المحترف الأولحوار

شباب قسنطينة : بلقاسمي: “إذا لم أحترف بالخليج سأجدّد بعينين مغمضتين في الشباب”

” لن نسمح للساورة بأن تعيدنا لنقطة الصفر”

يؤكد إسماعيل بلقاسمي هداف الخضورة في الموسم الماضي بـ10 أهداف، رغبته الكبيرة في تقديم أحسن المستويات مع شباب قسنطينة، حتى يشرف عقده ويحافظ على مكانته مع المنتخب الوطني المحلي، كما بدا متفائلا كثيرا بتحقيق فوز جديد في لقاء يوم السبت ضد الساورة، ولكن ربط ذلك بلعب الخضورة بروح قتالية طيلة مجريات التسعين دقيقة.

ستواجهون الساورة لثالث مرة هذا الموسم، كيف ترى مواجهة السبت؟

لقاء السبت ضد الساورة سيكون صعبا بطبيعة الحال، لقد حضرنا جيدا في تونس حتى نكون جاهزين لمرحلة العودة، والحمد للمولى أطحنا ببارادو، ولن نسمح للساورة بأن تفسد مخططاتنا، صحيح مباراة النسور، لن تكون سهلة على الإطلاق أمام منافس سيحاول الثأر لخسارة الكأس، غير أننا لن نترك له أي فرصة، على العموم، التحضيرات لهذا الموعد ستكون عادية مثل باقي اللقاءات الماضية، خاصة بعد العودة بنتيجة الفوز من مباراة بارادو الأخيرة، والتي جعلتنا نقترب من البوديوم.

هل يمكن القول بأنك ستكون جاهزا لاستعادة حسك التهديفي، بعد أن صمت عن ممارسة ذلك في اللقاءات الأخيرة؟

صحيح، صمت عن التهديف في مباريات عديدة، والمواجهات تختلف ولا تتشابه، ومباراة بارادو الأخيرة مثلا الحظ خانني لهز الشباك، ولكن أشعر بأنني في أفضل أحوالي، والقرار الأول و الأخير يرجع للمدرب خودة، لاسيما وأنني أعرف جيدا طريقة لعب دفاع هذا الفريق، لأني واجهته في مناسبتين هذا الموسم، ولن أتوانى في التسجيل لو أشارك يوم السبت القادم.

هل تعتبرون مباراة الساورة، مواجهة التأكيد أم ماذا؟

نتمنى ذلك، ليس لدينا خيار آخر، سوى تحقيق الفوز، ولكن من دون فرض أي ضغط إضافي علينا، لقد عدنا بنتيجة الفوز من مباراة بارادو، وهو ما رفع معنوياتنا، وبحول المولى سنكون في الموعد، على الرغم أننا كنا نبحث عن دخول مرحلة العودة ونحن في المرتبة الثانية أو الثالثة للنافس على اللقب، لكن هذه هي كرة القدم، المهم أننا بقينا دون خسارة للمباراة الثالثة على التوالي، والوصول إلى “البوديوم”، لم يعد يفصلنا عنده سوى فوزا واحدا.

نفهم من كلامك بأنكم تستهدفون “البوديوم” أم ماذا؟

بطبيعة الحال، نحن نبحث عن اعتلاء “البوديوم” في أقرب فرصة ممكنة، كما تعلمون كانت لدينا مباراة متأخرة أمام بارادو، وعرفنا كيف نستغلها، حيث تمكنا من الفوز بها ورفع رصيدنا إلى 22 نقطة، ولقاء الساورة سيكون اللقاء الذي نثبت فيه أننا الأجدر بأحد المراتب الثلاث، وبالتالي لن نترك أي فرصة للفريق المنافس للفوز علينا، وسنعمل على إضافة ثلاث نقاط جديدة، ستقربنا من الفرق التي تنافس على مرتبة قارية.

السنافر متفائلون لمشوار الفريق بعد العودة في آخر 3 لقاءات، هل تشاطرهم الرأي؟

أعتقد أننا لم نقدم المستوى المطلوب في العديد من المناسبات في مرحلة الذهاب، ولكننا عدنا بقوة في آخر 3 لقاءات وحاليا نجحنا في التأهل للدور ثمن نهائي لكأس الجمهورية، والفوز في لقاء بارادو وهو ما مكننا من احتلال المرتبة الخامسة، في انتظار قادم المواعيد من أجل تأكيد العودة القوية، نحن نرفض الضغوطات وهدفنا لعب الموسم مباراة بمباراة، خاصة وأن ذلك كفيل بإنهاء الموسم في أحد المراتب الأولى.

هل أنتم راضون عن الحصيلة المحققة لحد الآن؟

لحد الساعة نحن نحتل مرتبة مشرفة، إذ نتواجد على بعد 7 نقاط فقط عن رائد سلم الترتيب العام، بعدما فزنا بمباراتنا أمام نادي بارادو، اقتربنا أكثر من فرق المقدمة وفتحت لنا كل الأبواب من جديد، صحيح أننا ضيعنا العديد من النقاط داخل الديار بسذاجة، لكننا سنعمل على التدارك خلال مرحة العودة وإسعاد الأنصار.

يبدو أن المشاكل الإدارية السابقة قد أثرت في نتائجكم؟

لقد حاولنا كثيرا تفادي الدخول في المشاكل الإدارية التي حدثت بين المسؤولين والمدرب لافان، لكن في بعض الأحيان لم نتمكن من تجاهل ما يدور حولنا وفي محيط النادي، فالجميع كان يعلم حجم المشاكل التي حدثت بين المدرب والمسؤولين، وصلت لحد الاستقالات، ناهيك على أننا منعنا من التدرب في كم مناسبة وسط أسابيع تحضيرية للقاءات مهمة، وهو ما أثر سلبا على مردودنا وسط الميدان وجعلنا نتعثر في مناسبات كثيرة سواء داخل أو خراج الديار، بالرغم من أننا نملك المؤهلات لتجاوز منافسينا بسهولة.

بعدما كنت هداف الفريق الموسم الماضي، كيف تقيم أدائك في النصف الأول من الموسم الحالي؟

في الموسم الماضي لعبت مباريات كبيرة وسجلت 10 أهداف أنهيت بها موسمي كهداف للفريق ولكن هذا الموسم، لست راضيا تماما لحد الآن، فطموحي كان أكثر مما حققته في الموسم الماضي، قبلت اللعب لهذا الفريق الذي يملك كل المقومات من أنصار وإدارة وغيرها لخطف عقد احترافي في الخليج، لكني لم أسجل كثيرا وهو ما سأتداركه في العودة إن شاء المولى، لكن رسالتي للأنصار أني سأحاول جاهدا استعادة إمكاناتي وتعويض ما فاتني في مرحلة الذهاب.

المنافسة اشتدت في الهجوم بعد تألق أمقران وتسجيله هدف الفوز ضد بارادو، ما رأيك؟

ﻧﻌﻢ، ﻓﺒوجود ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اللاعبين ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺩﻋﻤﻮﺍ خط الهجوم للفريق ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ستكون قوية جدا بين لاعبي هذا الخط، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪﺓ، ﻓﻠﺤﺪ الآن يوجد في منصبي 3 لاعبين، ﻣﻤﺎ ﻳﺪﻓﻌﻨﻲ ﻟﻠﻌﻤﻞ أكثر والاجتهاد ﺑﻐﻴﺔ الحفاظ على مكانتي ﻛﺄﺳﺎﺳﻲ، ومع ذلك أقولها مجددا الصراع على المناصب سيخدم الخضورة، لأن كل من يشارك سيلعب 200 بالمائة من إمكانياته، حتى يحافظ على مكانته الأساسية، وكل ذلك سيرفع من مستوى الفريق، وهنا أريد أن أضيف أمرا مهما.

تفضل ما هو؟

الشباب يملك تشكيلة ثرية بلاعبين من المستوى الجيد، وعليه فإنه ولا لاعب يضمن مكانة أساسية سوى بالعمل الجاد طيلة الأسبوع، وبالنسبة لي يجب أن أضاعف من العمل لأواصل المشاركة كأساسي، وأنا على استعداد لتقبل جميع قرارات المدرب خودة سواء بالاعتماد علي منذ البداية أو كاحتياطي في لقاء الساورة، لأنه لا يهم من يلعب كأساسي أو احتياطي بل الأهم من يقدم دوره على أكمل وجه فوق المستطيل الأخضر لمساعدة الفريق على تحقيق أهدافه.

أنصاركم سيغيبون عن اللقاء بسبب العقوبة، ماذا تقول لهم؟

نحن كلاعبين متأكدون أنه لولا العقوبة لسجلوا حضورهم بقوة في مدرجات حملاوي يوم السبت، مثلما سجلوا تواجدهم في جميع المباريات، سواء داخل الديار وحتى خارجها، ففي اللقاء الأخير أمام بارادو كانوا بأعداد معتبرة جدا كما لاحظتموه، على العموم، أنصار شباب قسنطينة يعشقون فريقهم حد النخاع و لا يتركونه وحيدا، ولكنهم مجبرون على الغياب هاته المرة، ومن جهتنا كلاعبين، سنعمل المستحيل من أجل الفوز بالمواجهة، وإهدائه لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: