المحترف الأول

وفاق سطيف ماليك توري: “مازالت 24 نقطة في البطولة وحظوظنا قائمة لتحقيق الدوبلي

في اتصال هاتفي جمعنا به، يري مهاجم الوفاق المالي ماليك توري، أن الكحلة تملك الحظوظ في التتويج بلقب على الأقل هذا الموسم، حيث يرى أن المنافسة ستكون شديدة بين الأندية بلعب الأدوار الأولى في منافستي البطولة وكأس الجمهورية مباشرة بعد العودة إلى المنافسة، كما يؤكد أن السطايفية سيبذلون كل ما بوسعهم من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، وفي هذا الحوار أيضا، يقيم ابن بماكو تجربته الأولى مع الفريق الأكثر تتويجا في الجزائر ويكشف عن أهدافه الشخصية.
كيف تقضي أيامك في ظل الحجر الصحي المفروض من طرف الدولة الجزائرية؟
منذ الإعلان عن توقف المنافسة وأنا متواجد بشقتي بسطيف، المسيرون سرحوا جميع اللاعبين إلى غاية تحسن الأوضاع الصحية في الجزائر، ولم استطع مغادرة الجزائر بسبب غلق المجال الجوي والحدود البرية، لكن رغم ذلك لم أحس يوما أني غريب في مدينة سطيف، حيث ألقى مساندة منقطعة النظير من الجميع.
الحجر الصحي مستمر إلى غاية 29 أفريل، وهذا ما يجعلك تقضي وقتا أطول في البيت وبعيدا عن الميدان، ما تعليقك؟
فعلا، بعد آخر مواجهة لنا في البطولة أمام شبيبة القبائل وأنا متواجد في سطيف، الوضعية الراهنة لا تسمح لنا بمواصلة المنافسة، خاصة وأن هذا الفيروس ينتشر بشكل مخيف عبر مختلف أنحاء الجزائر، في البداية، تعرضت بعض الولايات فقط إلى هذا الوباء، لكن مع مرور الأيام، تفشى الفيروس في الجزائر كلها تقريبا، الوضعية في قمة الخطورة، وعلينا توخي الحذر والالتزام بالإجراءات الوقائية إلى غاية رفع الحجر الصحي.
الطاقم الفني سطر لكم برنامج عمل على إنفراد، كيف تطبق هذا البرنامج؟
نعم، الطاقم الفني وعلى رأسه المدرب نبيل الكوكي قدم لنا برنامج عمل نحن بصدد تطبيقه منذ 15 مارس الماضي، وهو برنامج عمل مقسم على مراحل، وكل لاعب يتدرب بمفرده، أنا شخصيا اعتبر نفسي محظوظا، حيث أتدرب بشكل يومي مع زملائي قراوي وبكاكشي، لذلك اغتنم هذه الفرصة للتدرب بريتم عال، من هذا الجانب ليس لدي ما أشتكي منه.
هل هذا يعني أنك لا تعاني من نقص بدني رغم توقف التدريبات الجماعية؟
بصراحة، يمكنني التأكيد أني أشعر بلياقة بدنية عالية وتمكنت لحد الآن من الحفاظ على لياقتي، حيث أتدرب يوميا بوتيرة عالية ومكثفة لتفادي زيادة الوزن بالدرجة الأولى، وشخصيا، أعتقد أني سأكون على أتم الاستعداد لاستئناف المنافسة.
نظرا لتمديد الحجر الصحي، هل تعتقد أنكم بحاجة إلى فترة تحضيرات خاصة قبل العودة إلى غمار المنافسة؟
أكيد أننا سنكون بحاجة إلى فترة تحضيرات خاصة قبل الإعلان عن استئناف البطولة الوطنية والمنافسة الرسمية، لا أعتقد أن هناك فريق في العالم قادر على الاكتفاء سوى بالتدريبات الفردية للتحضير للمباريات الرسمية، البرنامج الذي نخضع له حاليا يهدف إلى الحفاظ على لياقة اللاعبين البدنية، لكن بعد انطلاق البطولة من جديد، من المؤكد أننا سنخضع إلى برنامج عمل مختلف، في الوقت الحالي، كل ما نتمناه هو القضاء على هذا الوباء أولا، بعد ذلك كل شيء سيعود إلى طبيعته.
مازال في انتظاركم ثماني مباريات في البطولة، كيف ترى حظوظ الوفاق؟
نحن دائما في الوصافة وحظوظنا في التتويج باللقب مازالت قائمة، هناك 24 نقطة في اللعب وكل شيء يمكن أن يحدث إلى غاية الجولة الأخيرة، بشكل عام، سنعود إلى أجواء المنافسة لتحقيق هذا الهدف الذي لن نتخلى عنه رغم الصعوبة التي يمكن أن نواجهها، الشيء المؤكد هو أننا لن نكتفي بالأدوار الثانوية هذا الموسم.
الوفاق له أفضلية التأهل للمربع الذهبي من منافسة كأس الجمهورية، هل هو قادر على الفوز بكأس؟
كما أن حظوظنا قائمة للتتويج باللقب البطولة الوطنية، فإننا مرشحون بقوة للتتويج بكأس الجمهورية بالنظر إلى الفرق المتبقية في السباق والأفضلية التي نمتلكها للمرور إلى المربع الذهبي، بعد التعادل الذي عدنا به من البرج أمام الأهلي المحلي بهدف في كل شبكة وسندافع عن حظوظنا إلى آخر دقيقة في مباراة العودة والتأهل لن يفلت منا إن شاء الله.
كيف يمكن أن تقيم المشوار الذي حققه الفريق إلى غاية المباراة الأخيرة؟
أعتقد أنه من السابق لأوانه تقديم حصيلة عامة، خاصة وأنه مازال في انتظارنا ثماني جولات، لكن إلى غاية مباراة شبيبة القبائل، أعتقد أن المشوار كان إيجابيا، ولو أننا نعترف أنه كان بوسعنا تحقيق مشوار أفضل لولا أننا ضيعنا نقاطا ثمينة في بعض المباريات التي كانت في متناولنا خاصة داخل الديار، حيث أن النقاط التي ضيعناها كانت تسمح لنا الآن باحتلال ريادة الترتيب وبفارق مريح عن الرائد الحالي شباب بلوزداد، كما كانت هناك عدة عوامل أعاقتنا منها بدايتنا التي كانت متعثرة.
كيف يمكن أن تقيم مردودك مع الوفاق في موسمك الأول؟
صدقوني أن فرضي نفسي في التشكيلة السطايفية في أول موسم لي لم يكن أمرا سهلا، لقد التحقت بهذا الفريق العريق والأكثر تتويجا في الجزائر بأهداف واضحة، بصراحة أرغب بشدة في التتويج بلقب مع الوفاق في أول موسم لي، ولما لا تحقيق الثنائية التي ستكون تاريخية، أتيحت أمامي فرصة لعب العديد من المباريات هذا الموسم، واعتبر جزء من التشكيلة الأساسية للفريق بفضل العمل والمجهودات التي أبذلها خلال التدريبات، إلى حد الآن تمكنت من تسجيل ستة أهداف في البطولة وأربعة أهداف في منافسة كأس الجمهورية، وهدفي هو تسجيل المزيد من الأهداف إلي غاية نهاية الموسم.
الأنصار ينتظرون منكم الكثير، ماذا يمكن أن تقول للجمهور السطايفي؟
الأنصار يلعبون دورا مهما معنا وبفضلهم تمكنا من تحقيق سلسلة من النتائج الإيجابية هذا الموسم، الجمهور رافقنا في كل تنقلاتنا ودائما يكون حاضرا معنا لتقديم لنا يد المساندة اللازمة، لعبنا عدة مباريات أمام مدرجات ممتلئة عن آخرها، وهذا ما كان يمثل لنا مصدر تحفيز مهم، بكل صراحة، أنصارنا يستحقون أن نهدي لهم لقبا في نهاية الموسم وهذا يعتبر واجب بالنسبة لنا، نعدهم بتقديم أفضل ما لدينا فوق الميدان بعد انطلاق المنافسة من جديد.
فيروس كورونا خلف وراءه العديد من الضحايا في الجزائر ومالي، ماهي الرسالة التي يمكن أن توجهها للشعبين الجزائري والمالي؟

مثلما سبق وأن قلت، العالم يمر بمرحلة في غاية الصعوبة، والشعبين الجزائري والمالي على وجه الخصوص، مؤسف جدا رؤية عائلات تفقد بعض أفرادها دون القدرة على فعل شيء أو حتى التنقل لتعزيتهم في مصابهم الجلل، هذا الأمر صعب التحمل فعلا، الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله حاليا هو أن نكون جميعا متضامنين فيما بيننا والمساهمة في تجاوز هذه المحنة، أدعو كل الجزائريين والماليين إلى توخي الحذر، هذا العدو لا يمكننا رؤيته ويتنقل بسرعة البرق، يجب أن نصبر أكثر على الحجر الصحي لأسابيع إضافية أفضل من تسجيل ضحايا آخرين، الحجر الصحي وسيلتنا الوحيدة لمقاومة انتشار هذا الوباء.
نحن في اليوم الثاني من شهر رمضان المعظم، ماذا يمكن أن تقول بهذه المناسبة؟
نعم، مع حلول شهر رمضان المعظم، أتمنى الشفاء العادل لكل المرضى والمصابين بفيروس كورونا، كما أقدم التعازي الخالصة إلى عائلات الضحايا بهذا الوباء، كما أتمنى للشعب الجزائري والشعب المالي وكل المسلمين صيام هذا الشهر الكريم بالصحة والعافية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: