قسم الهواة

اتحاد خنشلة بحاجة إلى التنظيم ولا مبرر للتراجع

أجمع الكثير من متابعي فريق اتحاد خنشلة ومحبيه انه من السابق لأوانه الحديث عن فشل الفريق في اللعب على الصعود خاصة بعد الشرخ الذي أحدثته التعثرات الأخيرة آخرها لقاء الموك، وأكد هؤلاء أن نادي الياسمكا بإمكانه قول كلمته، مبررين كلامهم بأن الاتحاد متعود على الضغط وسيحقق الاستفاقة في الجولات المقبلة وأنهم واثقون بقدرة التشكيل الحالي على رفع التحدي بالنظر لتقارب مستوى أغلب الفرق بدليل أن الفوز بثلاث مباريات متتالية قد يغير الترتيب رأسا على عقب.

جاهزية التعداد أمر إيجابي وعامل قوة

الظاهر والجلي أنه وبعد 3 جولات من انطلاق إياب البطولة فقد تجاوز الخناشلة قصة نقص الجاهزية البدنية واكتسب مع مرور الوقت الفورمة، وسيعود بفضل المجهودات المضاعفة المبذولة لتنشيط أطوار المنافسة مثلما كان عليه الحال في الموسمين الماضيين، أين كان الفريق المرشح الأول للصعود إلا أن الحظ عانده.

نقص الفعالية أثر كثيرا على المردود العام

يعاني فريق اتحاد خنشلة كثيرا من مشكل نقص فعالية الهجوم كأمر واقع وطبيعي، خاصة وأن النادي الأبيض والأسود تجدد بنسبة كبيرة وهو الآن في مرحلة البحث عن الذات، إلا أن ذلك لن يطول كثيرا برغم تأثيره على المردود العام للمجموعة التي استحقت ثناء المتتبعين وأصحاب الاختصاص في المواجهات الثلاث الأخيرة ضمن مرحلة الذهاب.

المجموعة جيدة ويلزمها تحقيق النتائج

بدأت تظهر ملامح الكتيبة الخنشلية مع مرور الجولات بعد الانطلاقة المتعثرة التي أضرت بها كثيرا لعنة الإصابات، والأكيد ان تحقيق سلسلة نتائج إيجابية مستقبلا بدءا من مواجهة شباب عين فكرون سيمكن هذه المجموعة من فرض منطقها والاقتراب رويدا رويدا من تحقيق هدف الصعود.

الفريق بحاجة إلى الدعم الجماهيري ومشكله ليس الهجوم

وعكس ما يقال عن ضعف الهجوم فإن الاتحاد لا يعاني إطلاقا من هذا المشكل، بدليل العدد الكبير من الفرص المتاحة أمام مرمى الخصوم، وهو الأمر الذي يمكن أن يتم إستداركه في قادم الأيام بالعمل وبذل المزيد من الجهد والتركيز والأهم خلق الانسجام المطلوب وفي المقام الثاني الدعم الجماهيري اللامشروط لبعث الثقة في نفسية اللاعبين الذين يعيشون حاليا وضعا صعبا.

تعثر الهلال وتعادل الموك أخر الصحوة

وبالعودة لقضية عدم استفاقة الفريق من حيث النتائج فأن تعثر لقاء هلال شلغوم العيد خارج الديار كما كان متوقعا في بداية مرحلة إياب البطولة عقد مأمورية الفريق، خاصة وأن رفقاء القائد حقاص أبانوا عن مستوى لافت في كل الخطوط ووقفوا الند للند أمام فريق حضر جيدا، ليكون تعادل الموك القطرة التي أفاضت الكأس و فتحت جرحا جديدا برمي المدرب العاصمي عبد النور حميسي للمنشفة في وقت صعب.

إيجاد مدرب أمر لازم إذا أصر حميسي على الذهاب
ويبدو أن إدارة الرئيس وليد بوكرومة مجبرة على إيجاد بديل حميسي إذا ما أصر هذا الأخير على الذهاب والاستقالة من قيادة العارضة الفنية للاتحاد، خاصة وأن مصادر المحترف أكدت فشل محاولات تسوية مشكل ذهاب المدرب العاصمي وإلى غاية كتابة هذه الأسطر فلا جديد بشأن عودة حميسي من عدمها.

الياسمكا مطالبة بالفوز على عين فكرون

من الضروري حاليا على النادي الخنشلي الفوز في لقاء شباب عين فكرون، الذي يعد دون شك منعرج عودة الفريق إلى السكة ومطلبا جماهيريا ملحا قبل أن يكون هدفا لإدارة الفريق، وهو ما يستدعي حل الخلافات الجانبية في أسرع وقت و العمل والاستعداد، لتحقيق الانتصار ومصالحة الأنصار الذين كانوا ولا يزالون السند المهم للكتيبة الخنشلية.

الدعم المالي مهم لمواصلة العمل

سيكون للدعم المالي في هذا الوقت بالذات تأثيره الإيجابي على عودة الأمور إلى نصابها وإيجاد الأرضية اللازمة لتحقيق الأهداف المسطرة، وهي تحقيق الصعود إلى القسم الأعلى وتشريف الولاية، خاصة وأن كرة القدم بصفة عامة وفريق الياسمكا بصفة خاصة كان ولا زال يصنع الفرحة بالولاية، بدليل اتساع القاعدة الجماهرية للفريق من موسم لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: