المحترف الأول

أهلي البرج : البرج يدخل الإنعاش وبوعكاز في عين الإعصار

في الوقت الذي كان الجميع ينتظر انتفاضة حقيقية من أشبال المدرب بوعكاز على خلفية العودة بنتيجة ثقيلة من سطيف في داربي الهضاب قوامها ثلاثة أهداف دون رد، تعرض أهلي البرج إلى خسارة نكراء على يد ضيفه شباب قسنطينة بثلاثية أخرى هي الثانية له على التوالي والثالثة منذ بداية مرحلة الإياب بعد أن كان قد سقط بثلاثية أيضا أمام مضيفه شباب بلوزداد.

أهلي البرج يسقط من جديد وأهدافه تبخرت

يمكن القول أن الخسارة أمام شباب قسنطينة في مباراة الجولة الماضية والتي تحسب 19 للمحترف الأول قد رهنت كثيرا من حظوظ أهلي البرج في التنافس على مرتبة تأهله إلى منافسة قارية بنهاية الموسم وهو الهدف الذي سطرته الإدارة منذ بداية الموسم والذي بسببه أقيل المدرب السابق الفرنسي فرانك دوما وجيء بخليفته معز بوعكاز هذا الشتاء للعب الأدوار الأولى.

الدفاع أصبح نقطة ضعف النادي البرايجي

أصبح الدفاع البرايجي هشا لدرجة أنه لا يترك لنا فرصة إلا وتحدثنا فيها عن زلاته، إذ شاهدنا في مباراة أول أمس أنه لا توجد أي تحسينات على المستوى الفني للدفاع رغم عودة سبيعي ولعب كل من حموش وبعوش على اليمين واليسار، هذا وتكرر نفس أداء الدفاع الذي قدموه أمام سطيف مع “السياسي” لدرجة أن النتيجة هي الأخرى تكررت أيضا وتلقى رفقاء عروسي ثلاثية كتلك التي ضيفوا بها أمام الوفاق.

بوعكاز تعرض للانتقاد مجددا وخرج تحت سخط الأنصار

عادت عجلة “الكابا” للدوران نحو الوراء ومعها وجهت أسهم الانتقاد مجددا إلى المدرب معز بوعكاز، وبعد أن كان الانتقاد بعد مباراة الوفاق مقتصرا على صفحات الفايسبوك وأوراق الجرائد، خرج الأنصار إلى العلن وأسمعوا المدرب التونسي ما لا يرضيه وقاموا بقذفه بالحجارة لدرجة أنه طلب إخلاء المدرجات قبل مغادرته لدكة البدلاء التي كان يحتمي بها.

فشل في تحضير لاعبيه نفسيا

ما كان يجب على المدرب بوعكاز قبل الصدام مع “السياسي” فعله هو تجهيز لاعبيه نفسيا لهذه المباراة بعد خسارة داربي الهضاب وليس التركيز فقط على مراجعة خياراته التكتيكية والتي شهدنا فيها تغيير أكثر من نصف الفريق، كما أنه لم يستطع تجنب ضغط النتيجة، أين كان ملزما بتدارك ما ضاع في الداربي ما جعل لاعبيه يفلتون المباراة ويقعون في المحظور.

الفعالية غابت عن مهاجميه ولم يكونوا في مستوى التدارك

ما لحظناه في مباراة الجولة الـ19 بين أهلي البرج وضيفه شباب قسنطينة هو أن رفقاء جحنيط تحكموا في بعض أطوار المباراة وخلقوا بعض الفرص السانحة للتسجيل، إلا أن الفعالية أمام المرمى كانت غائبة عكس ضيوفهم الذين سجلوا ثلاثية كاملة رغم الفرص القليلة التي أتيحت لهم، وبهذا حق القول إن اللاعبون لم يكونوا في مستوى تدارك خسارة داربي الهضاب.

اللاعبون غادروا أرضية الميدان بصعوبة وعاشوا ليلة سوداء

لم يتمكن لاعبو الأهلي من تجنب ثورة الأنصار التي وصلت لدرجة إضرام النار في المدرجات المغطاة وبقوا على أرضية الميدان لحوالي 20 دقيقة، أين خرجوا بعدها بدرع أقامه رجال الأمن الذين تلقوا الضربات والمقذوفات بدلا من اللاعبين ليعيش بذلك قعقع وزملاؤه ليلة سوداء جعلتهم لا يدلون بأي تصريح ما يدل أن معنوياتهم كانت في الحضيض بعد تلك الأحداث.

الخسارة عقدت من المهمة وقربت الأهلي أكثر من السقوط

قلنا في أعدادنا السابقة أن أي تعثر مهما كان نوعه أمام شباب قسنطينة سيعقد من مأمورية أصحاب الزي الأصفر والأسود وهو ما حدث بالضبط بعد تجمد رصيدهم عند النقطة 22 مبتعدين بأربع نقاط فقط عن ثالث المهددين بالسقوط وهي المرتبة التي يتشارك فيها كل من نجم مقرة واتحاد بسكرة بـ 18 نقطة لكل منهما فيما تحتل النصرية المؤخرة بـ16 نقطة وهو ما قد يعني أن الهدف سيتحول إلى الصراع على البقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: