المحترف الثاني

دفـــاع تاجنانت : الدفاع ينجو من كمين “الموب” وبسكري يحقق أول فوز مع الفريق

بفوزه أمس الأول على مولودية بجاية بملعب لهوى إسماعيل لحساب الجولة السابعة عشرة من عمر البطولة، يكون “الدياربتي” قد حقق الأهم، لأن الفوز جاء في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة، لينجو “التاجنانتية” من كمين “الموب” بأعجوبة، بعد أن جزم الكثيرون أن الفريقين سيفترقان على التعادل الإيجابي، غير أن الحظ ابتسم للدفاع في الوقت البديل، حيث سجل لاعب “الموب” هدف فوز “التاجنانتية” ضد مرماه، وسط فرحة هستيرية لرفقاء قحة، الذين لم يصدقوا بأنهم فازوا بنقاط المباراة بعد الصافرة النهائية للحكم بوترعة، وكانت مباراة “الموب” بالنسبة للدفاع من بين أصعب اللقاءات التي خاضها الفريق هذا الموسم، جدير بالذكر أن لقاء الذهاب انتهى بفوز “الموب” بهدفين دون رد، وشهدت إصابة مدافع “الدياربتي” معلم الذي أنهى موسمه بعد جولتيّن.

الفريق يعود للمركز العاشر

على ضوء إفرازات الجولة 17 وعقب فوزه أمس الأول على مولودية بجاية، عاد دفاع تاجنانت للمركز العاشر، حيث رفع رصيده إلى النقطة 21، وكان “الدياربتي” قد تراجع بمركزين بعد خسارته في عنابة أمام الاتحاد المحلي، في مباراة تأسف عليها كثيرا بسكري أمس الأول بعد نهاية لقاء “الموب”، حيث قال لمقربيه “كنا سنكون أفضل في الترتيب العام لو استغلينا فرصة مباراة عنابة”، ومعلوم أن رفقاء قوميدي ظهروا بوجه طيّب حين واجهوا أشبال مواسة لاسيما في المرحلة الثانية من عمر المباراة لكنهم عادوا صفر اليدين لأنهم لم يستغلوا الفرص السانحة والكثيرة التي أتيحت لهم.

أول فوز لبسكري مع الدفاع

كان دفاع تاجنانت أمس الأول أمام حتمية تحقيق الفوز لتفادي مرحلة الشك، لأنه تراجع في الترتيب العام بمركزين عقب خسارته في جولة الاستئناف بعنابة أمام الاتحاد المحلي، وإضافة إلى أهمية الفوز الذي حققه “الدياربتي” على مولودية بجاية، فإنه في نفس الوقت يعتبر أول فوز للدفاع تحت إشراف بسكري الذي حقق تعادلا واحدا في العاصمة حين واجه اتحاد الحراش في ختام مرحلة الذهاب، وقبل ذلك انهزم الفريق تحت إشرافه في سعيدة وتعادل بتاجنانت أمام شبيبة سكيكدة، ليحقق التقني العاصمي أول فوز له مع “التاجنانتية” بعد الفوز الذي حققه رفقاء شايب الدور في الخروب على حساب اتحاد عين البيضاء لحساب الدور الجهوي الأخير من منافسة الكأس.

انتظر أول فوز له مع الفريق طويلا وبفارغ الصبــر

في الحقيقة، أن المدرب بسكري راهن على تحقيق الفوز حين واجه شبيبة سكيكدة، لأن الدفاع حين واجه سعيدة كان بسكري حديث الالتحاق بالفريق، بمعنى أنه لم يكن مسؤولا عن الخسارة في سعيدة رغم أنه كان على خط التماس في تلك المباراة، وظّل “الشيخ” مصطفى ينتظر أول فوز له مع “التاجنانتية” إلى أن تحقق أمس الأول أمام “الموب” في مباراة كانت صعبة، رغم أن التعادل أمام الحراش كان وزنه “فوزا” لأن المنافس يحتل المركز الأخير ولعب داخل قواعده، والأكيد أن الفوز الذي حققه أمس الأول “التاجنانتية” سيكون حافزا معنويا لهم، في قادم المواعيد رغم أن المهمة لن تكون سهلة في ظّل الندية والتنافس التي تشهده بطولة المحترف الثاني.

نقص الفعالية لا يزال يؤرقه وتكرّر في مباراة “الموب”

صحيح أن المدرب بسكري كان سعيدا بعد نهاية مباراة “الموب” لأن فريقه ظفر بالنقاط الثلاث في آخر أنفاس المباراة، غير أن نقص الفعالية لا يزال يؤرق التقني العاصمي، على اعتبار أن أشباله ولاسيما الخط الأمامي للفريق ضيّع الكثير من الفرص خاصة في الشوط الأول من عمر اللقاء، وقال بسكري لمقربيه “كان بإمكاننا تفادي هذا السيناريو لو سجلنا في الشوط الأول، لكن تضييعنا للكم الهائل من الفرص مكّن منافسنا من تعديل النتيجة في مناسبتيّن”، بمعنى أن بسكري لم يهضم خلال مباراة “الموب” تضييع أشباله للفرص السانحة بسبب غياب التركيز عند اللمسة الأخيرة، وحتى هدف الفوز جاء من “نيران صديقة” كما يقال.

ليس في كل مرة تسلم الجرّة

ولعل ما يؤكد أن المدرب بسكري لم يكن راضيا عن أداء فريقه خلال مباراة “الموب” وبالأخص على الفرص التي ضيّعها أشباله، والتي كانت ستغني الفريق من عناء البحث عن هدف الفوز في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة، تأكيده لمقربيه أنه ليس في كل مرة تسلم الجرّة، في رسالة صريحة للاعبيه بأن يكونوا أكثر تركيزا خلال اللقاءات الرسمية، ووقف نزيف الفرص السانحة التي تضيع عند كل مباراة، فإن كان الحظ قد ابتسم لهم في مباراة “الموب” وخرجوا غانمين بالزاد كاملا، فقد يدير ظهره لهم في قادم المواعيد، وحينها لا ينفع الندم على ضياع تلك الفرص.

التوقيت الجديد لم يجلب الأنصار وعزوفهم يتواصل

مباراة “الموب” خاضها الدفاع على الثالثة زوالا، وهي أول مباراة يخوضها الفريق داخل أسوار ملعب لهوى إسماعيل بعيدا عن الأضواء الكاشفة هذا الموسم، منذ أن تزوّد الملعب بهذه الخدمة والتي أصبح الفريق يستقبل منافسيه ليلا، وكان الاعتقاد السائد أن تغيير توقيت خوض اللقاءات من السادسة مساء إلى الثالثة زوالا سيجلب الأنصار، لكن ذلك لم يحدث، بدليل أن مباراة أمس الأول بين الدفاع و”الموب” لعبت في حضور متواضع للأنصار الذين تواصل عزوفهم، خاصة أن الفريق ليس في أفضل حاله من حيث النتائج والمعروف أن النتائج الإيجابية هي التي تجلب الأنصار.

قحة واصل حراسة عرين الفريق

لم يجر المدرب بسكري أمس الأول تغييرات كثيرة على التشكيلة التي واجهت “الموب” مقارنة بالتي لعبت مباراة جولة الاستئناف بعنابة أمام الاتحاد المحلي، ولعل البارز هو حفاظ الحارس قحة على مكانته، رغم أن البعض راهن على إبعاده من التشكيلة بحجة أنه لم يحسن التقدير في لقطة الهدف الذي وقعه لاعب فريق “بونة” بالح والذي كلف الفريق خسارة ثلاث نقاط، كما راهنوا أيضا على إبعاد زميله شايب الدور، لكن بسكري كان له رأي آخر وجدد الثقة في الثنائي، وفي المقابل أجرى بعض التغييرات الطفيفة، وبمشاركته أمس الأول يكون الحارس قحة قد أصبح من بين أكثر اللاعبين في تعداد ” الدياربتي ” مشاركة هذا الموسم إضافة إلى زميله شايب الدور.

“الدياربتي” أمام منعرج صعب جدا

بفوزه على “الموب” رفع الفريق رصيده إلى النقطة 21 وعاد في ذات الوقت العاشر الذي أنهى فيه مرحلة الذهاب، لكن في قراءة متأنية لما ينتظر “التاجنانتية” في قادم المواعيد، يمكن القول أن “الدياربتي” سيكون أمام منعرج صعب جدا، حيث سيلعب خارج قواعده في مناسبتين، السبت المقبل ينزل ضيفا على الجار جمعية الخروب في مباراة محلية صعبة ستلعب بذكريات لقاء الذهاب حين أكرم “التاجنانتية” الجمعية بسداسية، ثم يسافر إلى تلمسان ليواجه الوداد المحلي، ويستضيف المتصدر الحالي أولمبي المدية، بمعنى أن المنعرج الذي ينتظره أشبال بسكري سيكون حاسما في مشوارهم وعلى ضوء نتائج اللقاءات الثلاثة سيتحدد هدف الفريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: