المحترف الثاني

دفـــاع تاجنانت الأنصار يطالبون بتوضيحات حول قضية سوداني والـ3.5 مليار سنتيم

لا تزال قضية معاقبة الفيفا لدفاع تاجنانت بحرمانه من الإنتدابات إلى غاية 2022، على خلفية قضية اللاعب الموريتاني محمد عبد الله سوداني تلقي بظلالها على الوسط الرياضي بتاجنانت رغم أن الوضع الراهن أجل الحديث عن الرياضة وكل ما يتعلق بها خاصة كرة القدم، إلا أن قرار الفيفا حرّك عشاق الزرقاء الذين تفاعلوا كثيرا مع القضية التي صنعت الحدث في الفترة الأخيرة، بعد أن نزل خبر معاقبة الفريق بحرمانه من الإنتدابات على ثلاثة مرحل، فرغم أن إدارة الدفاع أكدت أنها تقدمت بطعن لدى التاس وتم قبوله والفصل في القضية أجل بسبب وباء كورونا إلا عشاق أنصار الدياربتي طالبوا بتوضيحات أكثر حول القضية التي أسالت الكثير من الحبر
تساءلوا عن ما وراء مراسلة “الفيفا”
وحسبهم أن الإدارة بقولها أنها تقدمت بطعن لدى المحكمة الرياضية الدولية فيه الكثير من اللبس، فإذا كانت الإدارة يقول الأنصار قد تقدمت بطعن لدى التاس وتم قبوله، فلماذا يعاقب الفريق بدليل أن الفيفا راسلت الفريق وأبلغت الإدارة بمعاقبة الفريق وألزمت الإتحادية الجزائرية بالحرص على تطبيق نص العقوبة، حيث تساءل عشاق الزرقاء عن ما وراء مراسلة الفيفا حيث أكدوا أن الهيئة العالمية لكرة القدم ما كانت لتفصل في القضية لو لم تكن تملك كل الأدلة التي تصب في صالح اللاعب الموريتاني
الفريق لن يقوى على تسديد المبلغ
تقول إدارة الطاهر قرعيش أن اللاعب الموريتاني يدين للفريق بأجرة 3 أشهر، وحسب ما جاء في المراسلة الأولى للفيفا فاللاعب يتقاضى بموجب عقده مع الدياربتي مبلغ 150 مليون شهريا، بمعنى أنه يدين للفريق بـ450 مليون، غير أن الفيفا ألزمت إدارة الدياربتي فدفع أكثر من 3 ملايير ونصف للاعب، وهو مبلغ كبير جدا لن تقوى إدارة الدفاع على دفعه نظرا للاْزمة المالية التي يتخبط فيها الفريق، خاصة أن اللاعب الموريتاني لم يشارك حين كان يلعب ألوان الزرقاء أكثر من ربع ساعة، لأن بوغرارة وقتها لم يعتمد عليه حيث أكد للإدارة أنه مستواه ضعيف جدا وظل خارج قائمة الـ18 إلى أن عاد إلى بلده.
ماذا لو تخسر الإدارة القضية؟
من خلال البيان التوضيحي الذي نشره نائب رئيس دفاع تاجنانت عادل بودبزة على صفحته في الفايس بوك مباشرة بعد أن إنتشر خبر معاقبة الفيفا للفريق من خلال تلك المراسلة التي نشرت على نطاق واسع عبر مختلف صفحات الفايس بوك، يؤكد بودبزة أن الإدارة تقدمت بطعن لدى “التاس” وتم قبوله وأجل النظر في القضية بسبب وباء كورونا رغم أن فحوى المراسلة، يؤكد أنه تم الفصل في القضية، وإذا سلمّنا أن الطعن تم قبوله والإجراءات أجلت بسبب وباء كورونا فالسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف سيكون رد فعل إدارة الطاهر قرعيش في حال خسارة قضية اللاعب الموريتاني، لأن قرار حرمان الفريق من الإنتدابات إلى غاية 2022، سيؤثر كثيرا، فضلا على أن الفيفا تصرّ على تسديد المبلغ وتهدد بخصم 6 نقاط من رصيده وإسقاطه لو يكون الفريق يلعب من أجل السقوط.

عادل. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: