قسم الهواة

اتحاد الشاوية : أبناء سيدي رغيس مقبلون على شهر الحسم في حسابات الصعود

كشفت رابطة الهواة خلال اليومين الأخيرين على برنامج اللقاءات إلى غاية نهاية شهر فيفري الحالي الذي سيشهد إجراء ثلاث جولات (20،21 و22) لتدخل بعدها البطولة المنعرج الأخير الذي سيكون خلال شهر مارس المقبل، وبالنظر إلى ما ينتظر أبناء سيدي رغيس من مواجهات، فإنه يمكن القول أن الشهر الحالي سيكون حاسما في حسابات الصعود والنتائج التي سيحققونها ستوضح الصورة أكثر بخصوص مستقبلهم.

سيواجهون ثلاثة فرق تلعب مصيرها في البطولة

ومن خلال البرنامج المعلن عنه، فإن اتحاد الشاوية سيكون على موعد في الجولة 20 مع استقبال الضيف شبيبة جيجل الذي يحتل المركز ما قبل الأخير برصيد 15 نقطة، قبل أن يتنقل إلى قايس لمواجهة الشباب المحلي صاحب المركز 11 برصيد 23 نقطة، ليستقبل بعدها متذيل الترتيب برصيد 14 نقطة اتحاد عين البيضاء بملعب عين مليلة في آخر يوم من الشهر الحالي، والملاحظ على منافسي الشاوية خلال الجولات المقبلة أنهم يشتركون في كونهم يصارعون من أجل ضمان البقاء ما يعني أن حاجتهم للنقاط لن تقل عن حاجة رفقاء حاجي لها، وهذا الأمر يؤكد أن المهمة لن تكون سهلة وتتطلب الحذر إلى أقصى الدرجات.

الظفر بـ9 نقاط يعني وضع أول رجل في القسم الثاني

وعلى الرغم من أن المهمة لن تكون سهلة، إلا أن أبناء سيدي رغيس مطالبون بفعل المستحيل من أجل الظفر بنقاط المواجهات الثلاث المذكورة كاملة حتى يعززوا حظوظهم في لعب ورقة الصعود، حيث أنهم يملكون حاليا 30 نقطة وتدعيم الرصيد بـ09 نقاط إضافية يعني الوصول إلى النقطة 39 قبل 08 جولات عن نهاية البطولة، وهو ما سيكون بمثابة وضع الرجل الأولى في القسم الأعلى لأن جميع الحسابات تؤكد أن الصعود هذا الموسم يتطلب بلوغ النقطة 45.

المرحلة المقبلة لن تكون سهلة بسبب المواجهات المباشرة

ويأتي التأكيد على ضرورة الظفر بنقاط المواجهات الثلاث المقبلة كاملة في ظل المرحلة الصعبة التي تنتظر الشاوية بعد الجولة 22، حيث أنهم مقبلون على العديد من المواجهات المباشرة مع منافسين يلعبون ورقة الصعود مثلهم على غرار شباب باتنة، نادي التضامن السوفي، شباب أولاد جلال، اتحاد خنشلة ونادي التلاغمة، وعليه فإن هذه اللقاءات ستكون بست نقاط والمهمة فيها لن تكون سهلة.

المطلوب ضمان الصعود مبكرا لتفادي حسابات نهاية الموسم

كما هو معلوم، فإن تغيير نظام المنافسة والإقرار بصعود 06 فرق من كل مجموعة في نهاية الموسم جعل كل الفرق تنطلق بحظوظ متساوية من أجل اقتطاع إحدى التأشيرات، واليوم وبعد مرور 19 جولة يمكن القول أن سلم ترتيب المجموعة الشرقية انقسم إلى مجموعتين الأولى تتنافس من أجل الصعود والثانية تلعب مصيرها وتسعى لتفادي السقوط، وهذا يعني أن جميع اللقاءات المتبقية ستكون مصيرية وبالتالي فإن التنافس على النقاط سيكون شديدا، والأكيد أن كل فريق سيسعى للظفر بها حتى لو تطلب اللجوء إلى الأمور غير الرياضية، لذلك وجب على الشاوية ضمان تأشيرة الصعود مبكرا وتفادي الدخول في متاهة حسابات نهاية الموسم التي توحي جميع المؤشرات بأنها ستكون في غاية الصعوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: