المحترف الأول

جمعية عين مليلة سي عمار: “البليدة ستستعيد عافيتها وسوف نعود إلى حياتنا العادية”

أكد لنا مهاجم جمعية عين مليلة سي عمار إبراهيم في هذا الحوار الحصري الذي أجريناه معه، أن مدينة البليدة بدأت تستعيد عافيتها بصورة تدريجية من وباء كورونا، بعد المجهودات الجبارة التي قام بها جميع المشرفون على الصحة وفعاليات المجتمع المدني، مبديا بشارة كبيرة بأن هذا الوباء سوف ينتهي عن قريب عن مدينة الورود وعلى كامل أنحاء الجزائر، مضيفا من جهة أخرى بأنه إشتاق كثيرا لأسرة فريقه جمعية عين مليلة وزملائه اللاعبين، حيث تمنى أن يلتقي بهم في أسرع وقت ممكن للعودة معهم من جديد إلى أجواء التدريبات والمنافسة الرسمية.
ما هي آخر أخبارك؟
بخير والحمد لله، نحن الآن ما نزال في الحجر المنزلي الذي فرض علينا منذ مدة على مستوى مدينة البليدة بسبب تفشي وباء كورونا على مستواها، صحيح أنه مضجر للغاية بحكم بقائنا في بيوتنا ولكننا ملتزمين به بما أن الضرورة تقتضي ذلك حتى نساهم جميعنا في طرد هذا الوباء الخطير على ولايتنا وتجنب إنتقاله فيما بيننا أو حتى للولايات المجاورة بدرجة أكبر، وعلى ما أعتقد أننا في طريقنا لتحقيق النصر عليه ولم يتبق سوى القليل ما علينا سوى الصبر إلى غاية حلول ساعة الفرج بحول الله ولو أني أدرك جيدا بأن هذه الأخير لا قريبة جدا وسنعلن عن فرحتنا عن قريب.
البليدة في أسبوعها الثالث على التوالي في الحجر العام، هل هذا الأمر أثر عليكم؟
بكل صراحة نعم لقد تأثرنا كثيرا بهذا الحجر ولو أنه يبقى إجباري بسبب ما خطورة الموقف، وما علينا الآن سوى الإلتزام به من أجل أن نتجنب إنتقال العدوى فيما بيننا وإن شاء الله سوف نتغلب على هذا الفيروس سوءا في ولاية البليدة أو عبر جميع مدن الجزائر الحبيبة ونستعيد بذلك حياتنا المعهودة ونتلاقى فيما بيننا أقارب، أصدقاء أو لاعبين فيما بيننا.

وكيف تتعامل مع الحجر الصحي في هذه الفترة؟
لم يختلف كثيرا على بداية الحجر الصحي حيث بقي هو البرنامج ذاته بين النوم المطالعة مشاهدة التلفاز والإبحار عبر الإنترنت، كما أخصص بعض الوقت للتدرب وفق البرنامج الذي يرسله لنا الطاقم الفني للجمعية بصورة يومية، حيث أعمل من خلاله على المحافظة على إمكانياتي البدينة على الأقل في إنتظار أن نعود من جديد إلى أجواء التدريبات والمنافسة الرسمية.
هل تتواصل مع زملائك اللاعبين في هذا الوقت؟
بكل تأكيد أتواصل مع جميع أسرة فريقي جمعية عين مليلة خاصة وأن جميعهم يسأل عن حالتي بحكم أنني أقطن في ولاية البليدة مركز التي تضررت كثيرا من هذا الوباء الخطير، وعليه فهم مشكورين على وقفتهم هذه خاصة وأنها رفعت كثيرا من معنوياتي وأنستني نوعا ما نعيشه من حجر كلي في مدينتنا في إنتظار أن يرفع عنا هذا الأخير ونستعيد حريتنا بعد أن يرفع علينا الله عز وجل هذا الوباء الخطير.
كيف تعلق على الهبة الوطنية التي خصت بها ولاية البليدة؟
التضامن ليس بغريب على المواطن الجزائري الذي تجده دائما سبقا للوقوف إلى جانب أخيه في المحن سوءا كانت طبيعية أو متعلقة بالمرض أو مشابه ذلك، ويبقى الأكيد من كل هذا أن وقفت جميع الولايات إلى جانب ولاية البليدة تضاف إلى ملاحم الذي عرفتها البلاد من قبل، وسيبقى التاريخ يذكرها، وإن شاء الله سوف تعود بالفائدة على الجزائر التي يبقى أبنائها دائمي الوقوف إلى جانب بعضهم البعض.
لنعود إلى فريقك جمعية عين مليلة، كيف ترى مستقبله في حالة ما استأنفت البطولة؟
يبقى الأمر الإيجابي في فريق جمعية عين مليلة أننا تمكنا من ضمان بقائنا بنسبة كبيرة في الرابطة المحترفة الأولى بعد إستفاقتنا في الجولات الثلاث الماضية وفوزنا أمام أهلي برج بوعريريج، نجم مقرة ونصر حسين داي، وهو الأمر الذي رفع عنا الضغط الرهيب الذي كنا معايشه في السابق، مما سيسمح لنا في حالة إستناف البطولة أن نواصل اللعب بكل قوة بحثا عن تسجيل النتائج الإيجابية في المقابلات المتبقية وننهي الموسم في مرتبة مشرفة تليق بمقام فريقنا كنادي عريق سبق له وأن تألق في مواسم التسعينيات من القرن الماضي.
هل من إضافة؟
أدعوا الله عز وجل أن يرفع علينا هذا الوباء الخطير عن ولاية البليدة وجميع مدن الجزائر الحبيبة، وعلى أمة سيدنا محمد، وما أتمناه أيضا أن نعود من جديد إلى حياتنا وأن يشفى الله جميعى المرضى وأن يرحم موتى هذا الوباء وأن يحتسبهم شهداء، كما لا يفوتني من جهة أخرى أن أحيي عبر منبركم، جميع زملائي والطاقمين الفني والإداري والأنصار وكل سكان مدينة عين مليلة وأدعوهم للبقاء في منازلهم حتى يرفع علينا هذا الوباء ولو أنني جد متفاءل أن الفرج لا قريب وسوف نستعيد بحول الله حياتنا المعهودة وأن نلتقي بعضنا البعض من جديد.

سامي بن أعراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: