المحترف الأول

إتحاد بسكرة صحبي: “أتدرّب يوميا بالغابة في سعيدة وحصة ثانية بالمنزل”

أكد مهاجم الإتحاد يوسف صحبي أنه يواظب على التدرب على انفراد، تبعا للبرنامج الذي تحصل عليه من قبل الطاقم الفني، مشيرا أن الجدية تظل مطلوبة من أجل مواجهة الصعوبات التي تحيط بالمرحلة الحالية خصوصا في ظل عدم اتضاح الرؤية بالنسبة لموعد إستئناف المنافسة.
كيف هي أحوالك، وماذا عن يومياتك مع الحجر الصحي؟
أشكركم على اتصالكم، أنا بكل خير في البيت العائلي بسعيدة إلى جانب أفراد أسرتي، يومياتي لا تختلف كثيرا عن يوميات الأغلبية، حيث أظل ملتزم بتطبيق الحجر الصحي بنسبة كبيرة، ولا أكاد أغادر سوى من أجل التدرب مرة واحدة في اليوم، الوباء فتاك وسريع الانتقال وعلينا أن نكون حذرين في التعامل معه.
تحصلتم على البرنامج التحضيري بداية الأسبوع، ماذا عن تطبيقه بالنسبة لك؟
الطاقم الفني يحرض يوميا على متابعة مدى تقدمنا في تطبيق البرنامج الفردي الذي سطر لنا، بالنسبة لي أتدرب بمعدل حصتين في اليوم الأول أجريها صباحا، في أحدى المسالك الغابية أخصصها للعامل البدني في الوقت الذي أجرى حصة ثانية في المنزل، أين أحاول القيام ببعض التمارين بالكرة، نظرا لإستحالة تطبيق الشطر الفني بسب غلق الملاعب.
هناك إجماع لدى زملاؤه على صعوبة تطبيق البرنامج، هل صادفتك مشاكل من هذا الجانب؟
من ناحية الإمكانات أعتقد أنني محظوظ نسبيا، حيث نتوفر في سعيدة على الكثير من المسالك الغابية التي تتيح لنا التدرب في ظل غلق الملاعب وقاعات تقوية العضلات، أتدرب رفقة البعض من أصدقائي من لاعبي المدينة وهو الأمر الذي مكنني من تعويض غيابي عن المجموعة، ومع ذلك فإن كل هذا لا يمكنه أن يعوض العمل الذي كنا نقوم به في التدريبات، صراحة حتى الحافز يقل تدريجيا رغم الجهد المضاعف الذي أبذله.
ماذا تقصد بالتحديد؟
دخلنا الأسبوع الثالث ونحن نتدرب على انفراد، صحيح أن الطاقم الفني يتواصل معنا ويحاول تحفزينا معنويا حتى نظل على أتم الجاهزية عند إستئناف البطولة، لكن من الصعب على أي لاعب أي يحافظ على تركيزه، في ظل عدم اتضاح الرؤية بالنسبة لموعد إستئناف البطولة حتى الآن، وهو الأمر الذي يجعل الملل يتسرب تلقائيا لأن المنافسة أكبر حافز بالنسبة للاعب وفي غيابها من الصعب الحفاظ على التركيز.
الفترة المقبلة، كيف تراها على ضوء هذه المعطيات؟
الوضع الحاصل أقوى من الجميع ومبررات توقيف البطولة منطقية إلى أبعد الحدود، أتمنى أن تنتهي هذه الأزمة بسلام في أسرع وقت، ليس فقط من أجل عودة البطولة ولكن حتى تعود الحياة مجددا إلى ربوع الوطن، هناك الكثير ممن تضرر من هذا الوباء وتوقفت مصالحه ولسنا نحن فقط لاعبوا الكرة، كل ما بإمكاننا فعله هو مواصلة العمل كل بجدية حتى نقلل من التبعات السلبية لتوقف المنافسة إلى حين اتضاح الرؤية في الأيام المقبلة.
لك حرية إنها هذا الحوار، ماذا يمكن أن تقول؟
أوجه من خلالكم سلامي الحارة لكل محبي الإتحاد وأسرة الفريق عموما، أتمنى أن يكون الجميع بكل صحة وعافية، وأدعوهم إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر والإلتزام بتعليمات الجهات الصحية والأمنية حتى يحافظوا على سلامتهم وسلامة من حولهم وبحول الله سنتمكن بوعينا جميعا من التغلب على هذا الوباء.

أمير. ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: