المحترف الأول

اتحاد بسكرة : الخضراء بروح جديدة وتسعى لتعويض ما فاتها

يعود الاتحاد إلى المنافسة عشية اليوم بعد أزيد من شهرين من الراحة، عندما يحل ضيفا على نادي بارادو بملعب عمر حمادي ببولوغين، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة في حسابات أصحاب اللونين الأخضر والأسود، الذين يراهنون على تحقيق نتيجة إيجابية من أجل إحياء طموحاتهم في لعب ورقة البقاء ومغادرة المرتبة الأخيرة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمنافس مباشر، حيث ستكون مجريات التسعين دقيقة محددا لنجاح التحضيرات التي أجراها الفريق في الفترة الماضية.

ترتيب الفريق يضع اللاعبين أمام حتمية تفادي الخسارة

ويدخل الاتحاد مواجهة اليوم وليس أمامه من خيار سوى تحقيق نتيجة إيجابية، يبقى بها على حظوظه قائمة على لعب ورقة البقاء، على اعتبار أن وضعيته في سلم الترتيب العام للبطولة، تجعل هامش الخطأ غير متاح على الإطلاق، بما أن الخسارة ستعقد المأمورية كثيرة في المواجهات المقبلة، لاسيما في ظل تذيله للترتيب وتواجده وجها لوجه أمام منافس مباشر.

نتيجة إيجابية ستغير العديد من الأمور للأحسن

وفي الوقت الذي توحي كل الأمور داخل بيت الفريق، على أن هناك العديد من التغييرات نحو الأحسن سواء من الناحية الفنية أو حتى نفسيا، بعد أن زالت المشاكل التي كانت مطروحة على السطح في مرحلة الذهاب، فإن نتيجة إيجابية في مواجهة اليوم من شأنها أن تؤكد قدرة الفريق على أن يكون طرفا رئيسيا في معادلة تحقيق البقاء، رغم صعوبة المأمورية التي تنتظره في ظل ما تقترح الرزنامة من مواجهات في الجولات المقبلة

الاتحاد أمام منعرج حاسم والصمود مطلوب للحصول على الثقة

وتأتي أهمية مواجهة اليوم ليس فقط بسبب طبيعة المنافس، ولكن لكونها تأتي قبل منعرج حاسم ينتظر الفريق في المواجهات الثلاث المقبلة، حيث سيكون أشبال لكناوي بعد ثلاثة أيام من الآن أمام مواجهة نارية ضد شبيبة القبائل بملعب العالية، ثم مواجهة ثانية بعد ثلاث أيام أخرى في الدور ثمن نهائي من منافسة كأس الجمهورية ضد شباب بلوزداد، وهي المهمة التي يحتاج تجاوزها للحصول على المعنويات والثقة اللازمة من مواجهة اليوم.

إرادة اللاعبين وإصرارهم على النتيجة يبعثان على التفاؤل

تحضيرات الاتحاد لمواجهة اليوم سارت في أجواء رائعة، حيث اشتغل اللاعبون طيلة الفترة الماضية في هدوء تام بعد أن تخلصوا من الضغوط التي كانت عليهم، بالشكل الذي جعلهم أكثر تصميما على العودة بقوة إلى المنافسة والثأر لأنسفهم بعد المردود المخيب الذي قدموه في مواجهات مرحلة العودة، وهي المعطيات التي تبعث على التفاؤل كثيرا قبل المواجهة.

المنافس منهك ومفاوضته على النقاط ممكنة

في الشق الفني سيجد الاتحاد أمامه منافس منهك من الناحية الدنية، بعد ماراطون المواجهات التي خاضها سواء بالنسبة للمواجهات المتأخرة في البطولة، أو حتى في منافسة كأس الكاف، وهو العامل الذي لابد من الاستثمار فيه خلال مجريات التسعين دقيقة من أجل مباغتته، بالتوازي مع الجاهزية التي أبان عليها الفريق خلال تربصه التحضيري بتونس.

حتى الضغط غائب وغياب الجمهور في صالح الاتحاد

وإضافة إلى الإرهاق الذي يعاني منه لاعبو المنافس، سيلعب اللقاء من دون ضغط بما أن نادي بارادو لا يتوفر على جمهور كبير بإمكانه أن يضغط على عناصر الاتحاد، الذين سيلعبون بكل أريحية من أجل العودة بنتيجة إيجابية، وهي الجزئية التي تحدث عنها كثير الطاقم الفني خلال حديثه مع اللاعبين، أين اعتبر أن الملعب محايد ولن يشكل أفضلية لأصحاب الضيافة.

لكناوي شدد على عدم قبول أهداف في اللحظات الأولى

وخلال الحصص التدريبية التي سبقت المواجهة، ركز المدرب لكناوي كثيرا على العمل الدفاعي، بعد أن وقف على خطورة الخصم وقدرته على استغلال الهفوات الدفاعية، حيث شدد الرجل اللهجة مع عناصره طالبا ضرورة التركيز خلال اللحظات الأولى وتفادي تلقي أهداف مبكرة قد تخلط الأوراق وتصعب مأمورية تسيير اللقاء.

درس المنافس جيدا وسيعمل على إيقاف خطورته

ولن يتخلى المسؤول الأول عن العارضة الفنية للاتحاد عن عادته في التحضير للمواجهات، حيث لم يغفل أدق التفاصيل ومن ذلك الوقوف على أداء المنافس في المواجهات الثلاث الأخيرة التي خاضها، حيث دون العديد من المعلومات بخصوص نقاط قوته ويكون قد نقلها للاعبيه في الإجتماع الفني الذي يكون قد عقد سهرة البارحة بمقر إقامتهم بفندق “كازا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: