المحترف الثاني

مولودية العلمة تخسر الرهان بمباراة كانت في المتناول

تجرعت تشكيلة فريق مولودية العلمة هزيمة جديدة في البطولة بعد أن عادت كتيبة المدرب سبع، من تنقلها لعاصمة الغرب وهران بنتيجة سلبية بعد أن انهزمت أمام الجمعية المحلية بنتيجة هدف مقابل صفر، وهو ما جعل الفريق يخسر المرتبة الخامسة ويتدحرج للمرتبة الثامنة، ويبقى الشيء الملاحظ أن البابية أصبحت تلعب بطريقة دفاعية محضة خارج الديار على الرغم من أن الفريق يستهدف تحقيق الصعود لحظيرة الكبار نهاية الموسم الجاري.

البابية كانت مطالبة بالعودة بنقاط الفوز

وعلى الرغم من الوضعية التي تحتم تحقيق نتائج إيجابية داخل وخارج الديار خاصة وأن الفريق انهزم في آخر مواجهة من مرحلة الذهاب، إلا أن المدرب الجديد سبع فضّل الاكتفاء بالدفاع مما كبّد الفريق هزيمة كان يمكن تفاديها، خاصة وأن الجميع يشهد بالطريقة الجيدة التي يلعب بها الفريق وهو ما أشاد به مدرب الجمعية الوهرانية العوفي، في نهاية اللقاء، والنتيجة السلبية من أسبابها الأخطاء البدائية التي أصبح يرتكبها الدفاع في كل مباراة ، ويبقى عليها تعويض هذه الخسارة في المقابلات القادمة التي يعد فيها التعثر ممنوعا خاصة وأن الفريق تراجع في الترتيب العام للبطولة.

لازمو في “حالة” والفوز كان في المتناول

وقبل بداية المواجهة كان التفاؤل كبيرا لدى البابيست بتحقيق الفوز، خاصة وأن وضعية منافس البابية لازمو كانت لصالح رفقاء بوسيف، خاصة وأنهم كانوا يعانون من الناحية النفسية بعد تحقيقهم لعديد النتائج السلبية في مرحلة الذهاب إضافة لغياب الدعم المالي مما جعلهم يدخلون في إضراب قبل المواجهة بأيام قليلة .

جمهورهم فرض ضغطا كبيرا عليهم

كما أن جمهورهم فرض عليهم ضغطا رهيبا منذ بداية اللقاء وهو ما لم يستغله لاعبو البابية منذ البداية، ولم يستطيعوا فرض منطقهم على الفريق المستضيف الذي أنهى المرحلة الأولى بالتعادل السلبي، وواصل الفريق انهياره في الشوط الثاني بسبب الدفاع الذي كان غائبا طوال المرحلة الثانية وهو ما مكنّ أصحاب الأرض من استغلال الهفوات وتسجيل الهدف الأول من ضربة جزاء ، علما وأن قدوس و بودرامة كانا بمثابة الحاضرين الغائبين في المباراة.

تضييع الفرص يعني تلقي الأهداف

وبالعودة إلى مجريات اللقاء، فإننا نلاحظ بأن البابية كانت قادرة على إنهاء المقابلة لصالحها لو استغل رفقاء جغمة الفرص الكثيرة التي كانت لهم على مدار شوطي اللقاء خاصة في المرحلة الأولى من عمر اللقاء، مع العلم أن اللاعب جغمة كان في يومه وصنع العديد من الفرص التي عجز رفقاؤه عن ترجمتها إلى أهداف بسبب التسرع ونقص التركيز، وهو ما منح الثقة للاعبي المنافس لنقل الخطر إلى منطقة سويعد، في الشوط الثاني خاصة وأن الحكم كان معهم منذ البداية وهو ما مكنهم في الأخير من تسجيل هدف الفوز في مرمى الفريق، التي لم يتجرعها الأنصار الذين تكبدوا عناء مشقة السفر إلى وهران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: