المحترف الأول

شباب قسنطينة : على بعد ثلاث نقاط من تاسع بقاء تواليا لأول مرة

يعيش النادي الرياضي القسنطيني هذا الموسم أزمة نتائج حقيقية، خاصة وأنه ضيع 13 نقطة كاملة على أرضية ميدانه منذ انطلاقة الموسم، في حين يعتبر من بين أفضل الفرق التي حصدت نقاطا من خارج الديار، غير أن ذلك لم يشفع له، وجعله بحاجة لمزيد من النقاط لضمان بقائه في المحترف الأول وبصعوبة لأول مرة منذ صعوده، باعتبار أن المواسم الفارطة لم يعان فيها الفريق، وكان يضمن بقاءه مبكرا على عكس هذا الموسم.

الشباب لم يضمن بقاءه حسابيا ويلزمه فوز آخر

وبإلقاء نظرة خفيفة عن سلم الترتيب العام، نجد أن فارق النقاط عن أول المهددين بالسقوط ومن يلعب اللقب متقاربا، لدرجة جعلت أنصار شباب قسنطينة يخافون على فريقهم خشية دخوله في أزمة نتائج مستقبلا قد تجعله مهددا بالسقوط، ولو أن ذلك مستبعد كثيرا، غير أن الفريق لم يضمن بقاءه حسابيا إلى غاية الآن، إذ يلزمه ثلاث نقاط أخرى لضمان ذلك بصفة رسمية، لكن هذا حدث بصعوبة، بحكم أن العميد سيضمن بقاءه لتاسع مرة تواليا لأول مرة.

الإطاحة ببسكرة حتمية قبل التفكير في المرتبة القارية

وما يجب الإشارة إليه، أن السنافر مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالإبقاء على نقاط المباراة التي ستجمعهم عشية اليوم باتحاد بسكرة في ملعب بن عبد المالك، لأنهم بحاجة ماسة لها، وهذا قبل التفكير في إنهاء الموسم في “البوديوم” واللعب لأجل مرتبة قارية، لأن ذلك سيشتت تفكيرهم ويجعلهم أمام فرصة تضييع نقاط الفوز، أمام فريق لن يأتي لمدينة الجسور المعلقة في رحلة، بل سيبحث عن ضالته ويحاول خلق المشاكل لأشبال خودة مستغلا غياب اللاعب رقم 12 بسبب فيروس “كورونا”.

الفوز سيعيد الثقة ويمنح أريحية في تسيير باقي المشوار

إلى ذلك، سيكون للفوز على أبناء الزيبان، تأثير إيجابي على نفسة اللاعبين وكذا الطاقمين الفني والإداري، بحكم أنهم يعيشون فترة صعبة للغاية، ويعانون من ضغط الشارع الرياضي، الذي مل من توالي الخيبات، وصار يبحث عن الانتفاضة في أقرب فرصة، لهذا فإن الفوز في لقاء الأحد سيعيد حبل الثقة بين الأنصار واللاعبين، ويجعل الفريق يكمل ما تبقى من مشوار بأريحية، وبالتالي البحث عن الهدف المسطر وهو إنهاء الموسم في مرتبة قارية.

خامس لقاء دون جمهور لأول مرة منذ الصعود

ستكون مباراة شباب قسنطينة أمام ضيفه اتحاد بسكرة عشية اليوم بملعب بن عبد المالك رمضان، الخامسة دون جمهور بالنسبة للخضورة، وهذا لأول مرة منذ موسم الصعود، باعتبار أن الفريق واجه كلا من اتحاد العاصمة ونصر حسين داي ونجم مقرة وشبيبة الساورة في حين سيكون لقاء بسكرة الخامس هذا الموسم، وهو ما لم يحدث مع الفريق في وقت سابق.

اللعب دون جمهور سلاح ذو حدين

وبالرغم من أن معظم اللقاءات التي لعبها السنافر دون جمهور هذا الموسم حقق فيها نتائج إيجابية خاصة خارج الديار، غير أن غياب الأنصار يعتبر سلاحا ذو حدين، إذ أن الفريق يلعب بأريحية وبعيدا عن الضغط، غير أن غياب اللاعب رقم 12 في بعض اللقاءات ينعكس سلبا على اللاعبين، ويفقدهم التركيز إلى درجة يخسرون النقاط بسذاجة، مثلما حدث في لقاء شبيبة الساورة بملعب حملاوي، والذي انتهى بهدفين لمثلهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: