نجم و حكايات

فيرونيك زيدان.. راقصة البالي الاسبانية التي أسعدت حياة “الفنان”

شاءت الصدف أن يتزوج نجم كرة القدم العالمي زين الدين زيدان من فتاة مرت بنفس مراحل حياته من الفقر الذي أدى إلى هجرة نحو فرنسا بحثا عن الحياة الرغيدة، وكما يعلم الجميع فإن فيرونيكا الإسبانية كان لها الشرف لأن تكون زوجة أفضل لاعب في العالم على مدار عدة سنوات، وقد قدمت رفقة عائلتها من بلدة صغيرة بإسبانيا نحو فرنسا بعد أن عانت رفقة عائلتها ببلدها الأصلي، وتعمل كراقصة كلاسيكية، وبعد تنقلها لفرنسا عاشت صاحبة الجنسية الإسبانية وترعرعت في البلدة الصغيرة “رودز” التابعة لمحافظة لافيرون الفرنسية، وقد أهّلها جمالها الأخّاذ للزعامة المبكرة، فلما كانت في سن الـ19 كان طولها 1.72م وكانت مثل ملكات الجمال وهذا ما دفعها لتعلم الرقص الكلاسيكي.

خريجة جامعيّة متخصّصة في علم الأحياء

بعد أن عانت الفقر في بلدها وكانت معدمة تماما رفقة أهلها الذين هاجروا من إسبانيا إلى فرنسا هرباً من الفقر، وهذا كان وجه الشبه الوحيد مع فارس أحلامها زين الدين زيدان، تحدّت الفتاة البسيطة الصعاب، وواصلت دراستها في علم الأحياء بالجامعة مع مزاولتها لهوايتها المفضلة وهي الرقص الكلاسيكي، وقد كشفت إحدى أقارب فيرونيك عن ملابسات اللقاء الأول للزوجين منذ 28 عامان حيث أكدت ماريا أمبارو ابنة عم فيرونيك أن زيدان وزوجته قد التقيا للمرة الأولى في عام 1989، أين كان النجم الفرنسي في السابعة عشر من عمره، بينما كانت فيرونيك تكبره بعامين، واعترفت بأن الحب قد نشأ بينهما منذ اللقاء الأول، ليتوج بعد ذلك زواجا استمر لحد الساعة.

صحيفة تكشف عن الحياة المجهولة للزوجة الكتومة

وتنحدر فيرونيك من أبوين من ذوى الأصل الاسباني اللذين هاجرا إلى فرنسا في فترة الستينات من القرن الماضي، بعد أن حصلت فيرونيك على منحة دراسية في الرقص الكلاسيكي بالعاصمة باريس، وكان حينها زيدان يلعب ضمن صفوف فريق كان الفرنسي، وارتبطا سويا لمدة 4 أعوام ليقررا بعدها الزواج، والذى أقيم في مدينة بوردو ويستمر حتى الأن، هذا ونشرت صحيفة “الكونفدنسيال” الإسبانية تقريرا سلطت من خلاله الضوء على الحياة المجهولة لزوجة زين الدين زيدان، فيرونيك فيرنانديز، التي كانت دائما بعيدة عن الأضواء والحياة الصاخبة للنجوم، وهي تعتبر من أكثر الأشخاص تأثيرا في مسيرة زين الدين زيدان.

تنافس ريال مدريد في عشق زوجها

وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن إعلان زين الدين زيدان عن استقالته من فريق ريال مدريد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده ذات مرة، والذي كان مفاجئا للجميع،حينها اتخذ زيدان هذا القرار في وقت كان فيه الشعب الإسباني ينتظر استقالة رئيس الوزراء ماريانوراخوي، وبتلك المناسبة الصادمة فقد شكر زيدان مشجعي الفريق على وقتهم ومساندتهم له قائلا: “أنا أحب هذا النادي كثيرا، وسأكون دائما ممتنا له، ولكن حان وقت التغيير بالنسبة لي وللجميع”، وذكرت الصحيفة أن رئيس الفريق فلورينتينو بيريز قد أعرب عن أسفه لفقدان زيدان، مؤكدا أن ريال مدريد سيظل عائلته دائما، وهي العائلة الثانية طبعا بعد زوجته فيرونيك وأبنائه الأربعة,

تعيش حياة بعيدة عن عالم الأضواء والشهرة وتكرس وقتها لعائلتها

وخلال تلك الفترة، ابتعد زيدان عن كرة القدم وانحصرت نشاطاته بين الذهاب إلى المعهد الفرنسي ومنطقة فالديبيباس، حيث يدرس ويتدرب أبناؤه.. لقد تعاقد زيدان مع ريال مدريد كمستشار فني، ليصبح فيما بعد مدرب الفريق، ويذكر أن زيدان قبل بهذه التجربة مع ريال مدريد رغم عدم تحمس زوجته فيرونيك بشأنها في بداية الأمر، لأنها تبحث دائما عن حياة هادئة، وأضافت الصحيفة أن زوجة زيدان فيرونيك فرنانديز تعيش حياة بعيدة عن عالم الأضواء والشهرة، وهي تكرس كل وقتها لعائلتها، فعلى غرار جميع النساء، تستيقظ فيرونيك عند الساعة السابعة صباحا لتأخذ أطفالها إلى المعهد أو إلى التدريب، ثم تتوجه إلى قاعة الألعاب الرياضية.

ترافق زيدان في جميع المحافل الرياضية في أوروبا

تقطن عائلة زيدان في فيلا سرية في حي كونديأورغاز في مدريد بالقرب من المعهد الفرنسي الذي يدرس فيه أطفالهم، كما تحبذ عائلة زيدان تناول الطعام المنزلي على الذهاب إلى المطاعم، وقد صرح أحد الجيران بأن أفراد عائلة زيدان في غاية البساطة، وذكرت الصحيفة أن فيرونيك ترافق زيدان في جميع المحافل الرياضية في أوروبا، وهو أمر غير معتاد بين زوجات المدربين، كما يتردد الشريكان باستمرار على المناطق الجبلية من أجل تجديد الطاقة والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، وتقضي عائلة زيدان عطلة الصيف بين جزيرة إيبيزا الإسبانية ومنطقة شيفيس، حيث يستمتعون بجمال البحر في غاروشا الواقعة في مدينة ألمريا، ويلعبون كرة القدم.

تزوجت في مدينة بوردو الفرنسية بتاريخ 28 ماي 1994

والجدير بالذكر أن زين الدين زيدان تزوج من فيرونيك في مدينة بوردو الفرنسية بتاريخ 28 ماي سنة 1994، وفي إحدى مقابلاتها الإعلامية النادرة، صرحت فيرونيك: “لقد وقعنا في الحب من النظرة الأولى، وكنت أعرف أنه كان رجل حياتي وسيكون أب أطفالي”، وأوردت الصحيفة أن عائلة زيدان اضطرت للهجرة من منطقة القبائل الجزائرية إلى مدينة مرسيليا، عند استقلال الجزائر من الاحتلال الفرنسي، وقد ولد زيدان في حي لاكاستيان، وكان الابن الثالث من بين خمسة أطفال، وقد عرف عن زيدان شغفه بكرة القدم منذ طفولته، حيث كرس جهدا كبيرا لتطوير قدراته حتى أصبح اليوم نجما يستقطب أشهر العلامات التجارية في العالم، وتعتبر الهجرة أبرز قاسم مشترك بين زيدان وزوجته فيرونيك، إذ أن كليهما من عائلات مهاجرة.

تخلت عن مهنتها كراقصة باليه حتى تستطيع الاستمرار رفقة زوجها

وأشارت الصحيفة إلى أن فيرونيك المولودة في مدينة روديز الفرنسية، تخلت عن مهنتها كراقصة باليه حتى تستطيع الاستمرار رفقة زيدان، وقد أصبحت فيرونيك أما لأربعة أطفال ذكور، هم إنزو ولوكاوثيو وإلياس أصغرهم، ويبدو أن أولاده ورثوا عنه حب كرة القدم، حيث فاز إنزو زيدان بميدالية ذهبية مع نادي لوزان في دوري السوبر السويسري، وأصبح لوكا زيدان حارس مرمى فريق ريال مدريد، بينما يلعب كل من ثيو وإلياس في الفئات الصغرى لفريق ريال مدريد، وفي الختام، قالت الصحيفة إن أبناء زيدان يدرسون في المعهد الفرنسي في مدريد، وهي مؤسسة مرموقة، وقد صرح زيدان بأن هذا المعهد كان من اختيار زوجته فيرونيك لأنها تعطي أهمية كبيرة لتعليم أطفالها، كما أن قرار زيدان بالعيش في إسبانيا لم يحدث تغييرا كبيرا لدى عائلته، خاصة وأن أطفاله ترعرعوا في إسبانيا.

لم تكن على الإطلاق سعيدة بابتعاد زوجها عن العائلة

من جهة أخرى، أكدت صحيفة “أس” الإسبانية أن زوجة زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد غير سعيدة بعمل زوجها كمدرب للنادي الملكي رغم أنها فخورة بنجاحه مع الفريق، حيث أكدت “فيرونيك” لمقربين منها على هامش حضورها حفل “الفيفا” الأخير أن “زيزو” بات يغيب كثيرا عن البيت العائلي ولا يعود إلا في وقت متأخر بسبب كثافة العمل مع الريال، وهو أمر لا يسعدها ولا يجعل العائلة تشعر بالراحة رغم أنها متعودة على ذلك بحكم أنه كان لاعب سابق وأولادها يلعبون حاليا كرة القدم، ووفقا لصحيفة “أس” فإن زوجة زيدان كانت ترغب في أن يبتعد زوجها عن كرة القدم بعد أن ينهي مسيرته كلاعب إلا أن هوسه باللعبة جعلها توافق على طريقة ونمط العيش الجديد للعائلة.

المرأة التي نجحت في تُجريد زيدان من استثنائيته

هذا، ويعتبر الكثيرون النجم الفرنسي زين الدين زيدان رياضيا استثنائيا، كونه واحدا من أفضل اللاعبين الذين لامست أقدامهم الكرة، وأحد أنجح المدربين، فيما هو شخص عادي لا يختلف عن سواه، وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لزيدان خلال تسوقه برفقة زوجته في أحد المراكز التجارية، وظهر “زيزو” وهو يجلس مستسلما وعلامات الملل بادية على محياه، في انتظار انتهاء زوجته من جولة التسوق، حيث حاول “زيزو” بين الفينة والأخرى كسر الملل من خلال استخدام هاتفه.. الحالة التي ظهر عليها زيدان “الرياضي الاستثنائي”، لا تختلف بتاتا عن حالة أي رجل عادي، وهو يتسوق برفقة زوجته، والحقيقة أن هناك دراسة أجريت عام 2013 كشفت أن معظم الرجال يشعرون بالملل من التسوق ولا يتحمسون لذلك على عكس أغلب النساء.

أربعة أبناء لفيرونيك وزيدان.. هذه ‘امبراطورية’ زيزو

منذ قدومه إلى ريال مدريد لاعبا ثم مدربا بعد ذلك، حقق زين الدين زيدان كل البطولات التي يحلم أي رياضي بتحقيقها مع ناد كبير بحجم ريال مدريد، وبالإضافة إلى بصمة زيدان الظاهرة في النادي الملكي، فإن لديه أيضا أربعة أبناء يلعبون في مختلف الدرجات في ريال مدريد، ورشح عديد من المتابعين أبناء زيدان للوصول إلى مستويات كبيرة في الفترة القادمة داخل النادي، ووجه زيدان الدعوة لابنه إنزو حينما كان يبلغ عمره (22 عاما) ليكون ضمن قائمة الـ25 لاعبا خلال المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا التي خاضها الفريق الإسباني ضد جوفنتوس الإيطالي قبل موسمين، ورغم عدم إشراكه طوال المباراة، اعتبر استدعاؤه خطوة إضافية لتمكين اللاعب الشاب من نيل مكان أساسي في النادي الملكي مستقبلا، وبالإضافة إلى إنزو، يلعب ثلاثة من أبناء زيدان في مختلف الفئات بنادي ريال مدريد، وهم لوكا وثيوو إيلياس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: