المحترف الأول

وفاق سطيف: التقرير المالي لسنة 2019 سيعطل دخول إعانات السلطات المحلية

زيادة على الوضعية المالية الصعبة التي يوجد عليها النادي السطايفي في الوقت الحالي، فإن هذه الوضعية مرشحة للتعقد أكثر وأكثر، خاصة في ظل التأخر المرتقب لدخول إعانات السلطات المحلية بسبب تقرير السنة المالية الماضية.
ملف الإعانة يتطلب التقرير المالي وامتلاك الإدارة للاعتماد
بما أن الحصول على أي إعانة من قبل السلطات المحلية، لن يكون سوى بناءا على بعض الإجراءات التي يتم اتخاذها إضافة إلى توجيه طلب خطي، ويتكون الملف من التقرير المالي الخاص بالسنة المالية السابقة، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون الإدارة تمتلك الاعتماد، وهو الذي حال دون التمكن من الحصول على الإعانات في وقت سابق، حين تم انتخاب حلفاية رئيسا للنادي الهاوي بسبب عدم امتلاكه الاعتماد.
السنة المالية 2019 للوفاق مقسمة على 4 فترات
وبالحديث عن السنة المالية السابقة لنادي وفاق سطيف، والممتدة من 1 جانفي 2019 إلى 31 ديسمبر من نفس السنة، فإننا نجد أن هذه السنة مقسمة على 4 فترات، وهو ما يحدث لأول مرة منذ مدة طويلة في نادي وفاق سطيف بسبب تعدد المسؤولين على الجانب الإداري في النادي الهاوي طيلة الفترة الماضية الخاصة بهذه السنة.
الفترة الأولى كانت لحمّار وسنوساوي وتقريرها لم ينجز
إضافة إلى ما سبق ذكره، فإن الفترة الأولى من السنة المالية الماضية كانت للإدارة السابقة بقيادة الرئيس حسان حمّار، وكذا أمين المال حسان سنوساوي التي أكملت مهمتها في قيادة الفريق منذ انطلاق العهدة الأولمبية الحالية، لكن يبقى المميز في هذه الفترة أن تقريرها المالي الخاص بتسييرها لم ينجز، باعتبار أنه لم يقدم للإدارة الحالية بسبب الأحداث التي عرفت مغادرة هذه الإدارة السابقة.
الإجراءات كانت خاطئة لأن التقرير كان يجب أن يرافق الاستقالة
وبالعودة قليلا إلى الوراء، وبالضبط خلال الجمعية العامة التي قدم فيها رئيس الوفاق حسان حمّار استقالته من رئاسة نادي وفاق سطيف، وتم المصادقة عليها، ما جعل علاقة هذا الرئيس السابقة بالفريق تنتهي، لكن ما يجب قوله في هذه النقطة، هو أن الإجراءات التي تم اتخاذها حينها كانت خاطئة، وهذا لأنه تمت الموافقة على استقالة حمّار دون أن يقدم التقرير المالي الخاص بالفترة الأولى من سنة 2019 التي أشرف فيها على الفريق، وكان الأجدر المطالبة بالتقرير المالي أولا للمصادقة عليه قبل إتمام إجراءات الاستقالة، وهذا مثلما تنص عليه القوانين.
الفترة الثانية كانت خلال إشراف خابر إلى غاية سبتمبر
وبما أنه مباشرة بعد استقالة حمّار، تم تعيين هيئة مؤقتة بتزكية من بعض أعضاء الجمعية العامة والسلطات المحلية قادها خابر حينها، والتي تكفلت بالاستقدامات وتمهيد بداية الفريق، حيث أن فترة إشراف خابر تعد الفترة الثانية من السنة المالية لسنة 2019، والتي يعد حضور تقريرها المالي ضروري أيضا.
حتى فترة ما بعد انتخاب حلفاية تحتاج للتقرير المالي
كما أنه بعد فترة إشراف خابر على النادي الهاوي، وعقد الجمعية العامة الانتخابية التي تم فيها انتخاب فهد حلفاية على رأس النادي الهاوي لوفاق سطيف، حيث أن حلفاية عمل لمدة فاقت الشهر مع النادي الهاوي رغم عدم امتلاكه الاعتماد، قبل أن يتم توقيف نشاطه على رأس النادي الهاوي بسبب عدم منحه الاعتماد، وما يجب قوله في هذه النقطة فحتى هذه الفترة تحتاج للتقرير المالي من أجل توضيح مداخيل ومصاريف النادي الهاوي خلالها.
…والفترة الأخيرة للديركتوار الحالي بقيادة زغلاش
في حين، فإن الفترة الرابعة والأخيرة في السنة المالية 2019 الخاصة بنادي وفاق سطيف، فإن الأمر يتعلق بفترة إشراف الديركتوار الحالي الذي يتكفل بتسيير النادي الهاوي بقيادة جابر زغلاش، فمن الضروري على زغلاش إعداد التقرير المالي للأيام التي أشرف فيها هذا الرجل على النادي الهاوي، وتوضيح مختلف المصاريف والمداخيل.
التقرير المالي يتطلب مصادقة الجمعية العامة ومحافظ الحسابات
بناءا على ما سبق ذكره، فإن التقرير المالي الذي يجب أن يتم إعداده والخاص بكل فترة من فترات السنة المالية، يجب أن يكون مصادقا عليه من قبل أعضاء الجمعية العامة لنادي وفاق سطيف، وكذا من قبل محافظ الحسابات الذي يتكفل بإعداد هذا التقرير ويتولى المصادقة عليه بعد التدقيق في كل حسابات الفريق المالية، وهذا حتى يكون التقرير المالي قانوني، ويتم قبوله لدى البلدية، وكذا المراقب المالي الذي يتكفل بعملية تحويل الأموال.
عقد الجمعية العامة العادية حاليا غير ممكن بسبب كورونا
في نفس الإطار الخاص بالحديث عن هذا الموضوع، فإن عقد الجمعية العامة العادية لنادي وفاق سطيف من أجل المصادقة على التقرير المالي الخاصة بالسنة الماضية غير ممكن بسبب تعليق كل النشاطات بعد الانتشار الكبير لوباء كورونا، وعليه فإن إتمام إعداد التقرير المالي لمختلف الفترات الخاصة بسنة 2019 غير ممكن في الوقت الحالي.
المشكل الأكبر في غياب تقرير فترة حمّار
ويبقى المشكل الأكبر في هذه القضية الخاصة بالتقرير المالي، هو غياب التقرير الخاص بالفترة الأولى من سنة 2019 والتي كان فيها حسان حمّار رئيسا لنادي وفاق سطيف، حيث أن الإدارة الحالية لا تمتلك هذا التقرير الذي يكون قد لم يتم إنجازه إطلاقا، ما سيشكل صعوبات كبيرة من أجل الحصول على الإعانات اللازمة الخاصة بالسنة الحالية.

ماليك توري يتسبب في أزمة لمولودية بجاية
سيكون فريق مولودية بجاية محروما من عملية الاستقدامات خلال سوق التحويلات الصيف القادم، في حال لم تقم إدارة هذا الفريق بتسوية مستحقات المهاجم المالي الحالي لفريق وفاق سطيف ماليك توري والمقدرة بـ 240 مليون سنتيم، وذلك بعدما لجأ الأخير إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للحصول على أمواله التي يدين بها لـ “الموب”، بعدما لعب له خلال الموسم الكروي 2018 – 2019، قبل أن يغير الأجواء لتقمّص ألوان وفاق سطيف.

حلفاية: “عازمون على إقناع الكوكي بتمديد عقده لموسم إضافي”
صرح فهد حلفاية، بخصوص قضية المدرب نبيل الكوكي الذي أصبح محل أطماع العديد من الفرق قائلا “نبيل الكوكي غادر سطيف مباشرة بعد مباراتنا الأخيرة أمام شبيبة القبائل، وهو متواجد حاليا في تونس إلى يومنا هذا، لتوقف جميع الرحلات بسبب كورونا، أول شيء سأقوم به مباشرة بعد انتهاء الحجر المنزلي، وعودة الكوكي إلى الجزائر، هو التفاوض معه لتمديد عقده مع الوفاق لموسم آخر”.

أعراب: “شركة وطنية لرعاية الفريق مطلبنا رقم واحد”
دعا عز الدين أعراب، رئيس مجلس إدارة وفاق سطيف السلطات المحلية إلى دعم فريقه، وجلب شركة وطنية لرعاية النادي، وتغطية أعبائه المالية، وقال أعراب، في تصريحات لإذاعة سطيف: “من غير المعقول أن فريقا كبيرا بحجم وفاق سطيف، يسير دون شركة راعية، أو مؤسسة وطنية تساعده على تغطية نفقاته، أو حتى ملعب كبير يحتضن مبارياته”.
“اعد الجميع بلعب الأدوار الأولى محليا وقاريا في حال جلب شركة” وأضاف: “أطلب من السلطات المحلية والمسؤولين، منح النادي شركة وطنية، وملعبا يليق بسمعته، وأعدهم بلعب الأدوار الأولى محليا وقاريا كل موسم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: