المحترف الأول

جمعية عين مليلة زياد حمزة: “الحجر أثر علينا، وعازمون على العودة بقوة عند الاستئناف”

كشف لنا في هذا الحوار لاعب وسط جمعية عين مليلة زياد حمزة بأنه يواصل العمل التحضيري المسطر له وزملائه خلال الحجر المنزلي بسبب تفشي وباء كورونا، وهذا لكي يحافظ ولو بنسبة معينة من إمكانياته في إنتظار أن يرفع الله هذا الوباء على البلاد والعباد، وتقر بذلك الهيئات العليا في البلاد إستئناف جميع الأنشطة ومنها الكروية، مؤكدا من جهة أخرى، بأنه لنا يدخر أي جهد من أجل أن يمنح الدفع القوي لفريقه فيما تبقى من مقابلات البطولة حتى يساهم في تسجيله النتائج الإيجابية وينهي الموسم بذلك في مرتبة مريحة تليق بمقام الجمعية لكون أن هذه الأخيرة تعد واحد من بين أعرق الأندية الجزائرية.
كيف هي أحوالك؟
نحن الآن مع قضية الساعة والحجر المنزلي أين نحترز من الوباء الذي تفشى مؤخرا على المستوى العالم، حيث علينا أن نقتاد بالتعليمات الصحية من أجل أن نتجنب مخاطره وهو يجعلني أوجه ندائي للجميع بأن يلتزموا بيوتهم في هذا الظرف الصعب إلى غاية أن يرفع الله عز وجل هذا الوباء الخطير الذي كان سببا في موت العديد من الأشخاص سوءا على المستوى الوطني أو الدولي.
هل تحترم الحجر وكيف تقضي أوقاتك من خلاله؟
بطبيعة الحال إحترم الحجر الصحي من أجل سلامتي وسلامة عائلتي وكل المحيطين بي، خاصة وأن هذا الوباء لا يعترف بأي شخص وعليه فإننا يجب أن نحترز منه إلى غاية أن يرفع علينا ونستعيد حياتنا من جديد، فيما أقضي من جهة أخرى، أوقات الحجر بمشاهدة التلفزيون، والقراءة وأن أرفه على نفسي بالألعاب الإلكترونية، فيما أخصص جزءا منه بالقيام بالتمرينات الرياضية التي أرسلها لنا الطاقم الفني من أجل أن أحافظ على الأقل على الإمكانيات البدنية وأجهز من جهة أخرى نفسي لإستئناف البطولة في أي وقت.
لنعود إلى فريقك لقد سجل إنتفاضة قوية في الجولات الثلاث الماضية ما ترجع ذلك؟
بعد إقصائنا من منافسة الكأس بسبب العديد من المشاكل لاسيما منها المالية قررنا كلاعبين أن نعيد فريقنا من بعيد ونؤكد أننا قادرين على رفع التحدي مهما تكن الظروف أو الصعوبات التي اعترضتنا، وهو الأمر الذي تعاهدنا عليه وحققنا في المقابلات الثلاث الماضية في البطولة أين سجلنا ثلاث إنتصارات متتالية سمحت لنا بالإقتراب من ضمان البقاء في الرابطة المحترفة الأولى، وستجعلنا من جهة أخرى نطمح للأفضل في المواعيد القادمة إن استأنفت البطولة من جديد من أجل أن ننهي الموسم في أحسن الظروف وندفع بفريقنا لإحتلال إحدى المراتب المشرفة.
هل باستطاعة فريقكم الرهان على إحتلال مرتبة مؤهلة إلى مشاركة إقليمية؟
أريد أن أوضح أن الجمعية تمتلك فريق قوي للغاية بحكم اللاعبين البارزين الذي تضمهم والذين بإمكانهم الرهان على اللقب وليس المراتب الأولى، إلا أن نقص الإمكانيات وإنعدامها في معظم الأحيان جعلنا نتأثر بذلك، وما أتمناه حاليا بعد أن يرفع علينا هذا الوباء طبعا أن تعمل السلطات المعنية بالوقوف إلى جانب الفريق من أجل أن يقول كلمته ويتمكن من تحقيق أهدافه بضمان البقاء في الرابطة المحترفة الأولى ولما لا إفتكاك مشاركة قارية أو عربية.
وهل أنت جاهز لمواصلة البطولة بكل قوة؟

الجمعية تعد فريق القلب بالنسبة لي رفقة جمعية الخروب، وعليه فإنني لن أدخر أي جهد من أجل أن أمنحها الدفع القوي في باقي مقابلات البطولة حتى تسعى لتحقيق النتائج الإيجابية، صحيح أن المهمة لن تكون سهلة في ظل صعوبة المقابلات التي تنتظرنا، ولكني رفقة زملائي سنعمل جميعنا على إنهاء الموسم بقوة.
هل من إضافة؟
صحيح أننا نعيش وضعية جد صعبة نتيجة وباء كورونا ولكن هذا المرض الفتاك لن يأتي إلى بيوتنا، وعليه فإني أدعوا الجميع بإلتزام كل شروط الوقاية والنظافة لكي نتجنب إنتشاره حتى يرفع علينا الله هذا الوباء في أقرب وقت ممكن، ومن جهة أخرى، أتمنى كل العافية لزملائي عبر القطر الوطني وإلى كل كافة الشعب الجزائري والأمة الإسلامية جمعاء، ولا يفوتني أيضا أن أحي أنصارنا الأوفياء الذين أطالبهم بدورهم بإلتزام شروط الصحة والوقاية، فيما أغتنم فرصة حديثي لكم لكي أهنئ الشعب الجزائري والأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان المعظم وأقول لهم صح فطوركم.

سامي بن أعراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: