المحترف الثاني

دفــاع تاجنانت : نتائج الفريق في تراجع وبسكري يمثل اليوم أمام لجنة الانضباط

عاد أمس الأول، دفاع تاجنانت من سفريته إلى تلمسان يجرّ في أعقابه هزيمة برباعية حين واجه الوداد المحلي، في مباراة خاضها “التاجنانتية” بنيّة تحقيق نتيجة إيجابية يمحو من خلالها خسارته في الخروب أمام الجمعية المحلية برباعية، غير أن الميدان كان له رأي آخر، وتأكد للعيان أن “الدياربتي” ليس في أفضل حال، ونتائجه في مرحلة العودة تؤكد أن “التاجنانتية” دخلوا في أزمة نتائج، في موسم دخله ممثل ولاية ميلة بهدف العودة سريعا إلى الرابطة المحترفة الأولى، لكن هيهات اتضح مع مرور الجولات أن التعداد الذي وقع عليه الاختيار لحمل ألوان “الزرقاء” في الرابطة الثانية غير قادر تماما على تحقيق الهدف الذي سطرّه الرئيس الطاهر قرعيش.

الدفاع سقط بثاني رباعية على التــوالي

هزيمة أمس الأول بملعب العقيد لطفى بتلمسان برباعية، هي الثانية على التوالي في ظرف أسبوع، حيث تكبّد رفقاء قوميدي خسارة مذّلة بنفس النتيجة السبت ما قبل الفارط بملعب عابد حمداني، ولقد اعترف المدرب بسكري بعد نهاية المباراة بأن فريقه كان خارج الإطار، حين خرج لرجال الإعلام وعلى غير العادة ليشكو الحكم بصيري الذي طرده في تلك المباراة، لينهار أمس الأول “التاجنانتية” بملعب العقيد لطفى برباعية في مباراة لم يقدم خلالها أشبال بسكري ما يشفع لهم للعودة إلى الديار بنتيجة إيجابية.

أصبح عاجزا عن التنقل بـ18 لاعبا

لعل البارز في سفرية “الدياربتي” إلى تلمسان هو تنقله بـ17 لاعبا، وهو ما أكدته ورقة اللقاء، حيث دوّن الكاتب العام للفريق 17 لاعبا، بمعنى أن الدفاع أصبح عاجزا عن التنقل بتعداد مكتمل، حتى ولو بلاعبي الرديف، حيث تساءل أنصاره الأوفياء الذين حزّ في نفوسهم ما يحدث للفريق، عن الأسباب التي جعلت الفريق يتنقل إلى تلمسان بـ17 لاعبا عوض 18، وقال بعضهم أنه كان بإمكان بسكري الاستنجاد بخدمات لاعب من الرديف في هذه السفرية، رغم أن البعض برّر ذلك للإرهاق الذي أصاب تعداد الرديف الذي تنقل إلى تلمسان الثلاثاء الفارط حين واجه نظيره من الوداد المحلي.

الدفاع حصد نقطة خارج القواعد

تدرك بطولة الرابطة المحترفة الثانية السبت المقبل الجولة العشرين، واللافت للانتباه أن دفاع تاجنانت حصد نقطة واحدة من خارج أسوار ملعب لهوى إسماعيل، حين واجه اتحاد الحراش بملعب أول نوفمبر لحساب جولة ختام مرحلة الذهاب، وعقب المباراة قال الرئيس الطاهر قرعيش أن الفريق سيظهر بوجه أفضل في مرحلة العودة تحت إشراف بسكري الذي أكد “الريش” أنه منحه الورقة البيضاء وينوي الإبقاء عليه الموسم المقبل، لكن سقطت أماني الرئيس قرعيش في الماء لأن فريقه أصبح ينهزم برباعية بأداء باهت.

نتائجه في تراجع مخيف والقادم أصعب بكثير

ستلعب الجولة 19 على مدار يومين، حيث لعبت بعض اللقاءات أمس الأول، والبقية مبرمجة غدا، ولقد تراجع الدفاع إلى المركز الثالث عشر برصيد 21 نقطة، في انتظار إفرازات اللقاءات الثلاثة المبرمجة غدا، وقد يتراجع الفريق بمركز آخر لو يفوز فريق مولودية بجاية في الأربعاء أمام الأمل المحلي، وبغض النظر عن ما سوف تفرزه نتائج اللقاءات المتبقية المبرمجة غدا، فإن نتائج “الدياربتي” في تراجع مخيف، خاصة أن الرئيس قرعيش خرج في الأيام وصرح أن فريقه سيلعب من أجل ضمان البقاء، لكنه لم يكن يتوقع أن رفقاء قوميدي سيتكبّدون خسارة ثانية على التوالي برباعية.

الدفاع سيواجه المتصدر السبت المقبل ثم أمل الأربعاء

بعد أن لعب مباراتين متتاليتين خارج قواعده، أمام الخروب وتلمسان وخسر برباعية دون رد في المواجهتين، يستضيف السبت المقبل دفاع تاجنانت المتصدر أولمبي المدية الذي سينزل ضيفا ثقيلا على “التاجنانتية” في مباراة ستكون صعبة على رفقاء درواوي المحكوم عليهم بالفوز لتفادي النفق المظلم، وتشاء الرزنامة أن يواجه الدفاع صاحب المركز الثالث أمل الأربعاء بعد مباراة المدية، بمعنى أن “الدياربتي” سيمر بمرحلة صعبة تتطلب تضافر الجهود ليتجاوزها بأخف الأضرار، ومن حسن حظه أن صاحب المركز الأخير اتحاد الحراش يظّل عاجزا بدوره عن تحقيق النتائج الإيجابية خارج قواعده.

الخط الخلفي أصبح “حمام”

تلقى دفاع تاجنانت في مباراتين 8 أهداف، والملاحظ أنه خلال مباراتي الخروب وتلمسان أن دفاع “الدياربتي” تلقى معظم الأهداف بطريقة ساذجة وعلى إثر أخطاء دفاعية بدائية حاول الطاقم الفني بقيادة بسكري الوقوف عندها قبل كل مباراة، لكن لا حياة لمن تصحح، لأنه وكما يقال “دفاع تاجنانت أصبح حمام” والفريق تلقى الكثير من الأهداف من كرات ثابتة، كما حدث خلال مباراتي الخروب وتلمسان، ورغم أن بسكري جرّب بعض العديد من اللاعبين في خط الدفاع إلا أن الفريق ظّل يعاني إلى أصبح يخسر برباعية المباراة تلو الأخرى.

الخط الأمامي لم يكن فعالا في معظم اللقاءات

الحديث عن الخط الخلفي وما تلقاه من أهداف كثيرة، يجرّنا الحديث عن الخط الأمامي الذي لم يكن فعالا في معظم اللقاءات، بدليل أن في مباراتي الخروب وتلمسان أن الفريق عجز عن تسجيل ولو هدف، واللافت أيضا للإنتباه أن بسكري حاول معالجة العقم الهجومي منذ إشرافه على العارضة الفنية للدياربتي، إلا أنه عجز عن تحقيق ذلك رغم أنه جرّب الكثير من اللاعبين الذين ينشطون في الهجوم، بمعنى أن خط الدفاع لا يختلف عن خط الهجوم في الأداء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: