المحترف الأول

شباب قسنطينة: خوذة يتفق مع رجراج على الرحيل وحديث عن جزائري مقيم بالخارج لخلافته وه

أفادت مصادر مؤكدة أن مدرب النادي الرياضي القسنطيني، عبد الكريم خوذة، قد قرّر وضع حد لمشواره مع الفريق مباشرة بعد انتهاء الموسم الجاري، وهو القرار الذي لم يكن متوقعا، لاسيما وأن التقني المغترب قد ينجح في تحقيق الهدف المتبقي من بين الأهداف التي تم تسطيرها في وقت سابق، وهو إنهاء الموسم ضمن البوديوم، وهذا في حال استئناف البطولة بعد زوال وباء كورنا وإعلان السلطات العليا في البلاد رفع الحظر، خاصة وأن كل الظروف ستكون مواتية أمامه بحكم أن الفريق سيستقبل ضيوفه خلال ما تبق من مشوار في ملعب عبد المالك رمضان، وهو الذي فاز فيه رفقاء رحماني في أول وآخر لقاء به على ضيفهم اتحاد بسكرة بثلاثية كاملة.
المدرب أخطر الإدارة بقراره خلال آخر زيارة لرجراج
وحسب ذات المصادر، فإن المدرب خوذة، قد أخطر القائمين على شؤون الخضورة خلال الساعات القليلة الماضية بقراره الذي يعتبر مفاجئا، وهو الأمر الذي سيضع المدير العام للشركة، رشيد رجراج، أمام الأمر الواقع، إذ سيحتم عليه ذلك فتح المفاوضات مع بعض الأسماء التي كان يستهدفها قبل تعيين خوذة مدربا رئيسيا ولو أن قرار التقني المغترب قد يؤثر نوعا ما على نتائج الفريق مستقبلا، بحكم أن البطولة لا يزال عن نهايتها تسع جولات كاملة.
وباء كورونا ضيع عليه الاستفادة من ديبلوم بـ”كلير فونتان”
حسب مصدر مقرب جدا من المدرب المغترب، أن هذا الأخير كان من المقرر أن يحضر تربصا للمدربين في فرنسا، من أجل الحصول على أعلى درجات التدريب، ولكن تعليق الرحلات القادمة من وإلى فرنسا تسبب في غيابه عن هذا التربص، وهو ما أقلق كثيرا المدرب الذي يريد أن يكون مدربا رئيسيا لأحد الفرق، بعدما عمل سنوات كمدرب مساعد، وكسب الكثير من الخبرة، لذلك رفض أن يكون الرجل الثاني في العارضة الفنية للخضورة.
خوذة يقضي شهر رمضان لوحده بقسنطينة
يعيش المدرب خوذة في حالة قلق شديد، بسبب حرمانه من جلب عائلته الصغيرة من فرنسا، حيث سيقضي الشهر الفضيل وحيدا في بيته في حي زواغي سليمان، وهو ما زاد من رغبته في الرحيل، حيث سبق له وأن غادر الدوري القطري بسب صعوبة زيارته لعائلته في فرنسا، ولكن مع شباب قسنطينة فالأمر مختلف، حيث يريد أن يكون مدربا رئيسيا للفريق في الموسم القادم، حيث لا يريد أن يشغل منصب مدرب مساعد، خاصة وأنه مثلما أكد لمقربيه حقق نتائجا جد مميزة مع النادي الرياضي القسنطيني منذ توليه زمام العارضة الفنية لوحده، عقب رحيل المدرب الفرنسي لافان قبل عدة أشهر.
مصير باقي أعضاء الطاقم الفني مرتبط بالمدرب الجديد
بالمقابل، سيكون مصير باقي أعضاء الطاقم الفني المساعد لعبد الكريم خوذة هذا الموسم، ونعني بالذكر المحضر البدني، خالد قريون وكذا مدرب الحراس برارمة بيد المدرب الجديد الذي ستتعاقد معه الإدارة خلفا لخوذة، إذ سيختار الأخير دون شك مساعده الأول وربما بقية المساعدين، خاصة وأن قريون وبرارمة سيكونان في نهاية عقدهما مع انقضاء الموسم الحالي، إلا في حال أراد المسؤولون التمسك بهما وفرضهما على المدرب الجديد بغرض الحفاظ على عامل الاستقرار.
العمري يشرع في الركض وحالته في تحسن مستمر
منح طبيب شباب قسنطينة الضوء الأخضر للقائد، سيد علي العمري، للشروع في الركض بعد غياب دام لأكثر من شهر، بحكم أن ابن مدينة سطيف تعرض لإصابة بليغة على مستوى الأربطة المعاكسة على هامش اللقاء الذي جمع السنافر بضيفهم اتحاد بسكرة بملعب بن عبد المالك رمضان، ويتماثل العمري للشفاء بصفة تدريجية، إذ ساعده توقف البطولة وتواجد بقية زملائه بعيدين عن المنافسة لاستعادة عافيته، بحيث سيكون جاهزا إلى حد كبير في حال استئناف البطولة والمشاركة في ما تبقى من مشوار.
………………………………..
قريون سلم برنامجا أسبوعيا للاعبين
سلّم المحضر البدني لفريق شباب قسنطينة، خالد قريون، برنامجا خاصا للاعبين يتماشى والشهر الفضيل، إذ عمد قريون إلى التخفيض من حجم التدريبات التي كان يمنحها لرفقاء الحارس ليمان في وقت سابق، وهذا لتجنيبهم الإرهاق خاصة وأننا في شهر الصيام، كما عمد محضر البدني للخضورة التنويع في طريقة التدريبات وكذا توقيتها من أجل تجنيب اللاعبين الملل، خاصة وأنهم يخضعون كغيرهم للحجر المنزلي، لذلك فقد منحهم برنامج عمل متنوع، بحيث يتدربون مرة واحدة في اليوم، أحيانا في الصبيحة وأحيانا أخرى في الأمسية.
………………………
200 قفة وزعت ساعات قبل الشهر الفضيل
وفت إدارة النادي الرياضي القسنطيني بوعدها الذي قطعته بمساعدة العائلات المعوزة في مدينة الجسور المعلقة، أين قامت في وقت سابق بتخصيص 200 قفة تم تسلميها ساعات قليلة قبل شهر الصيام، وقد تكفلت لجنة أنصار النادي بتوزيع 100 قفة، في حين تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بتوزيع العدد المتبقي من قفة رمضان، وهذا بغرض إدخال الفرحة في قلوب العائلات التي تعاني أزمة مالية خانقة، خاصة في الظرف الذي تعيشه الجزائر على غرار بقية بلدان العالم، بسبب وباء كورونا.
………………
اللاعبون يوافقون على التنازل عن كل المنح للمحتاجين
يتواصل لاعبو الخضورة مع بعضهم البعض يوميا، من أجل إيجاد طريقة يساهمون بها في مساعدة العائلات الفقيرة في هذا الظرف الحساس، فبعدما قرروا التنازل عن منحة الفوز ضد بسكرة والمقدمة بـ15 مليون سنتيم، وافق رفقاء رحماني على التنازل عن كل المنح العالقة لحد الآن، على أن توزع على العائلات الفقيرة بتصرف من مسؤولي الآبار، وهي المبادرة التي من شأنها أن تحفز لاعبي الفرق الأخرى على مساعدة الدولة ماديا من أجل مقاومة وباء كورونا، خاصة بوصول شهر رمضان والكثير من أصحاب الدخل اليومي، لم يزاولوا عملهم لأكثر من شهر ونصف.
……………..
سيناريو 2017 قبل لقاء الشبيبة يتكرر مجددا
يتكرر مع شباب قسنطينة هذا الموسم وبالضبط قبل سفره إلى تيزي وزو لمواجهة شبيبة القبائل، نفس السيناريو الذي عاشه الفريقين قبل 3 مواسم، حيث توقفت البطولة وقتها لشهرين من أجل استكمال المباريات المتأخرة، ومن الصدف أن البطولة وقتها توقفت قبل سفر الشباب إلى تيزي وزو، ووقتها بعد استئناف البطولة عاد الفريق بنتيجة إيجابية من مواجهة الكناري، وهو ما يحدث حاليا، حيث من المرتقب أن تتوقف البطولة لأكثر من شهرين ونصف، قبل لقاء الفريقين، ولكن هاته المرة ليس بسبب المباريات المتأخرة، ولكن بسبب وباء كورونا.
……………..
أمقران: “الصيام لن يعيق تدريباتي وننتظر استئناف البطولة بشغف”
أكد مهاجم شباب قسنطينة، أمقران، أن عامل الصيام، لن يعيقه عن التدرب، وتطبيق البرنامج التدريبي الذي طلبه منهم الطاقم الفني وصرح للمحترف قائلا “لقد تعودنا على التحضير خلال شهر الصيام، لذلك سأطبق برنامج التدريبات الذي يطلبه منا الطاقم الفني، حتى وإن كان مرهقا، لأنه وجب علينا التضحية خلال فترة ابتعادنا عن التدريبات الجماعية، حتى نحافظ على لياقتنا البدنية، ولو أن ذلك صعب جدا في ظل عدم لعبنا ولو لقاء واحد منذ تاريخ 15 مارس الماضي، حيث سيكون لزاما علينا برمجة تربصا مغلقا حتى نجهز لاستئناف البطولة، ونحن الذين اشتقنا كثيرا لأجواء المنافسة”.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: