قسم الهواة

مولودية قسنطينة : المولودية تصمد في خنشلة رغما عن الحكم صخراوي

تمكنت مولودية قسنطينة من فرض التعادل الإيجابي بهدفين في كل شبكة على فريق اتحاد خنشلة بميدانه في أصعب تنقل “للموك” في مرحلة العودة بالنظر إلى مواصفات “لياسامكا” بملعب حمام عمار الذي قلما يعود منه الزوار غانمين، وتعتبر النقطة التي عاد بها “ليموكيست” من خنشلة بطعم الفوز بعد التحكيم الفاضح والظلم الذي تعرض له أشبال المدرب بلعريبي من طرف الحكم صخراوي ومساعديه دولاش وهني الذين قاموا بكل ما بوسعهم للإطاحة بالموك خدمة للفريق المحلي، حيث يعتبر الصمود في مثل هذه الظروف وتحت استفزازات وضغط الفريق الخنشلي بمثابة فوز ما يثمن النقطة التي أحرزها تبوب ورفاقه من خارج الديار.

هدف خنشلة الثاني لم يتجاوز الخط والهدف الأول تسلل

وتجلى الظلم التحكيمي الفاضح للحكم صخراوي ومساعديه دولاش و هني في احتساب هدف أول لاتحاد خنشلة من تسلل واضح بمسافة أكثر من مترين، كما تغاضى الثلاثي عن التدخلات الخشنة التي وصلت حد العنف من لاعبي “لياسامكا” على قرماطي، ميدون، ريغي والبقية الذين عانوا من اعتداءات المحليين فوق الميدان أمام أنظار الحكم، الذي اكتفى بالتفرج على الضرب الخارج عن نطاق كرة القدم دون أن يحرك ساكنا، كما فضح صخراوي، دولاش وهني أنفسهم في لقطة احتساب الهدف الثاني لخنشلة، الذي لم يتجاوز خط المرمى، وكأنهم كانوا ينتظرون أصغر فرصة لإعلان هدف للمنافس حتى وإن لم يدخل المرمى أمام حيرة حتى جمهور الاتحاد وسط سخط لاعبي وأنصار المولودية.

ثلاثي التحكيم “حبو يخسروا الموك ذراع” و “الكواليس” عادت بقوة

وأجمع كل القسنطينيين الذين حضروا لقاء خنشلة أمسية السبت من أنصار، لاعبين ومسيرين، أن ثلاثي التحكيم بقيادة صخراوي ومساعديه دولاش وهني قد جاؤوا خصيصا في مهمة قدرة تتمثل في الإطاحة بالموك بأي طريقة، ولم يتبق للثلاثي سوى حمل قميص “لياسامكا” حسب تعليق “ليموكيست”، الذين عانوا من ظلم الحكام مرة أخرى بعد ذلك الذي حدث لهم في باتنة أمام “الكاب” في الجولة 16، لتؤكد مباراة خنشلة عودة عمل الكواليس بقوّة في مرحلة العودة من بطولة الهواة شرق، و هو الأمر الواجب الاحتياط منه في قادم الجولات، وعلى إدارة القبة البيضاء التفطن للكواليس المحاكة ضد “الموك” حتى يحافظ النادي على مرتبته ضمن أندية الطليعة.

براهيمي، شرفاوي، ريغي وقاسمي الأحسن فوق الميدان

أدت تشكيلة المولودية مباراة مقبولة جدا تعتبر الأحسن لحد الآن في مرحلة العودة وربما من الأحسن كذلك خارج الديار منذ بداية الموسم خاصة بعد انتهاء المقابلة بالتعادل رغم ظلم الطاقم التحكيمي، وتألق بشكل أكبر من جانب المولودية الحارس براهيمي الذي أكد عودته لمستواه بعد فترة فراغ مرّ بها سابقا، ورغم تلقيه لهدفين غير شرعيين حسب الطرف القسنطيني، إلا أن أداء براهيمي كان رائعا متصديا لعديد المحاولات الهجومية للخناشلة، حيث ساهم المدافع الفذ شرفاوي عمار بشكل كبير في قيادة الخط الخلفي للصمود أمام المنافس والحكم والعودة بنقطة التعادل بفضل تفانيه في الدفاع عن منطقة الحارس براهيمي، من جهته واصل ريغي عروضه الجيدة وأحرج كثيرا دفاع الخناشلة بمراوغاته وتوغلاته القاتلة التي كادت تتحول إلى أهداف في عديد المناسبات، وحتى البديل قاسمي جاء دخوله ليقلب الموازين في الوسط والهجوم لأصحاب اللونين الأبيض والأزرق.

“كوتشينغ” بلعريبي صنع الفارق ومعيشي سجل أول وأغلى أهدافه

كما كان للطاقم الفني وعلى رأسه المدرب الرئيسي بلعريبي دور كبير في نتيجة مباراة خنشلة بفضل الخطة التي انتهجها التقني القالمي باعتماده على وسط ميدان ضم 3 لاعبي استرجاع هم قرماطي، عايش ونوارة ولو أن هذا الأخير لعب متقدما، كما اعتمد على ميدون في الهجوم وكان خياره موفقا بعد أن سجل هدف التعادل مع بداية الشوط الأول، وجاء تغيير جامع بقريبع مع بداية الشوط الثاني وتحويل نوارة إلى محور الدفاع مع إرجاع ريغي لصناعة اللعب ليمنح “الموك” أفضلية واضحة على المنافس في المرحلة الثانية، والأجمل كان إقحام قاسمي ومعيشي الذي غيّر كل شيء لصالح أشبال بلعريبي بمن فيها النتيجة بعد هدف معيشي الرائع دقائق قليلة بعد دخوله كبديل من تسديدة رائعة، لم يترك فيها أية فرصة للحارس متحزم، وهو الهدف الأول لمعيشي هذا الموسم في البطولة بعد أن سجل سابقا في الكأس أمام “الجياساماس”.

ميدون سجل الثاني تواليا وخرج متأثرا بإصابة

فيما سجل لاعب الوسط ميدون هدفه الثاني تواليا بعد أن سجل في الجولة التي سبقت أمام اتحاد الشاوية، ليرفع صاحب الرقم 17 رصيده التهديفي إلى هدفين هذا الموسم، ما يفتح له الشهية لأهداف أخرى في قادم اللقاءات، يذكر أن ميدون خرج دقائق بعد تسجيله للهدف في السوط الثاني بعد تلقيه ضربة من لاعبي الاتحاد تاركا مكانه لقاسمي، الذي لم يخيّب بدوره وكان أحسن خليفة لزميله.

رفقاء قرماطي أدوا لقاء رجوليا وكانوا يستحقون الفوز

وأجمع كل من تابع مباراة الاتحاد والمولودية التي احتضنها ملعب خنشلة أحقية رفقاء بن عتسو في التعادل المحقق نهاية المباراة بعد الأداء الرائع والرجولي لأشبال بلعريبي رغم استفزازات الفريق المحلي، الذي أراد التأثير في معنويات جامع و البقية قبل المباراة وما بين الشوطين بتوجيه لهم تهديدات في حالة عدم التنازل عن نقاط المباراة، إضافة إلى ظلم الحكم صخراوي الفاضح طيلة التسعين دقيقة ورغم ذلك “الموك” صمدت ولم تنهزم، ما جعل أنصار خنشلة في النهاية يعترفون بقوّة القسنطينيين وأحقيتهم بالفوز لولا الظروف التي جرت فيها المباراة.

تصرف المحضر البدني “للياسامكا” لا يشرف الخناشلة أبدا

ومن بين التصرفات الغير رياضية التي مارسها أعضاء الفريق المحلي بغية تشتيت تركيز لاعبي “الموك”، كانت تلك التي قام بها المحضر البدني ومساعد مدرب خنشلة قبل بداية عملية التسخينات، حيث قام بجمع الأقماع والعتاد الرياضي الخاص بالمحضر البدني “للموك” قاسمي عبد المالك، الذي وضع في الميدان لإحماء رفقاء نجار وقام برميه خارج الملعب في تصرف صبياني ولا يشرف أبدا فريق “لياسامكا”، كما تعمد نفس المساعد التقني استفزاز لاعبي “الموك” الذين فضلوا عدم الرد عليه.

ميدون: “استفزازات الخناشلة وظلم الحكم زادنا عزيمة على تفادي الهزيمة”

قال لاعب الوسط ميدون مسعود أحد أحسن العناصر القسنطينية أمام خنشلة عن نتيجة التعادل المحققة عشية السبت، ما يلي: “التعادل في مثل تلك الظروف التي لعبنا فيها أمام خنشلة يعتبر نتيجة إيجابية، الحكم أرادنا أن نخسر بأية طريقة والفريق المحلي مارس علينا ضغطا بالتهديدات ورغم ذلك تمكنا من تعديل النتيجة على مرتين وعدنا بنقطة ثمينة تفادينا بها الخسارة، استفزازات المحليين و على رأسهم المحضر البدني للاتحاد و الظلم التحكيمي الفاضح زادنا عزيمة على الرد فوق الميدان وبذل كل ما في وسعنا لكي لا نخسر المقابلة “.

“الآن يمكننا التفكير في استعادة الصدارة وتبسة ستكون ضحيتنا المقبلة”

وعن بقية المشوار قال ميدون: “النقطة الثمينة وتفادي الخسارة في خنشلة أمر إيجابي ومعنوي لما هو قادم من مباريات، الآن يمكننا العمل بأريحية نفسية وتفكيرنا سيكون حول كيفية العودة لصدارة الترتيب من جديد وهذا هو هدفنا، علينا المواصلة في حصد النتائج الإيجابية وضحيتنا المقبلة سيكون اتحاد تبسة يوم الخميس، لا بديل لنا عن الفوز حتى ندخل منعرج التنقل مرتين إلى هلال شلغوم العيد واتحاد عين البيضاء بأكثر عزيمة، علينا التركيز سريعا على مواجهة تبسة لإبقاء نقاطها في قسنطينة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: