المحترف الثاني

شبيبة سكيكدة : الشبيبة تواصل السير بثبات نحو العودة إلى قسم الأضواء

رفع الفوز الأخير الذي حققه الفريق السكيكدي عشية أول أمس على حساب شبيبة بجاية طموحات الفريق عاليا في حجز إحدى بطاقات الصعود الأربع خاصة أنه تزامن الفوز الأخير على أرضية ميدان 20 أوت 55 بسكيكدة تزامن مع تعثر أبرز ملاحقيها ومنافسيها على الصعود بعد تعزيز الرصيد بثلاث نقاط إضافية، في ظل تلاحم جميع عشاق الشبيبة خلف الفريق في الجولات الأخيرة، وهذا لاحظناه في الجمهور الغفير الذي حضر مباراة بجاية الأخيرة والمساندة الكبيرة التي لقاها اللاعبون في هذه المباراة خاصة في أصعب الظروف التي مرت عليها أثناء المواجهة، حيث ينتظر الأنصار من السلطات المحلية والولائية لولاية سكيكدة الوقف مع الشبيبة من الناحية المالية لأن الإدارة عبرت ووجهت العديد من الرسائل بخصوص الأزمة المالية الكبيرة التي يمر بها الفريق في الفترة الحالية.

رفقاء خناب حققوا فوز القلب أمام بجاية

إذا كان السكيكديون أقروا بصعوبة المأمورية أمام فريق جريح جاء إلى سكيكدة بنية العودة بنتيجة إيجابية بعدما فرضت عليه مولودية سعيدة نتيجة التعادل فوق أرضية ميدانه، ووقفوا الند للند أمام رفقاء خناب يوم السبت الماضي خاصة بعدما تمكنوا من تسجيل هدف التعادل فإن الفارق في هذه المباراة صنعه القلب الذي كان يلعب به لاعبي الفريق السكيكدي الذي تسلح به وهذا للإبقاء على كامل النقاط داخل ميدان 20 أوت 55 بسكيكدة.

مرزوقي استعاد بريقه في أمسية مجنونة

خطف الوافد الجديد لبيت الشبيبة خير الدين مرزوقي الأضواء في اللقاء الأخير بعدما كان نجم الأمسية بدون منازع بدليل تتويجه رجل اللقاء بعد تأكيد الجميع على ذلك، بعدما أهدى الفريق لأحلى انتصار بفضل هدفه العالمي الذي سجله في شباك الحارس لبجاوي مكراش.

مصير السكيكدية بين أيديهم لتحقيق حلم 33 سنة

ما يجعل كلام السكيكدية منطقيا جدا هي تواجد مصيرهم بين أيديهم وليس بحوزة غيرهم من أندية بالنظر لرزنامة التي تقترح فرص مواتية لجمع القدر الممكن من النقاط الكافية لحجز مكانة ضمن الرباعي “البوديوم” في نهاية الموسم، لكن بشرط أن يجيدوا التفاوض فيما تبقى من عمر الرابطة المحترفة الثانية موبيليس لهذا الموسم بضمان الرصيد الكافي من النقاط التي تؤهلهم لبلوغ هدفهم الذي تعبوا لأجله كثيرا رغم اعتراضهم من صعاب وعراقيل.

مباراة بوسعادة مهمة ولكنها ليست مصيرية

التنقل المقبل إلى بوسعادة والمبرمج يوم السبت القادم سيخوضه أشبال المدرب افتيسان بعيدا عن كل أشكال الضغط رغم أهمية نقاطه في الوقت الراهن، على اعتبار أن الموعد ليس مصيريا في ظل الأفضلية التي يحوز عليها الفريق السكيكدي قبل 10 جولات عن نهاية الموسم، ولو أن زملاء القائد زكرياء بن حسين بمقدورهم فرض التعادل على الأقل والعودة بنقطة قد تصنع الفارق في نهاية المطاف.

التخوف فقط من لعبة الكواليس

غير أن ما بات يقلق أسرة “جيساماس” هو تخوفها من بعض العوامل الخارجية التي من شأنها التأثير على نتائج الفريق المقبلة بالنظر لتحركات التي تقودها أطراف في الخفاء تعمل لمنافسين لها بسعي هؤلاء المتكرر لإيقاف مسيرة الشبيبة، ولو أن رفقاء ناصري سبق لهم الصمود أكثر من مرة هذا الموسم في وجه “الخلاطين” بدليل توصل دوران عجلتها نحو الأمام.

سكيكدة لها الخبرة الكافية في مثل هذه المواجهات

من خلال المواسم السابقة اكتسب الفريق السكيكدي الخبرة الأزمة لمواجهة هذه الصعاب خاصة بعد ضياع حلم الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى لموسمين متتاليين، وهذا بلعبة الكواليس التي لعبتها العديد من الأطراف في السابق ضد الشبيبة وحرمان أنصارها من مشاهدة الفريق في القسم الأول خاصة بعدما سعت إدارة الشبيبة بقيادة طبو عزوز ونور الدين بوشول في ذلك الوقت لتوفير كل ظروف النجاح إلا أن بعض الأطراف حرمت الجمهور الغفير من مساندة الفريق في القسم الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: