المحترف الأول

جمعية عين مليلة الطيب: “نتمنى عودة المنافسة بسرعة ولو بدون جمهور”

كشف لنا في هذا الحوار لاعب وسط ميدان فريق جمعية عين مليلة محمد الطيب بأنه يواصل التحضيرات على إنفراد على ضوء الحجر المنزلي الذي ما يزال مفروضا على كامل الشعب الجزائري بسبب تفشي وباء كورونا الخطير، حيث تمنى أن يرفع الله هذا الوباء في أقرب وقت ممكن من أجل أن تعود الحياة إلى سابق عهدها وتستأنف بذلك النشاطات الإجتماعية والرياضية وبالأخص منها منافسة كرة القدم حتى وإن كان ذلك من دون حضور جمهور كإجراء مبدئي، مضيفا من جهة أخرى أن الجمعية سوف تواصل عروضها القوية فيما تبقى من مقابلات حتى تتمكن من إنهاء الموسم في مرتبة مشرفة.
ما هي آخر أخبارك؟
لا يوجد أي شيء جديد على ضوء الحجر المنزلي المفروض علينا من طرف السلطات العليا للبلاد، بسبب عدم زوال بصورة نهائية فيروس كورنا صحيح أن الوضعية أضحت نوعا ما مريحة لكنه ما تزال هناك إجراءات إحترازية حتى نضمن رفع الله عز وجل هذا الوباء الذي في الحقيقة قد أنهك البشرية وأثر كثيرا على معنويات الجميع، وهو الأمر الذي يجعلني أترضع إلى الله عز وجل أن يرفعه علينا في أسرع وقت ممكن لكي نستعيد حياتنا.
وهل تواصل التحضيرات على إنفراد؟
بكل تأكيد أواصل التحضيرات بصفة فردية وفق البرنامج الذي يرسله لنا الطاقم الفني بقيادة المدرب اليامين بوغرارة، وهذا من أجل أن أحافظ على لياقتي البدنية، في إنتظار أن يرفع علينا هذا الوباء ونستعيد من جديد حياتنا وعملنا في الإطار الكروي ولو أني متفائل بأن هذا الأمر لا قريب وعلينا فقط أن نصبر قليلا وأن نثق في الله عز وجل لأنه القادر على أن يجعلنا نعود من جديد إلى حياتنا السابقة.
هل أنت مستعد لمساعدة الفريق في حالة ما استأنفت البطولة؟
أولا علينا أن ننتظر ما ستسفر عنه أزمة هذا الوباء، بما أن ذلك مرتبط بإستئناف البطولة من جديد وفي حالة ما تأكد ذلك فإنني لن أدخر أي جهد لكي أدافع عن مكانتي الأساسية وأن أظهر بقوة لمنح الإضافة القوية لفريقي من أجل أن يسجل النتائج الإيجابية في المقابلات المتبقية في البطولة ويراهن لكي يحتل إحدى المراتب المشرفة التي تليق به ولما إنتزاع مشاركة إقليمية لاسيما وأن الجمعية تمتلك لاعبين في المستوى قادرين على رفع التحدي على الرغم من نقص الإمكانيات.
وكيف ترى بقية جولات البطولة بالنسبة للجمعية؟
في الحقيقة المقابلات المتبقية لفريقنا سوف تكون صعبة للغاية لاسيما وأننا سوف نصطدم أمام أندية تراهن من أجل البقاء وأخرى تسعى لنيل اللقب وإنهاء الموسم في مراتب مؤهلة لمنافسات إقليمة، وهو ما يجعلنا مطالبين بأن نحضر لها بجدية حتى نقف أمامها بنية الإطاحة بها ونسجل النتائج الإيجابية بهدف أن نراهن من أجل إنهاء الموسم في مرتبة مريحة ولما لا الظفر بمشاركة إقليمية، خاصة وأن فريقنا يمتلك لاعبين قادرين على رفع التحدي وقول كلمتهم.
هل من إضافة؟
أدعو الله عز وجل أن يبعد علينا هذا الوباء القاتل عن بلادنا وجميع الدول الإسلامية وحتى منها الأخرى، حتى نستعيد حياتنا التي كنا عليها، وتستأنف بعد ذلك جو المنافسة الرسمية خاصة وأننا إشتقنا كثيرا لملاعب كرة القدم بما أنها الوسيلة الوحيدة للترفيه عن النفس سوءا كلاعبين أو أنصار، كما لا يفوتني وأؤكد بأنني لن أدخر أي جهد من أجل أساهم في منح الدفع القوي لفريقي في المستقبل في حالة ما أستأنفت المنافسة من أجل فريقي وأن نحقق الأهداف المسطرة.

سامي بن أعراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: