المحترف الثاني

دفـــاع تاجنانت : وناس”هاجس الإصابة سبب عدم مشاركتي بشكل منتظم هذا الموسم”

معلوم أن رئيس دفاع تاجنانت حين سقط الفريق للرابطة الثانية، وجد صعوبات كبيرة للاحتفاظ بجل التعداد، لأن معظم اللاعبين الذين أرادهم لموسم آخر، كانوا في نهاية عقودهم مع الفريق، ورفضوا البقاء أيضا حين عرض عليهم الريش فكرة تجديد العقد، لذلك تعداد الدياربتي عرف بقاء عدد قليل من اللاعبين رغم أن البعض أراد تغيير الأجواء، على غرار اللاعب وناس الذي رفض قرعيش تسريحه رغم محاولات اللاعب المتكررة لإقناع رئيسه بمنحه ورقة تسريحه، ولقد أكد الرجل الأول في الدياربتي وقتها للاعبه أنه يراهن عليه كثيرا على غرار بعض اللاعبين الذين أبقى عليهم في صورة ترباح وجابو، لكن رقم 10 في صفوف الدفاع والذي حمل شارة القائد مع بداية الموسم لم يكن محظوظا، لأن مشاركته بألوان الزرقاء لم تكن منتظمة، وغاب حمزة عن معظم لقاءات مرحلة الذهاب، بل أنه عوقب من قبل إدارة الفريق حين تعرض للطرد في مباراة أولمبي أرزيو، مما كلفه الغياب عن أجواء المنافسة في أربعة لقاءات، قبل أن يعاقب وناس من قبل الإدارة بإلزامه التدرب مع الرديف ورغم أنه استنفد العقوبة إلا أنه ظل يتدرب مع الرديف ولم تعف عنه الإدارة إلا بعد أن توسط له المدرب السابق مصطفى بسكري، هذا واستغلينا توقف البطولة الاضطراري بسبب وباء كورونا وحاورنا حمزة الذي تحدث يقول..

كيف الحال بعد توقف المنافسة؟

نحن في بيوتنا، نتابع على غرار باقي الجزائريين باهتمام أخبار هذا الوباء الذي أوقف كل شيء، رغم أنني أثمّن أي إجراء اتخذ، بالنظر لما تعيشه البلاد في هذه الفترة، وبالنسبة للرياضة فالبطولة مؤجلة إلى غاية الأسبوع الأول من شهر أفريل، حفاظا على السلامة الصحية، وشخصيا رحبت بالفرار، لأن اللعب دون جمهور إجراء غير مجد، ولا يخدم لا من الناحية الرياضية ولا من الناحية الصحية، وخير دليل على ذلك حين واجه فريقي مولودية العلمة في الجولة الأخيرة، كانت المباراة في أجواء فاترة في غياب الجمهور، وحتى الأجواء العامة كانت توحي بأن هناك شيء ما أكبر من مباراة في كرة القدم.

لو نعد لمباراة العلمة، حققتم فوزا باهرا بالأداء والنتيجة، ما سرّ هذه الصحوة؟

فعلا، حققنا فوزا ثمينا بالعلمة على المولودية المحلية أكدنا من خلاله بأن فوزنا على سريع غليزان لم يكن صدفة، ولم يكن أيضا بسبب عدم رغبة المنافس في اللعب بسبب مستحقاته المالية، كما روّج البعض بعد نهاية المباراة بأن غليزان تعمّد الخسارة ليضغط على إدارته للحصول على المستحقات العالقة، أما عن سؤالك فيما يتعلق بسر الاستفاقة فشخصيا أرى أن الروح عادت للاعبين بمجيئ المدرب زاوي، الذي ترك لمسته في الفريق في ظرف وجيز، وكما تابع الجميع أن الدياربتي حقق فوزا عريضا على غليزان بالأداء والنتيجة، وعاد بالزاد كاملا من العلمة، والأجمل في ذلك هو أول فوز للفريق خارج القواعد، ولا أحد يستطيع أن ينكر العمل الكبير الذي قدمه الشيخ زاوي في الفريق رغم أنه التحق حديثا، وصراحة المدرب زاوي بعث فينا روح المجموعة وله الفضل الكبير في تحقيق فوزين متتاليين بالأداء والنتيجة.

كان الرهان عليك كبيرا هذا الموسم، لكنك لم تشارك بشكل منتظم، إلى ما يرجع ذلك؟

فعلا، الحظ لم يكن إلى جانبي هذا الموسم، وكما تعلمون ألعب للدياربتي لثاني موسم، حيث كنت أرغب في الرحيل بعد سقوط النادي الموسم الفارط، وطلبت من الرئيس تسريحي، غير أنه رفض وطلب مني البقاء وأكد لي أنه يحتاجني، غير أنني وللأسف لم أكن محظوظا خاصة في مرحلة الذهاب، حيث غبت عن الكثير من اللقاءات، بسبب الإصابة، وكلما أكون في فورمة عالية أتعرض لإصابة، ولا تنسوا أنني عوقبت أيضا بخمسة لقاءات، هو ما جعلني أغيب عن مرحلة الذهاب، ولقد تأثرت كثيرا لذلك، وكما تتابعون مرحلة العودة جاءت مشاركتي فيها غير منتظمة أيضا، ومباراة العلمة لم أشارك فيها أيضا بداعي الإصابة بعد أن تعرضت لإصابة في لقاء غليزان.

إذن ترى أنك لم تكن محظوظا هذا الموسم، وهاجس الإصابة كانت سببا رئيسيا لعدم مشاركتك بانتظام؟

أي لاعب معرّض للإصابة، وهذا شيء منطقي، غير أنني أرى أن الحظ لعب دورا كبيرا حتى لا تكون مشاركتي هذا الموسم بألوان الدياربتي بشكل منتظم، وأي لاعب أيضا يأمل أن يبلل قميصه ويشرّف عقده، ويعطي الإضافة لفريقه، غير أن الأمور لم تسر معي كما كنت أتمنى، صحيح أنا لا أنكر أنني كنت أريد تغيير الأجواء، لكن بعد أن أقنعني الرئيس قرعيش بضرورة البقاء وحملني شارة القائد مع بداية الموسم، نزعت فكرة الرحيل من بالي ودخلت الموسم على أمل تقديم أفضل ما عندي، لكن سوء الطالع لازمني في مرحلة الذهاب التي لم تكن مشاركتي منتظمة، أحيانا بداعي الإصابة وتارة أخرى بسبب العقوبة، لكن أؤكد لكم أن الإصابة كانت حجر عثرة في مشواري مع الدفاع هذا الموسم، ولقد تأثرت كثيرا لغيابي في بعض اللقاءات بداعي الإصابة.

التوقف الاضطراري للبطولة خدم اللاعبين المصابين في الفريق وأنت من بينهم؟

فعلا، توقف البطولة حتى وإن كان يؤثر على الجاهزية البدنية للاعبين، فإنه خدم بعض الذين يشتكون من إصابة، والأكيد أن الفرصة ستكون سانحة لنا في الدياربتي للاسترجاع والاستطباب تحسبا لقادم المواعيد، وكل ما أتمناه هو أن تنساني الإصابة فيما تبقى من عمر البطولة وأنهي الموسم دون إصابات، خاصة أن الروح عادت للفريق والشيخ زاوي فتح أبواب التنافس بين اللاعبين على مصراعيها، والأكيد بعودة اللاعبين المصابين ستكون الأمور أفضل في الفريق، وتعلمون أننا واجهنا العلمة وحتى غليزان في غياب أكثر من 3 لاعبين بداعي الإصابة وأنا من بينهم.

هل من إضافة؟

في ظّل توقف البطولة، ولأنه يتعذر علينا التدرّب بسبب الوضع الراهن الذي تعرفه البلاد، سنحرص على التكيّف مع الظروف، وآمل أن تتحسن الظروف في الأيام المقبلة، وبالنسبة للدياربتي فأتوقع أن يكون الفريق في أفضل أحواله خلال اللقاءات المقبلة، ويضمن البقاء مبكرا، وندعو المولى أن يرفع عنا هذا الوباء، وتعود الأمور إلى طبيعتها وتستأنف البطولة ويعود الحماس في المدرجات، رغم أن الديابتي تلعب هذا الموسم في غياب أنصارها بعد سقوط الفريق للرابطة الثانية، وهي النقطة السلبية التي شخصيا أتفهم رد فعل أنصار النادي الذين هجروا المدرجات بسبب النتائج السلبية التي حققها ونحن متفهمون الوضعية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: