قسم الهواة

اتحاد الشاوية : الشاوية عاشوا اجواء مشحونة في قايس وبوترعة لم يملك الشجاعة لتوقيف اللقاء

تمكن اتحاد الشاوية من العودة بنقطة ثمينة من قايس سمحت له بالحفاظ على مركزه الثالث في سلم الترتيب برصيد 34 نقطة، وعلى الرغم من أن رفقاء القائد حاجي ضيّعوا فرصة العودة بالنقاط الثلاث بعدما فشل يوسف خوجة في تسجيل ضربة الجزاء في الدقائق الأخيرة من المواجهة إلا أن الجميع حمد المولى على نقطة التعادل بالنظر إلى ما حدث من طرف أنصار شباب قايس، الذين تسببوا في توقف اللقاء في أكثر من مناسبة، لكن الحكم لم يملك الشجاعة اللازمة لتوقيف المباراة.

الاحتجاجات على قرارات الحكم بدأت منذ الدقائق الأولى

وكانت بداية اللقاء لمصلحة أبناء سيدي رغيس الذين تمكنوا من افتتاح باب التهديف منذ الدقائق الأولى عن طريق هداف الفريق يوسف خوجة، لكن المحليين لم يتقبلوا الأمر واحتجوا بقوة على الحكم وتسببوا في توقيف المباراة لمدة 5 دقائق قبل أن يستأنف اللعب بعدها بشكل عادي ليتغير بعدها كل شيء وتأخذ المباراة مجرى آخر.

الحكم بوترعة رضخ للضغوطات وأصبح يسر في اتجاه واحد

وبعد الضغوطات التي تعرض لها الحكم بوترعة من طرف المحليين، أصبحت جميع قراراته لصالحهم مقابل غض البصر عن مخالفات ووضعيات تسلل للشاوية بالإضافة إلى حرمانه للمهاجم يوسف خوجة من ضربة جزاء واضحة، وحتى الضربة التي منحها لصانع الألعاب عربان في (د87) كانت شرعية وواضحة للعيان ولم يكن بإمكانه التغاضي عنها.

الرئيس قيدوم اعتدى عليه دون أن يحرّك ساكنا

وما يؤكد أن الحكم بوترعة رضخ لضغوطات المحليين هو أنه لم يفعل أي شيء بعدما اعتدى عليه رئيس شباب قايس قيدوم بالضرب بعد إعلانه لضربة جزاء لمصلحة الشاوية، كما أنه لم يستخدم بطاقاته رغم الأجواء المشحونة التي جرت فيها المباراة وكذا التدخلات الخشنة التي كان لاعبو الشاوية عرضة لها في أكثر من مناسبة.

اللقاء توقف 33 دقيقة ولم تكن له الشجاعة لتوقيفه

ولم يقتصر الأمر بعد إعلان بوترعة عن ضربة الجزاء لمصلحة الشاوية بتعرضه لاعتداء على يد الرئيس قيدوم، بل امتد إلى الأنصار الذين أمطروا أرضية الميدان بالحجارة ما تسبب في توقف اللقاء لمدة 33 دقيقة بالتمام والكمال، وعلى الرغم من أنه كان بإمكانه توقيف اللقاء في ظل حالة الهيجان التي كان عليها المحليون، إلا أنه لم يملك الشجاعة الكافية لذلك وفعل المستحيل حتى يتم استئناف اللعب قبل أن يعلن عن نهاية المباراة وسط غضب الجميع.

أراد كسب ودّ الطرفين على حساب تطبيق القانون

ولا يمكن تفسير إصرار بوترعة على إيصال المباراة إلى نهايتها مهما كان الثمن سوى برغبته في كسب ودّ الطرفين، حيث كان يريد حماية المحليين وتفادي غضبهم لأن توقيف المباراة قبل الوقت الرسمي كان سيعرضهم للخسارة على البساط وكذا لعقوبات قاسية، في حين أنه كان يظن أن تسجيل الشاوية لضربة الجزاء كان سيرضيهم ويجعلهم لا يحتجون على دوسه للقوانين، لكنه تجاهل أنه بخرجته هذه عرّض أرواح الكثيرين للخطر وأساء كثيرا لصورته وسمعته وأن التاريخ سيسجل أنه قبل بمواصلة مباراة توقفت 33 دقيقة.

مساعده الثاني تعرّض للرشق لكنه لم يحمه

وكان المساعد الثاني للحكم بوترعة أكبر المتضررين من عملية الرشق، حيث كانت الحجارة تتساقط على رأسه من كل اتجاه، لكن الحكم الرئيسي كان يطلب منه في كل مرة العودة إلى مكانه ليتعرض للرشق من جديد، وبعد أخذ ورد أكمل المعني مهمته وسط رجال الشرطة الذين أحاطوا به لحمايته من الرشق في صورة لا تشرف تماما الكرة الجزائرية.

الرشق تحوّل إلى أنصار الشاوية بعد صافرة النهاية

وعلى الرغم من أن أنصار الشاوية لم يبدر منهم أي سلوك غير رياضي واكتفوا بلوم الحكم على عدم تطبيق القانون بتوقيف المباراة، إلا أنهم لم يسلموا من بطش “القايسية” الذين أمطروهم بوابل من الحجارة بعد صافرة النهاية ما تسبب في إصابة العديد منهم في صورة أكبر المناصرين “عمي شعبان سحال” الذي أصيب على مستوى الرأس، وما زاد الطين بلة أن المنظمين ورجال الأمن رفضوا فتح الأبواب لهم وتركوهم محاصرين والحجارة تتساقط عليهم.

لاعبو قايس قاموا بتخريب نقطة الجزاء

في لقطة بقدر ما كانت طريفة بقدر ما تعكس مستوى تفكير بعض اللاعبين، استغل بعض لاعبي شباب قايس فرصة توقف المباراة للقيام بتخريب نقطة الجزاء، وذلك من أجل التأثير في منفذ ضربة الجزاء، ومن المؤسف أن كل ذلك حدث أمام مرأى الحكم بوترعة ومساعديه الذين لم يفعلوا شيئا.

الطاقم الفني التونسي لم يفهم شيئا فيما حدث

ومن المؤسف أيضا أن ما حدث كان أمام مرأى ثلاثي الطاقم الفني للشاوية الذي يحمل الجنسية التونسية، حيث وقف هؤلاء على تصرفات مشينة من الأنصار والحكام لا تشرف تماما الكرة الجزائرية، ولحسن الحظ، أن هؤلاء لم يتعرضوا لأي سوء وإلا لكانت الأمور تأخذ مجرى آخر.

ياحي في قمة الغضب وأحسّ بالخيانة

على الرغم من أن علاقة الشاوية بـ”القايسية” كانت مثالية قبل مباراة أول أمس إلى درجة أن الرئيسين قيدوم وياحي كانا جنبا إلى جنب وتبادلا أطراف الحديث مطولا، إلا أن ما وقع من أحداث جعل ياحي يغادر غاضبا بسبب إحساسه بالخيانة، ومما لا شك فيه، فإن علاقات الفريقين ستأخذ منحى آخر من الآن فصاعدا، خاصة أن دماء الأنصار سالت بملعب الثامن ماي.

الجميع حمد الله على المغادرة بسلام

وعلى الرغم من مرارة تضييع نقطتين ثمينتين ومهمتين في حسابات الصعود، إلا أن لا الأنصار ولا اللاعبين ، المدربين أو المسيرين تطرقوا لهذا الأمر واكتفوا بحمد الله على سلامة الجميع واقتصار الأمر على بعض الإصابات الخفيفة، وتساءل هؤلاء عن ماذا كان سيكون مصيرهم لو نجح يوسف خوجة في تسجيل ضربة الجزاء.

الأنصار يطالبون الإدارة بفضح الحكم

بنجاحه في إيصال المباراة إلى نهايتها رغم كل شيء، فإن الحكم بوترعة يكون قد نفّذ مهمته بنجاح، وعلى الرغم من أن النتيجة النهائية لن تتغير مهما كان، إلا أن الأنصار دعوا الإدارة إلى عدم السكوت على ما حدث وطالبوها بضرورة فضح تجاوزات هذا الأخير في تقرير مفصل للرابطة من أجل معاقبته وجعله عبرة لكل من تسوّل له نفسه هضم حقوق الآخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: