المحترف الأول

شباب قسنطينة: عمراني سيرسل طلب إعفائه من تجديد عقده مع الجديدي بعد العيد

كشفت مصادر مقربة من المدرب، عبد القادر عمراني، أن الأخير لن يتردد في إرسال طلب إعفائه من مواصلة تدريب نادي الدفاع الحسني الجديدي مباشرة بعد عيد الفطر، كما أنه لا ينوي مواصلة العمل بالمغرب، باعتبار أنه أمضى على عقد لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لمدة سنتين، لذلك قرر التقني التلمساني وضع حدا لمسيرته مع الدفاع والعودة مجددا إلى البطولة الوطنية من بوابة شباب قسنطينة، الذي يتواجد معه في اتصالات جد متقدمة، بحيث لم تبق إلا بعض الرتوشات ويرسم عودته لبيت الشباب.
عقده ينتهي شهر جوان ولم يتحصل على مستحقاته بعد
وما سيسهل الأمور على التقني التلمساني في التعامل مع إدارة النادي المغربي الذي يدربه حاليا، هو أن عقده سينتهي شهر جوان المقبل، لذلك سيكون حرا من أي التزام حتى لو تم استئناف البطولة المغربية، ناهيك على أنه لم يحصل على مستحقاته لمدة فاقت ثلاثة أشهر، وهي المعطيات التي ستساعد عمراني في إنهاء علاقته بنادي الدفاع الحسني بطريقة سلسة، ودون المساس بأسس العقد الذي يربطه بهذا النادي.
علاقته المميزة بمسؤولي الدفاع ستسهل عودته للجزائر
وفي سياق ذي صلة، سيستغل المدرب، عبد القادر عمراني، علاقته المميزة بمسؤولي الدفاع الجديدي من أجل فسخ عقده بالطريقة التي ترضي الطرفين، وهو ما سيسهل بالمقابل عودته للدوري الجزائري من بوابة شباب قسنطينة، الذي أكد تعلقه به وبأنصاره، ويسعى لأن يحصل معه على المزيد من الألقاب والتتويجات، لاسيما وأن الطريقة التي غادر بها بيت السنافر لم تكن تخطر على باله.
أول اجتماع رسمي له مع رجراج ومجوج مرتقب بداية جوان
إلى ذلك، من المنتظر أن يجتمع المدرب عمراني بمسؤولي إدارة الخضورة يتقدمهم المدير العام للشركة، رشيد رجراج، وكذا المدير الرياضي، نصر الدين مجوج، بداية شهر جوان في اجتماع رسمي، سيتم خلاله معالجة كل بنود العقد، أي بعد إتمام كل التفاصيل التي تتعلق بفسخ عقده مع الدفاع الحسني الجديدي، فبالرغم من أن عمراني فصل بنسبة كبيرة في وجهته القادمة وهي تولي العارضة الفنية لشباب قسنطينة، غير أنه لا يريد خيانة مسؤولي الفريق المغربي، إذ يريد الخروج بطريقة قانونية من أجل الحفاظ على علاقته المميزة بمسؤولي هذا النادي.
سيشرع في عمله مع الخضورة في الاستئناف
وفي حال رسّم مهندس ثاني ألقاب الخضورة عودته مطلع شهر جوان، فإنه سيباشر مهامه بصفة رسمية مع استئناف البطولة في حال حدث ذلك، وهذا من أجل التحضير جيدا للموسم القادم، الذي سيكون فيه الفريق مطالبا بلعب الألقاب لا غير، لاسيما وأن عمراني ترك بصمته في كل الفرق التي عمل بها تقريبا سواء بحصوله على كأس الجمهورية أو البطولة، وهو ما حدث قبل موسمين مع العميد حينما حاز معه لقب البطولة الثاني في تاريخه، وبعدها مع شباب بلوزداد حينما حصد لقب كأس الجمهورية.

ترسيم عقود الجدد مرتبط بموعد انتهاء البطولة
أكدت مصادر من داخل إدارة شباب قسنطينة، أن المسؤول الأول على الفريق، رشيد رجراج، لن يرسّم أي عقد من عقود اللاعبين الجدد الذين تم استهدافهم في صورة مهداوي ومعمري أو غيرهما من الأسماء التي تم وضعها ضمن مخطط المدير العام والمدير الرياضي، إذ يبقى كل شيء مرتبط بموعد انتهاء البطولة، ففي حال الاستئناف لن يتم التوقيع لهم إلى غاية انطلاق الموسم الجديد، والعكس إذا أعلنت السلطات العليا في البلاد عن نهاية الموسم الرياضي الحالي.

التوقيت الصيفي يهدد لعب الخضورة في بن عبد المالك
سيكون فريق شباب قسنطينة مهددا بإكمال موسمه الرياضي في ملعب بن عبد المالك رمضان، وهذا في حال تم استئناف ما تبقى من جولات في البطولة خلال شهر جويلية أو أوت، إذ ستقوم الرابطة ببرمجة اللقاءات خلال الأمسية، نظرا لارتفاع درجة الحرارة، وهو ما سيكون عائقا أمام الخضورة، لاسيما وأن ملعب الكدية لا يتوفر على الأضواء الكاشفة وكذا اللوح الإلكتروني، وهي التحفظات التي جعلت لجنة تأهيل الملاعب ترفض تأهيله بصفة رسمية في وقت سابق.

قائمة المسرحين لن تضبط قبل نهاية الموسم
بالرغم من أن إدارة شباب قسنطينة، وضعت قائمة ببعض الأسماء التي تريد الاستغناء عنها خلال الصائفة وهذا بالتشاور مع المدرب المغترب، كريم خوذة، غير أن الأمور لن تضبط بشكل نهائي قبل انقضاء الموسم الحالي، خاصة في حال استئناف البطولة، بحيث قد تتحصل بعض العناصر على فرصة جديدة من أجل إثبات أحقيتها بمواصلة حمل ألوان العميد أو ترسيم رحيلها مع نهاية الموسم.

حداد يمنح موافقته النهائية وسيكون أول المجددين
علمنا من مصادرنا الخاصة، أن متوسط ميدان الخضورة، حداد فؤاد، قد منح موافقته النهائية لتجديد عقده لموسمين، حيث توصل إلى اتفاق مع المسؤولين على القدوم لعاصمة الشرق قبل عيد الفطر، من أجل ترسيم بقائه في عاصمة الشرق لصيف 2022، وسيتم الاتصال به للتنقل إلى مقر الفريق والتوقيع على العقد فور قدوم رجراج إلى قسنطينة في الساعات القادمة، وهو ما سيتم بحر الأسبوع الحالي، حسب ما أكده المدير العام في حديث سابق.

الاهتمام بدولي مغربي يؤكد قرب رحيل العرفي
بعدما بلغ مسامعنا أن مسيري الشباب مهتمون بالسيرة الذاتية لمهاجم مغربي يلعب لمحليي أسود الأطلس، يطرح السؤال نفسه عن مصير العرفي، حيث لم يتمكن من فرض نفسه في الفريق، ولم يلعب لقاءات كثيرة، وما أفسد مخططاته هو التوقف الطويل للبطولة بسبب وباء كورونا، حيث لعب مع الرديف مباراة أكدت جاهزيته للمنافسة، لتتوقف بعدها البطولة مباشرة، وهو ما سيقلص من فرصه كثيرا في البقاء مع الفريق خلال الموسم القادم، حيث يلعب للشباب على شكل إعارة فقط، ولن يتم تجديدها.

الرابطة تدرس قرار إضافة عام للاعبي الرديف
لن يكون قرار إلغاء بطولة هذا الموسم بالنسبة للفئات الشبانية، في صالح عدد معتبر من لاعبي الرديف، خاصة مواليد 1999، الذين يلعبون آخر مواسمهم في هذا الصنف، حيث سيبقون دون منافسة لعدة أشهر، وهو ما سيصعب عليهم إيجاد فرق يلعبون لها في الموسم القادم، عكس الحال لو تستأنف البطولة من جديد، لذلك قد يضطر مسؤولو الرابطة لإضافة عام آخر لصنف الرديف، حتى لا ينتهي المشوار الرياضي للكثير من المواهب، مثلما حدث في الموسم الماضي، حيث توقف الكثير من اللاعبين عن ممارسة كرة القدم، بعدما لم يجدوا فرقا محترمة يوقعون لها.

أمقران: “تجاوزنا لـ60 يوما دون منافسة أفسد كل تحضيراتنا على إنفراد”
أكد مهاجم شباب قسنطينة أمقران، أن كل يوم راحة إضافي، يفسد كل ما بناه كل لاعب لوحده منذ توقف البطولة يوم 16 مارس الماضي، وصرح للمحترف بما يلي:” حقيقة لم نكن نتصور أن نبقى لأكثر من 60 يوما دون منافسة رسمية، ولا حتى تدريبات جماعية، طول فترة التوقف أثر كثيرا على معنوياتنا قبل لياقتنا، لذلك علينا أن نضاعف من العمل ونضحي كثيرا، في حال تقرر استئناف البطولة من جديد، وربما قد يكون ذلك في شهر أوت القادم، ما يعني أننا سنلعب أطول موسم في تاريخ الكرة الجزائرية”.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: