المحترف الأولحوار

وفاق سطيف : قندوسي: “قادرون على التتويج بالدوبلي لأن الجزائر ما فيهاش الريال أو البارصا”

لا يختلف اثنان من عشاق وفاق سطيف، أن الشاب أحمد قندوسي يبقى اكتشاف مرحلة الذهاب دون منازع، حيث لم يكن يتوقع أحد أن كعبه سيعلو أمام عدة لاعبين الذين استقدمتهم الإدارة ويلعب كل اللقاءات الأخيرة أساسيا، ابن سعيدة خصنا سهرة أول أمس بحوار مثير في “أليكانت” كشف فيه عدة أمور عنه وعن فريقه لأول مرة.

ما تعليقك على سير تربصكم الشتوي في إسبانيا؟

في الحقيقة التربص يسير في أفضل الظروف، ونحضر لمرحلة الإياب في هدوء تام ولا يمكننا أن نحلم بأكثر مما نحن فيه، لذلك يجب أن نستغل الإمكانيات المتاحة لشحن البطاريات وتصحيح الأخطاء حتى ندخل مرحلة العودة بوجه مغاير ونكون في مستوى الثقة التي يضعها فينا أنصارنا.

هل أنت راض عن النتائج التي حققتموها في مرحلة الذهاب؟

رغم أننا أنهينا مرحلة الذهاب في المرتبة الخامسة ونحن متأهلون إلى الدور ثمن النهائي من الكأس، إلا أننا لسنا راضين وقادرين على تحقيق الأفضل لولا بعض العوامل التي لم تخدمنا.

عن أي عوامل تتحدث؟

ليس من السهل الانطلاق بمشاكل إدارية، حيث انطلق الفريق بدون رئيس إلى غاية الجولة الرابعة بالإضافة إلى مشاكل المستحقات الذي لم ما كلفنا تضييع 5 نقاط فوق ميداننا، كما أن تغيير المدرب في منتصف مرحلة الذهاب ليس أمرا إيجابيا وحتى الحكام “هلكونا” وحرمونا من عدة نقاط.

هل تعتقد أنكم قادرون على تحقيق نتيجة أفضل في نهاية الموسم؟

يا أخي لا يجب أن نكذب على أنفسنا، تعدادنا ثري جدا ويضم أحسن اللاعبين في البطولة، الإدارة توفر لنا كل الإمكانيات كما أننا نملك جمهورا من ذهب أعتبره الأحسن في الجزائر، لذلك لا يوجد ما يمنعنا من القول أننا سنلعب على جبهتي الكأس والبطولة ولكن أهم شيء هو أن تكون انطلاقتنا جيدة ونفوز في أول مباراة على اتحاد العاصمة كما أود أن أضيف شيئا.

تفضّل…

مستوى بطولتنا متواضع ومستوى الأندية متقارب جدا بدليل أن هناك فرقا حققت الصعود هذا الموسم تحتل مراتبا متقدمة، “وما عندناش فريق بقيمة الريال أو البارصا” يجعلنا نقول أن حظوظنا منعدمة، نحن على بعد 9 نقاط فقط عن شباب بلوزداد ومادام الموسم طويلا ومفتوحا على كل الاحتمالات لن نسمح في حظوظنا وسنقاتل فوق الميدان ونحاول أن نهدي جمهورنا الثنائية.

هل كنت تتوقع أن تكون أساسيا في المباريات الأخيرة من مرحلة الذهاب وتلعب 9 مباريات؟

أولا أريد أن أؤكد لكم أن ما حققته في مرحلة الذهاب مع الوفاق هو إنجاز تاريخي بالنسبة لي لأنه لم يسبق وأن لعبت 9 مباريات كاملة مع الأكابر وأنا في صنف الأواسط، أما فيما يخص سؤالك فأؤكد أنني لم أكن أتوقع هذا “السيناريو” ليس لأنني لا أثق في إمكاناتي ولكنني كنت متخوفا أن يتكرر ما حدث لي في مولودية العلمة وأتعرض لـ “الحڤرة”.

هل نفسر مشاركتك في 9 مباريات أساسيا بأنك قوي أم أن لاعبي الوفاق في الوسط ضعاف؟
)يضحك مطولا)

صحيح أنني لا أشك في حقيقة إمكاناتي، لكن هذا لا يعني أن لاعبي الوسط ضعاف لأنهم كلهم لديهم أسماء كبيرة وتم استقدامهم من فرق كبيرة ولكن هناك عوامل صبت في صالحي على حسابهم، كما أن تألقي في تربص سطيف خدمني أكثر ومع ذلك أعترف أن لاعبي الوفاق أبناء عائلة، أخلاقهم عالية ويحترمون مبادئ المنافسة الشريفة.

سجلت لحد الساعة خمسة أهداف بين المباريات الرسمية والودية ما تعليقك؟

هذا صحيح أنا لاعب وسط ميدان بنزعة هجومية وليكن في علمك أنني في الأصناف الصغرى كنت ألعب كمهاجم صريح ولما تنقلت إلى العلمة تم تجريبي كمسترجع ورغم ذلك سجلت ما يقارب 20 هدفا مع الآمال لمولودية العلمة وأنا تحت تصرف المدرب.

خلال تربص إسبانيا الوفاق أجرى مباراتين وديتين أمام إيميلاك الإكوادوري وكلوج الروماني، بماذا تفسر نتيجتي المباراتين؟

بالفعل خضنا مباراتين وديتين الأولى أمام إيملاك الإكوادوري وخسرنا بنتيجة هدفين لصفر، لكن النتيجة النهائية للمباراة لا تعكس الوجه الحقيقي الذي قدمناه، حيث كان بإمكاننا أن نفوز بنتيجة عريضة عوض أن ننهزم، بالنظر إلى الفرص الضائعة خلال المباراة، أما المباراة الثانية أمام كلوج الروماني متصدر البطولة الرومانية فلقد حققنا فوزا مهما من الناحية المعنوية قبل العودة إلى المنافسة الرسمية في 4 فيفري المقبل أمام اتحاد العاصمة.

بماذا تود أن نختم هذا الحوار؟

أطلب من أنصارنا مساندتنا خلال مرحلة العودة خاصة في المباريات التى سنلعبها في سطيف للفوز بها كلها ولم لا التتويج بالدوبلي وإهدائه للجيش الأسود الذي يستحق كل الثناء والوفاق بدونه لا يساوي شيئا، حيث كان وراء عودة الفريق إلى سكة الانتصارات خلال المباريات الأخيرة من البطولة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: