المحترف الأول

اتحاد بسكرة : قريري: “الهدوء عاد لبيت الاتحاد وسنحقق البقاء رغم الضائقة المالية”

أكد المكلف بالإعلام على مستوى إدارة الاتحاد يزيد قريري، أن الأزمة المالية الخانقة التي يمر بها الفريق منذ بداية الموسم، مرشحة للانفراج جزئيا بعد الوعود التي تلقتها الإدارة من قبل السلطات المحلية، والتي ستضخ إعانات مالية معتبرة في الرصيد خلال الأيام المقبلة، مشيرا أن حل المشكل المالي من شأنه أن يعود بالإيجاب على التشكيلة خلال مرحلة العودة التي سيكون الرهان فيها تحقيق البقاء.

“كل الأندية تعاني ماليا لكن وضعيتنا خاصة”

أخذ المشكل المالي الذي يعاني منه الاتحاد، الحيز الأكبر من الاهتمام، حيث أكد ممثل إدارة الاتحاد، أن الوضع المالي للفريق حتى وأن تقاطع مع عديد الأندية التي تعاني من نفس المشكل، إلا أنه يظل أكثر حدة خاصة في ظل قيمة الديون التي تم تسديدها: “صحيح أن المشكل المالي مطروح في كل الأندية التي تعاين، لكن وضعنا مختلف عن البقية لأننا نشتغل وسط ديون قياسية قاربت 15 مليار سددت في موسمين، الأمر الذي أثر على مخططات الإدارة وحتى على علاقتها باللاعبين”.

“سوينا جزءا من المستحقات لكن المشكل المالي يظل قائما”

وفي ذات السياق، أكد قريري أن التسوية الجزئية التي مست مستحقات اللاعبين، خلال الأسبوع الذي سبق التنقل إلى تونس لمباشرة التربص التحضيري، لا تعني أن الفريق مرتاح ماليا على اعتبار أن المجموعة لا تزال تدين بعدة أجور أخرى: “صحيح أننا سويا جزءا من مستحقات اللاعبين حيث تحصل كل لاعب على أجور ثلاثة أشهر، بالشكل الذي جعلنا نقلص من قيمة مطالبهم المالية التي وصلت حد ثمانية أشهر، لكن الأمور لا تعني أن الوضعية حلت نهائيا لأن اللاعبين لا يزالون يطالبون بأجور تترواح بين شهرين إلى أربعة أشهر”.

“اللاعبون يدركون جيدا أنهم يتعاملون مع رئيس كفء ومستحقاهم مضمونة”

المكلف بالإعلام على مستوى إدارة الاتحاد أن اللاعبون، أبانوا عن روح المسؤولية خلال الفترة الماضية رغم معاناتهم من الناحية المالية، مشيرا أنهم يدركون جيدا أنهم يتعاملون مع رئيس يفي بوعوده: “هناك ثقة متبادلة بين الإدارة ورئيسها وبين اللاعبين الذين يدركون جيدا أن الرئيس بن عيسى صاحب كلمة ولم يخلف بوعوده معهم يوما، الوضعية مرشحة للانفراج وما عليهم سوى مواصلة العمل من أجل إخراج الاتحاد من المرتبة التي يتواجد عليها والباقي سنتكفل به نحن كمسيرين”.

“الفريق دخل أزمة عميقة بعد لقاء النهد وبوقفة الرجال سيعود”

وعاد المعني إلى الأزمة الحادة التي دخل فيها الفريق بعد نهاية مواجهة الجولة الأخيرة من البطولة أمام نصير حسين داي، مشيرا أن الخسارة على ملعب العالية أمام منافس مباشر كانت تداعياتها كبيرة على البيت الذي كان على حافة الانفجار: “حتى أكون صريحا الفريق دخل أزمة عميقة بعد خسارة اللقاء الأخير، المدرب كان قد أعلن رحيله وبعض اللاعبين توجهوا إلى غرفة فض المنازعات، مثلما قاطع البعض الأخير التدريبات ولولا تدخل الإدارة في الوقت المناسب لكان الفريق في وضع آخر اليوم”.

“تسديد شطر من المستحقات كان كافيا لإعادة الهدوء ومشاكلنا ليست فنية”

قريري أكد أن تدخل الرئيس بن عيسى ومساعيه من أجل إيجاد حلول للوضع المالي المتأزم، كان لها دور في تجنب الفريق الإنفجار خاصة عد تسويته لجزء من مستحقات اللاعبين قبل التربص التحضيري بتونس: “خطوة الرئيس بن عيسى بتسديد شطر من المستحقات المالية العالقة للاعبين، كان كافيا لإعادة الهدوء إلى البيت لأن اللاعبين عانوا كثيرا منذ الموسم الماضي، ولم يعد لديهم حتى الرغبة في العمل بسبب هذا المشكل، الحمد لله أننا وجدنا الحلول في الوقت المناسب لأن الفريق كان مهددا في مرحلة حساسة من الموسم”.

الرئيس بن عيسى مصمم على تحقيق البقاء والفريق لن يسقط”

ورغم إقراره الوضعية المتأزمة التي يتواجد عليها الاتحاد في سلم الترتيب العام للبطولة، إلا أن قريري أكد أن هناك يقين لدى مجلس الإدارة بأن الفريق سيظل في مكانة في الرابطة الأولى المحترفة نهاية الموسم: “الذي ينظر إلى الترتيب العام للبطولة يتملكه الخوف من المرتبة الأخيرة، لكن الوضع ليس بالصورة التي يراها الجميع لأن هناك تقاربا بين سبعة إلى ثمانية أندية، الرئيس بن عيسى مصمم على تحيق البقاء وبالنسبة لنا كمكتب مسير الاتحاد لن يسقط وسيظل في الرابطة الأولى”.

“ما قام به من جهد في الميركاتو يؤكد صدق نواياه”

وتوقف قريري عند الجهود الذي بذلها الرئيس بن عيسى، من أجل إعادة تصحيح مسار الفريق في فترة توقف البطولة، مشيرا أن ضمان ثلاث أسماء نوعية يؤكد صدق نواياه في إنقاذ الفريق من السقوط: “الرئيس بن عيسى يقوم بمجهود مضني من أجل إنقاذ الفريق، رغم محدودية الموارد تمكن من إيجاد حلول لمستحقات اللاعبين، مثلما فعل المستحيل من أجل ضمانات خدمات ثلاثة لاعبين محترمين وهو الأمر الذي يعكس صدق نواياه في إنقاذ الفريق من بح السقوط الذي يتهدده”.

“عودة لكناوي كانت الخيار الأنسب ومصلحة الاتحاد اقتضت ذلك”

ومن ضمن النقاط التي تحدث عنها قريري قضية المدرب لكناوي ودواعي الإدارة في التمسك بخدماته رغم معارضة العديد من الأنصار، حيث أشار المعني أن مصلحة الفريق وضعت فوق كل الاعتبارات: “عودة لكناوي لمزاولة مهامه كانت الحل الأنسب بالنسبة للفريق، أولا لأن المعني يعرف جيدا الفريق على خلاف مدرب أخر كان سيكون بحاجة إلى الوقت من أجل وضع يده على نقاط الخلل، وثانيا لأنه لم يكن مسؤولا عن تراجع النتائج التي لها أسبابها ”

“لدينا كل الثقة في اللاعبين وإرادتهم ستجنبنا السقوط”

وأبدى قريري ثق كبيرة في قدرة اللاعبين على تجاوز الوضعية الحالية التي يمر بها الفريق، مشيرا أن الروح التي أظهروها وجديتهم في التربص التحضيري بوادر تؤشر على أن الاتحاد بإمكانه مغادرة منطقة الخطر: “هناك ورح جديدة داخل الفريق منذ التربص التحضيري في تونس، الذي كان فرصة من أجل معالجة العديد من الاختلالات داخل المجموعة نفسها، الأكيد أن ما وقفنا عليه من تلاحم بين اللاعبين وإيمانهم بأن ورقة البقاء متاحة ستكون عوامل مهمة في باقي المشوار”.

“طموحنا في تحقيق البقاء يحتاج إلى وقفة جادة من الأنصار”

وفي ختام تدخله أكد المكلف بالإعلام على مستوى إدارة الاتحاد، أن كل المساعي التي بذلت من قبل الإدارة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تظل غير كافية ما لم يرافقها وقفة جادة من قبل الآلاف من الأنصار الأوفياء في الفترة المقبلة: “قمنا كإدارة بما يجب القيام به حتى نصحح المسار ونبعث المشوار من جديد، الدور الآن دور الأنصار الأوفياء للوقوف خلف اللاعبين والدفع بهم نحو الأمام، لأن مجهوداتنا من دون دعم الأنصار لا تساوي شيئا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: