المحترف الثاني

مولودية العلمة : حشاني “بصمتنا على الفريق واضحة وأنقذناه من دخول النفق المظلم”

صرح رئيس بلدية العلمة طارق حشاني لنا بعد أن تمكن الفريق من تحقيق الفوز على فريق الموب بملعب زوغار أن التشكيلة الآن في الطريق الصحيح وفي حال مواصلة الانتصارات سيكون الفريق من الصاعدين لحظيرة الكبار في شهر ماي المقبل مؤكدا أن البابية قدمت عرض جيد أمام الموب في انتظار العودة بالفوز من الخروب السبت المقبل.

“البابية تعتبر رمز المدينة ووجدناها في الحضيض”

وكشف حشاني أن مجلسه الذي تم تنصيبه شهر ديسمبر 2017 وضع ملف البابية كأولوية قصوى، إذ قال: “نظرا لما كان يعيشه الفريق وقتها من مشاكل وكان في الحضيض الأسفل ويحتل المرتبة ما قبل الأخيرة لكنني تدخلت لأن البابية رمز من رموز المدينة و”عيب” أترك الفريق في تلك الوضعية خاصة وأن الكل راهن على السقوط في مرحلة الذهاب وقتها”

“شكلنا ديركتوار وخطتنا كانت ناجحة”

وأضاف المير قائلا: “نظرا لوضعية الفريق وقتها وما كان يعانيه خاصة وأن ضغط الأنصار كان كبيرا في الوقت الذي تهرب الجميع من المسؤولية قمنا وفي أول قرار اتخذناه ونحن على رأس البلدية بتشكيل ديركتوار لتسيير الفريق ووضعنا كل الظروف التي تمكن الأعضاء من العمل بأريحية والحمد لله الفريق لم يسقط وتمكن من تحقيق البقاء في الجولة الأخيرة من الموسم”.

“لعبنا بأريحية مالية الموسم الماضي”

وبخصوص الموسم الماضي فقد أوضح المير: “شخصيا قامت بتوفير كل الظروف للفريق والمسيرين من أجل خوض موسم رياضي ناجح أين تم ضخ العديد من المبالغ المالية في شكل إعانات والفريق تمكن من خوض الموسم بأريحية كبيرة دون مشاكل والفريق حقق البقاء مبكرا والصعود ضاع من البابية بسبب المشاكل الإدارية التي كانت تحدث في الكواليس يضيف المير.”

“منحنا أربعة ملايير راحت ريح”

وأكد: “أن أعضاء المجلس الشعبي البلدي لم يبخلوا على الفريق إطلاقا والموسم الماضي تم منح الفريق في شكل إعانة أولية مبلغ أربعة ملايير دفعة واحدة لكنها “راحت ريح” بسبب الديون والحجز على الرصيد وهو أمر غير معقول، وأضاف: “اللي فات مات” لكن ما حدث سيبقى مسجلا في التاريخ والسلطات لعبت دورها ولم تتخل عن الفريق”.

“الموسم الحالي الكل تخلى عن البابية”

وبخصوص الموسم الرياضي الحالي فقد أماط المير اللثام عن العديد من النقاط ، موضحا: “الجميع تخلى عن الفريق في بداية الموسم والفريق واجه المجهول والجميع حكم عليه بالسقوط المبكر حتى المسيرين السابقين هاجموا الأعضاء الجدد بقولهم “واش دارهالكم تحكموه”، مضيفا أنه دوره كمسؤول عن المدينة ومناصر للفريق جعله يتدخل ووقف مع الفريق رفقة رجال المدينة قائلا: “أنقذنا الفريق من الضياع بجمعنا ثلاثة ملايير في ظرف يومين حتى يتمكن الفريق من الانطلاقة والشروع في التحضير للموسم بالباز”.

“شكلنا فريقا شابا وخضنا ذهابا جيدا”

مضيفا أن إدارة الفريق تمكنت من استقدام لاعبين شباب يملكون مستوى جيدا والبابية خاضت مرحلة ذهاب مقبولة لحد كبير علما وأن اللاعبين لم يتقاضوا مستحقاتهم المالية بسبب غياب الأموال والمشاكل الإدارية الحاصلة، مؤكدا أن البابية الآن تملك فريق تنافسي بإمكانه اللعب من أجل تحقيق الصعود وإسعاد الأنصار في نهاية الموسم بعد أن بات يحتل المرتبة الثانية في الترتيب.

“وضعية الفريق إداريا كانت متعفنة”

وبخصوص الوضعية الإدارية للفريق وهي بيت القصيد فقد أوضح المير حشاني أنها “متعفنة” وسبب المشاكل التي يعيشها الفريق، موضحا أن ثلثي أعضاء الجمعية العامة قاموا بسحب الثقة من الرئيس رقاب بموافقة الديجياس وبحضور المحضر القضائي وتم تعيين نائبه بوترعة خلفا له مؤقتا وفق ما يقتضيه القانون لكن رقاب لجأ للعدالة وتم تجميد الرصيد مما جعل الفريق مكبل اليدين ولا يمكنه التصرف في الأموال.

“العدالة أبطلت أشغال الجمعية فقط”

وأضاف المير: “المحكمة في حكمها الصادر منذ حوالي شهر لم تنطق بإعادة رقاب كرئيس للفريق بل أبطلت أشغال الجمعية العامة فقط وليس قرار الأعضاء بسحب الثقة منه وهو إجراء شكلي يعرفه أصحاب القانون جيدا”، مضيفا “وضعية الفريق زادت سوءا بعد القرار الجديد نظرا للمعطيات الجديدة التي أفرزها”.

“القانون واضح والفريق دون رئيس”

وأضاف المير موضحا للأنصار أن القانون صريح والفريق أصبح دون رئيس لأن العدالة أبطلت فقط أشغال الجمعية العامة شكلا، ورقاب لا يمكنه العودة للفريق، في حين أن بوترعة انتهت المدة القانونية لرئاسته للفريق ولا يمكنه التجديد نظرا لعدم اكتمال النصاب وهو ما أوقع البابية في مشكل كبير لأن حتى أعضاء الجمعية العامة لا يمكنهم تسيير الفريق.

“الموس تمسح فيا ولكني وقفت مع البابية”

وأضاف أنه بالنظر لكل هذه المعطيات فإن أنصار الفريق وجهوا أعينهم باتجاه البلدية وطالبوني بالتدخل مؤكدا: “عند تحقيق الانتصارات فالإنجاز ينسب للمدرب والمسيرين وفي حال وقوع المشاكل فإن الجميع يؤكد أن البلدية مطالبة بالتدخل، ورغم هذا فإني أشير أنني لم أتدخل في التسيير لكني وقفت مع الفريق ماديا ومعنويا ولم أتركه ينهار مثلما توقع البعض”.

“لا توجد بلدية وطنيا منحت للرياضة مثلنا”

أضاف: “لا توجد بلدية على المستوى الوطني تقدم للفريق ما تمنحه بلدية العلمة للبابية والأرقام وحدها تتكلم والمجلس البلدي أكد أن البابية رمز من رموز المدينة التجارية والمعروفة دوليا بنشاطها الاقتصادي والتجاري ونحن وراء الفريق لغاية تحقيقه الهدف الرئيسي المتمثل في تحقيق الصعود والعودة لحظيرة الكبار الموسم المقبل”.

“حفاظا على الفريق وبموافقة الوالي اتخذت قرار تشكيل ديركتوار”

وأكد “نظرا للوضعية الحالية وبإلحاح من أنصار الفريق اتخذت قرار تشكيل الديركتوار من جديد بصلاحيات كبيرة وموسعة لأعضائه برئاسة العضو البلدي العلمي بلول وهذا بموافقة والي ولاية سطيف الذي منحني الضوء الأخضر لإنقاذ الفريق مؤكدا أن هذا الخيار كان هو الحل الوحيد نظرا للصعوبات والمشاكل الإدارية التي يعيشها الفريق مؤخرا”.

“الديركتوار سيشرف على الفريق لغاية ماي المقبل”

صرح رئيس المجلس الشعبي البلدي طارق حشاني قائلا: “اللجنة المؤقتة ستشرف على الفريق لغاية البطولة يوم 16 ماي المقبل بخوض الفريق لآخر مباراة في سهرة رمضانية بزوغار يأملها الجميع أن تكون احتفالية بتحقيق الصعود وتزامنها مع العشر الأواخر للشهر الفضيل واللجنة ستتمكن من سحب الأموال وتسديد الديون الموجودة على عاتق الفريق”.

“أعضاؤه من النادي الهاوي حفاظا على الاستقرار”

وبخصوص تركيبة أعضاء الديركتوار فقد أكد أنه قام بتعيين علي بوترعة والعلمي بلول إضافة لفريد بوذن وهم من أعضاء النادي الهاوي وهذا للحفاظ على الاستقرار لأن البابية، إذ قال: “الآن شكلت أسرة رياضية موحدة وأضفنا لهم العضوين طارق زعبوب ورشيد الميلي وهم مسيرين سابقين قادوا الفريق في دوري رابطة الأبطال وبالتالي الأجواء ستكون أخوية بين أفراد المجموعة الواحدة وهو ما سينعكس بالإيجاب على القريب مستقبلا ويبقى أمل الجميع هو تحقيق الصعود.

“اللاعبون سينالون الأجور بعد مباراة الخروب”

وأضاف المير: “وعدت لاعبي الفريق بعد مباراة عنابة بنيل مستحقاتهم المالية العالقة في القريب العاجل وهو ما سنفي به خلال هذا الأسبوع بضخ إعانة مالية في حساب الفريق بعد استخراج السجل التجاري من قبل الديركتوار ورفقاء الحارس بن خوجة سينالون مستحقاتهم العالقة بعد نهاية المباراة المقبلة للفريق خارج القواعد أمام فريق جمعية الخروب بملعب حمداني السبت المقبل وهي المباراة التي ستكون للعودة بنقاط الفوز ومواصلة الأفراح”.

“الفريق في المرتبة السادسة ونهدف للأحسن”

وبخصوص الفوز الأخير المحقق أمام فريق مولودية بجاية بزوغار والذي أوصل الفريق للمرتبة السادسة في الترتيب ولو بمشاركة عدة فرق فقد أكد بشأنه المير “أنه مكسب للأنصار والمدينة ولكن يجب المواصلة على نفس الديناميكية حتى يتمكن الفريق من العودة سريعا للقسم الأول لأن بقية المباريات تعتبر نهائيات كأس ولا يجب التفريط في نقاطها سواء بزوغار أو خارجه لأن المنافسة كبيرة بين الفرق والكل يطمح لتحقيق الصعود في نهاية الموسم”.

“سأواصل تشجيع الفريق من المدرجات”

وبخصوص حضوره في المباراة الأخيرة أمام الموب لتشجيع الفريق وتحية الأنصار له على وقفته مع الفريق فقد أكد المير: “قبل أن أكون مسؤول فأنا مناصر للفريق وكانت دائم التنقل معه في المباريات”، موضحا أنه سيواصل دعمه المادي والمعنوي للفريق لتحقيق الهدف المنشود ولن يتأخر في الحضور لملعب زوغار لتشجيع اللاعبين في المباريات المقبلة خاصة وأن المباراة المقبلة داخل القواعد ستكون أمام تاجنانت في مواجهة أخوية بين جارين ولكن وضعيتنا تتطلب الفوز وعدم التفريط في النقاط يضيف المير.

“تجار العلمة مطالبون بوقفة مع البابية”

وبخصوص عزوف رجال الأعمال والتجار المعروفين بمدينة العلمة عن مساعدة الفريق ماديا على الرغم من الظروف التي كان يعاني منها فقد اكد طارق حشاني رئيس المجلس الشعبي البلدي لنا أنه يتفهم الظروف الاقتصادية الصعبة التي كان يمر بها التجار لكن الفريق الآن بحاجة لأنصاره ولمحبيه والتجار أبناء المدينة وأدعوهم عبر صفحاتكم لمد يد المساعدة للبابية في هذه الظروف خاصة وأن هدف الجميع هو تحقيق الصعود والعودة للقسم الأول الموسم المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: