدف يتيم جاء بأقدام قاسمي لاعب “الموك” ضد مرماه بعد خطأ من الحارس براهيمي، لتدخل “الموك” النصف الثاني من البطولة بطريقة سيئة رغم أن أداء رفقاء قرماطي لا يعكس أبدا نتيجة المباراة التي كانت في مجملها لصالح المولودية التي سيطرت وتحكمت في الكرة دون نتيجة، خاصة أن المنافس كان ظلا لنفسه ولم يقدم أي شيء يستحق به الفوز، لتتراجع المولودية إلى المركز الثالث برصيد 29 نقطة دائما خلف الرائد شباب أولاد جلال الذي فاز ورفع رصيده إلى 33 نقطة وشباب باتنة الوصيف الجديد صاحب 31 نقطة.

ثلاثي التحكيم بن عطية، بازين وموكر في قفص الاتهام

أرجع الطاقم الفني ولاعبو مولودية قسنطينة أسباب هزيمة باتنة إلى الحكم بن عطية ومساعديه بازين و موكر الذين أداروا مباراة ملعب سفوحي عشية السبت، حيث اتهمت أسرة “الموك” الثلاثي سابق الذكر بتعمده هزيمة المولودية خدمة لمصالح الفريق المحلي الذي لم يقدم أي شيء فوق الميدان يستحق من خلاله الفوز بالمباراة، وكانت لقرارات الحكم بن عطية التأثير المباشر في نتيجة اللقاء التي حسمت للشباب المحلي بتحكيم مفضوح وتعسفي ضد مولودية قسنطينة التي لعبت ضد “الكاب” و الحكم.

بن عطية جاء خصيصا في مهمة هزم “الموك” والأنصار يندّدون

ندد أنصار و لاعبو “الموك” بشدة بالظلم التحكيمي الذي تعرضوا له في مباراة شباب باتنة من قبل الحكم بن عطية ومساعديه بازين وموكر، بداية بتغاضي الحكام عن طرد مدافع شباب باتنة الذي اعتدى مرتين على ريغي أمام أنظار الجميع دون أن يحرك ثلاثي التحكيم ساكنا، واستغل الحكم أول فرصة ليشهر البطاقة في وجه مدافع “الموك” لعلاونة بعد مرور 15 دقيقة فقط من بداية اللقاء ما أثار غضب رفقاء ريغي، كما تغاضى الحكم عن عديد اعتداءات لاعبي باتنة الذين تعمدوا الخشونة و ضرب لاعبي “الموك” أبرزها اللقطة التي كان فيها بن مسعود يتجه مباشرة نحو المرمى وتعرض لعرقلة من آخر مدافع باتني كان يستحق عليها الطرد مباشرة، إلا أن الحكم لم يمنحه حتى إنذارا، وواصل بن عطية استفزازاته بإشهار الإنذار تلو الآخر لريغي، نوارة، قرماطي وميدون مهددا إياهم بالطرد في كل مرة، وكانت كل قرارات ثلاثي التحكيم ضد المولودية بطريقة تعسفية تؤكد أن الحكام جاؤوا خصيصا لهزم “الموك”.

اعتداءات لاعبي وطاقم “الكاب” بعد نهاية المباراة لا تشرف الباتنية

كما ندد لاعبو و أنصار “الموك” أيضا بالاعتداءات التي كان بطلها لاعب شباب باتنة عمران فايق وزملائه و بعض أعضاء فريق “الكاب” بعد نهاية المقابلة، أين أنهالوا على ريغي وبراهيمي و بقية لاعبي “الموك” بالضرب والاعتداء، وهي السلوكات الغير رياضية التي لا تشرف أبدا مدرسة شباب باتنة التي لقيت أحسن استقبال في مرحلة العودة، بالمقابل كانت الأجواء في مدرجات سفوحي بين أنصار الناديين في روح رياضية كبيرة أين تبادل جمهور “الكاب” و الموك” التصفيقات بعد نهاية اللقاء، رغم ما حدث فوق الميدان من ظلم تحكيمي و اعتداءات من الباتنية.

بلعريبي: “الحكم هو من تسبّب في الخسارة ولو لعبنا بـ11 لاعبا لفزنا بسهولة”

اتهم مدرب “الموك” سعيد بلعريبي الحكم بن عطية مباشرة محملا إياه مسؤولية خسارة فريقه في أول لقاء له على رأس العارضة الفنية بقوله: “حكم المباراة كان حاسما في تحديد نتيجة المقابلة، أحمّل الحكم كامل المسؤولية في خسارتنا في باتنة بعد أن تعمد استفزاز لاعبينا والتصفير ضدهم في كل حركة، وعقد من مهمتنا بعد أن طرد لنا المدافع لعلاونة بعد ربع ساعة لعب فقط في حين تغاضى عن اعتداءات لاعبي “الكاب” التي كانت أوضح للعيان من لقطة لعلاونة، قدمنا إلى باتنة بنية الفوز و لما شاهدت المنافس في الربع ساعة الأول كنت متيقنا من العودة من سفوحي بنتيجة إيجابية قبل طرد لعلاونة، المنافس كان في المتناول و لو لعبنا 11 ضد 11 لفزنا عليهم بسهولة”.

“هدّد اللاعبين بـ 4 بطاقات صفراء أخرى ما تسبب في تخوّف أشبالي”

و قال بلعريبي أيضا بشأن الحكم ما يلي: “الحكم بن عطية لم يتوقف عند أول طرد لنا في الدقيقة 15 بل استفز لاعبينا مرارا بمنحهم بطاقات صفراء مجانية مثل ما حدث مع ريغي، نوارة، قرماطي وميدون و هددهم بالطرد مقابل التغافل عن لاعبي شباب باتنة، وهو الأمر الذي أخرج لاعبينا من المباراة وجعلهم يلعبون بحذر شديد تخوفا من بطاقات حمراء أخرى، حيث لعبنا من أجل تخفيف الأضرار وتفادي تعقيد الأمور أكثر مما كنا عليه، أشبالي لعبوا بتخوّف ما تسبب لنا في تضييع الفوز وتسجيل هدف ضد مرمانا”.

“طرد لعلاونة وغياب جامع وشرفاوي عقدا من مهمتنا”

“طرد لعلاونة بعد 15 دقيقة لعب أثر علينا كثيرا و لو لعبنا ب11 لاعبا كامل المباراة لفزنا بسهولة على شباب باتنة الذي لم يقدم أي شيء طيلة التسعين دقيقة و لم يشكل علينا أية خطورة، كما أن غياب ثنائي المحور شرفاوي و جامع أثر علينا بشكل كبير أيضا، حيث اضطررنا باللعب بعايش كمدافع محوري و بعده نوارة في المحور لتعويض لعلاونة المطرود، و الجميع يعرف أن عايش و نوارة هما لاعبا وسط ميدان كانا سيقدمان لنا الكثير لو لعبا في منصبهما، عوامل مؤثر لعبت ضدنا أمام “الكاب” تسببت في خسارتنا الغير مستحقة”.

“خانتنا اللمسة الأخيرة ولا خيار أمامنا سوى الفوز على الشاوية”

و عن السيطرة العقيمة أمام شباب باتنة ووضعية الفريق بعد الخسارة قال مدرب “الموك”: “خانتنا اللمسة الأخيرة في محاولاتنا الهجومية في لقاء باتنة، لو لم يكن التسرع و كان لاعبونا مركزين جيدا لكان بإمكاننا العودة بالتعادل على الأقل من سفوحي رغم كل الظروف التي لعبت ضدنا من غيابات نوعية، ظلم تحكيمي و طرد مدافعنا وشغل مناصب غير مناصب بالنسبة لبعض اللاعبين، الآن علينا نسيان هزيمة “الكاب” و التفكير في لقاء الشاوية من أجل الانطلاق من جديد و لا خيار لنا سوى الفوز الجولة القادمة للحفاظ على تواجدنا في مقدمة الترتيب”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: