المحترف الثاني

دفـــاع تاجنانت : الدفاع يستأنف البطولة بهزيمة خارج الديار وبسكري يخسر الرهان

استأنف أمس الأول، دفاع تاجنانت مشواره في البطولة بهزيمة بملعب 19 ماي 1956 بعنابة حين واجه الاتحاد المحلي، الذي خرج غانما بالنقاط الثلاث من فرصة واحدة جسّدها إلى هدف الفوز، على عكس “الدياربتي” الذي أتيحت له العديد من الفرص السانحة للتهديف خاصة في المرحلة الثانية من عمر البطولة، وعجز أشبال بسكري عن تجسيد ولو فرصة واحدة، ليعود الفريق من خرجته الأولى في مرحلة العودة خاوي الوفاض وبالتالي يتجمّد رصيده عند النقطة 18، ولم يهضم الطاقم الفني للفريق بقيادة المدرب بسكري الهزيمة في عنابة لأنه كان بإمكان الفريق تفاديها والعودة على الأقل بنقطة، لو أحسن لاعبوه استغلال ما أتيح لهم من فرص خلال المرحلة الثانية من عمر المباراة .

بسكري ثار في وجه لاعبيه ولم يتقبل الخسارة

إن كان المدرب المساعد حريتي قد أكد لرجال الإعلام بعد المباراة أن فريقه ضيّع فرصة العودة إلى الديار بالتعادل، ففي المقابل فإن المدرب الرئيسي للدفاع ثار في وجه لاعبيه بعد نهاية اللقاء ،لأن التقني العاصمي لم يهضم بتاتا الطريقة التي خسر على إثرها الفريق نقاط المباراة، وظهر بسكري في قمة الغضب بعد نهاية اللقاء، بعد أن عاش على أعصابه خلال المباراة لاسيما في شوطها الثاني، حين وقف على خط التماس حائرا وأشباله يضيّعون الفرصة تلو الأخرى، وبشهادة كل من تابع المباراة “الدياربتي” لم يكن يستحق الخسارة في عنابة بالنظر لمردوده في الشوط الثاني وللكم الهائل من الفرص التي أتيحت للفريق.

نقص التركيز فوّت على الفريق فرصة العودة بالتعادل

ظهر دفاع تاجنانت خلال مباراة أمس الأول بوجهين مختلفين، وكان أداء رفقاء شايب الدور في المرحلة الثانية أحسن بكثير، خاصة أن بسكري وظّف ورقة البدلاء، وإن كان الحظ أدار ظهره للبديل حاجي والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، حين نابت العارضة عن حارس الاتحاد، فالكثير من الفرص ضيّعها رفقاء درواوي بسبب نقص التركيز داخل منطقة العمليات، في سيناريو يشبه كثيرا لمباراة الدفاع بمولودية سعيدة، حيث خلق أشبال بسكري الكثير من الفرص السانحة لكن في آخر المطاف الفريق عاد من سفريته إلى سعيدة صفر اليدين، حيث انهزم بهدف دون رد أيضا

ما الفائدة من أن يلعب الفريق جيّدا وينهزم؟

سؤال طرحه عشاق “الزرقاء” الذين تابعوا مباراة فريقهم باتحاد عنابة، والذين أكدوا أن رفقاء قوميدي ظهروا بوجه طيّب لاسيما في الشوط الثاني من المباراة، لكن أنصار “الدياربتي” تساءلوا ما الفائدة من أن يلعب الفريق جيّدا ويخلق الفرص السانحة للتهديف لكنه في آخر المطاف ينهزم، وحسبهم أن مرحلة العودة تحتاج من أي فريق تحصيل النقاط ولو على حساب الأداء، وهو ما حققه الاتحاد العنابي الذي لم يقدم مباراة في المستوى لكنه ظفر بالنقاط الثلاث، والتي من خلالها عزّز وضعيته في الترتيب العام، على عكس الدفاع الذي لعب جيّدا وانهزم.

ليس بهذه الطريقة يلعب الصعــود

الأنصار الذين تنقلوا إلى عنابة أمس الأول ورغم قلّتهم، إلا أنهم عادوا أدراجهم وهم في قمة الغضب، وحسبهم أن الصعود لا يلعب بهذه الطريقة، لأن النقاط التي تضيع يصعب تعويضها لأن البطولة في شطرها الثاني، والفريق تنتظره تحديات صعبة، جدير بالذكر أن “الدياربتي” حصد نقطة واحدة في مرحلة الذهاب خارج قواعده، وكان ذلك في آخر جولة حين واجه اتحاد الحراش بملعب أول نوفمبر، وكان مدربه بسكري يراهن كثيرا على دخول غمار مرحلة العودة بقوة ومفاوضة “العنانبة” حول نقاط المباراة، لكن هيهات ليس كل ما تمناه التقني العاصمي يدركه لأن لاعبيه خيّبوه في أول خرجة للفريق في الشطر الثاني من البطولة.

قرعيش لم يهضم الهزيمة أمام عنابة بتلك الطريقة

تابع رئيس الفريق الطاهر قرعيش المباراة على الأعصاب، لاسيما في شوطها الثاني، ولم يهضم “الريش” الطريقة التي خسر بها فريقه المباراة، وحسب مقربيه فإنه عاد إلى تاجنانت وهو في قمة الغضب، لأن قرعيش وعلى غرار مدربه بسكري كان يراهن على تحقيق نتيجة إيجابية في عنابة، على اعتبار أن الاتحاد فريق متواضع والميدان أكد ذلك مع مرور دقائق المباراة، حيث دافع أشبال مواسة في الشوط الثاني أكثر مما هاجموا، وكل من تابع المباراة أكد أن “الدياربتي” كان بإمكانه تفادي الخسارة أمام رفقاء بالح.

الفريق تراجع بمركزين في الترتيب العام

على إثر خسارته أمس الأول في عنابة أمام الاتحاد المحلي، لحساب جولة الاستئناف، تجمّد رصيد الفريق عند النقطة 18، غير أن رفقاء قحة تراجعوا بمركزين في الترتيب العام، ومن حسن حظهم أن حامل الفانوس الأحمر اتحاد الحراش لم يفز بملعبه، جدير بالذكر أن الدفاع سيواجه في الجولة المقبلة مولودية بجاية المتعثرة بملعبها أمام جمعية الخروب، في مباراة صعبة ستكون بست نقاط على اعتبار أن فارق نقطة واحدة بين “الدياربتي” و”الموب”

تسع نقاط تفصله عن صاحب المركز الرابع

تراجع دفاع تاجنانت إلى الصف الثاني عشر في الترتيب العام برصيد 18، يجعله يبتعد بعض الشيء عن أصحاب الكوكبة، إذ أن الفارق بينه وبين صاحب المركز الرابع ويتعلق الأمر بسريع غليزان 9 نقاط، أي من الصعب جدا تدارك هذا الفارق، وسيكون الفريق أمام حتمية حصد بعض النقاط من خارج قواعده مع عدم تضييعه لأية نقطة داخل أسوار ملعب لهوى إسماعيل، علما أن “الدياربتي” سيلعب بعد مباراة “الموب” خارج الديار على مرتيّن متتاليتين، بمواجهته لجمعية الخروب بعابد حمداني ووداد تلسمان بالعقيد عميروش.

الرزنامة ليست في صالح الفريق داخل أو خارج الديار

في قراءة متأنية لمشوار الدفاع، خلال مرحلة العودة نقف على لقاءات صعبة تنتظر أشبال بسكري بداية بمباراة “الموب” حتى وإن كانت ستلعب داخل القواعد، فإن الدفاع سيلعب أمام فرق طموحة على غرار الجار جمعية الخروب الوصيف وداد تلمسان، على أن يستقبل بعدها المتصدر أولمبي المدية، بمعنى أن الرزنامة ليست في صالح “التاجنانتية” سواء داخل أو خارج الديار، ففي ظل هذا الأداء الذي يقدمه أشبال بسكري، فمن الصعب تحصيل النتائج الإيجابية، وأي نتيجة سلبية في الجولات الثلاث المقبلة ستدخل الفريق حسابات البقاء بعد أن كان الرهان على الصعود للرابطة الأولى.

الرديف عانى خلال تنقله إلى عنابة بسبب سوء البرمجة

أعابت أسرة “الدياربتي” كثيرا على الرابطة التي برمجت مباراة “الرديف” ونظيره من اتحاد عنابة بملعب العقيد شابو منتصف نهار السبت، حسب مانشر على موقع الرابطة، غير أن المفاجأة كانت كبيرة حين تنقل وفد “التاجنانتية” إلى ملعب العقيد شابو، لكنهم وجدوا أبواب الملعب موصدة وبعد جهد جهيد أكد لهم مدير الملعب أن المباراة ليست مبرمجة بملعب شابو، وفي آخر المطاف احتضنها ملعب حسين بوزراد، وهو ما أثار حفيظة “التاجنانتية”، تجدر الإشارة أن أسرة ” الدياربتي ” ضد فكرة خوض لقاءات الرديف بداية من الجولة المقبلة كل يوم ثلاثاء، لأن القرار غير مدروس تماما وسيؤثر سلبا على لاعبي ” الرديف ” لاسيما الذين يزاولون دراستهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: