المحترف الأول

جمعية عين مليلة : الجمعية بحاجة لـ 30 مليار للخروج من الأزمة وتحضير الموسم الجديد

أضحت إدارة جمعية عين مليلة مطالبة بتوفير 30 مليار على الأقل من أجل أن تضمن اجتياز الفريق الوضعية الصعبة التي يعيشها في الوقت الراهن وتسعى من جهة أخرى للتحضير للموسم الكروي الجديد كبقية الأندية التي شرعت منذ مدة في التفكير في وضع خارطة طريق تضمن من خلالها ضبط قائمة الإستقدامات، إلا أن هذا الأمر يبقى صعب المنال لاسيما وأن الجمعية لا تستفيد من إعانات مالية كبيرة سوءا من طرف الدولة أو من قبل الهيئات الخاصة مما جعل خزينة الفريق خاوية على عروشها إلى غاية يومنا هذا.
وضعية الفريق مرشحة للتأزم أكثر فأكثر
وفي حالة لم تتمكن إدارة جمعية عين مليلة من توفير مبلغ 30 مليار في أسرع وقت ممكن فإن وضعية الفريق سوف تعرف تأزما وقد يدفع ثمن ذلك غاليا، خاصة وأن المكتب المسير مطالب بالقيام بالعديد من الإجراءات المالية لاسيما المتعلقة منها بتسوية مستحقات اللاعبين التي يدينون بها والمتمثلة في أجور سبعة أشهر كاملة.
قضية يناكوفيتش زادت الطينة بلة
وما ضاعف من متاعب جمعية عين مليلة في الوقت الراهن هو ظهور قضية جديدة على العلن والمتمثلة في فوز المدرب السابق دانيال يانكوفيتش على مستوى الفيفا، مما جعل المكتب المسير يعيش ضغط إضافة يضاف إلى تعالي أصوات اللاعبين بتسديد مستحقاتهم المالية وتهديد العديد منهم للجوء إلى لجنة المنازعات لضمان حقوقهم المالية والتسريح المباشر.
الحلول صعبة ولكنها تبقى متوفرة
وبالرغم أن حلول خروج الجمعية من مشاكلها تبدو جد صعبة في الوقت الراهن إلى إنها تبقى متوفرة بنسب معينة، ومن بينها فتح رأس مال الشركة، وتقدم تجار المدينة لتدعيم المكتب المسير وهذا لرفع رأس مال الشركة وهو ما يجعل الفريق يخرج من الوضعية الصعبة ويتفادى الدخول في متاهات أخرى قد تكلفه الكثير في المستقبل وتؤثر على تحضيراته للموسم الكروي القادم.
الإدارة ستضيع مصاريف الطعن خلال اليومين القادمين
ومن جهة أخرى، ينتظر أن تضع إدارة جمعية عين مليلة قيمة الطعن الذي وضعته لدى لجنة المنازعات لدى الإتحادية الدولية لكرة القدم في اليومين الماضيين، حيث ساهمت الرابطة في قيمته بنسبة كبيرة مما جعل الرئيس بن صيد شداد يشيد بالرابطة المحترفة ويشكرها كثيرا على موقفها الذي ساندة من خلالها الجمعية في خصومتها مع المدرب السابق دانيال يناكوفيتش.
عدم إستئناف أشغال الإضاءة بالمركب الرياضي يثير غضب الأنصار
أثار عدم إستئناف أشغال الإضاءة على مستوى المركب الرياضي زوبير خليفي غضب الشارع الكروي المليلي خاصة الأنصار الذي اتهموا الجهات المسؤولة بالجهوية، لاسيما وأن كل المشاريع الخاصة بقطاع الشباب والرياضة تسير بشكل عادي على غرار ملعبي براقي والدويرة فيما يبقى مشروعهم الخاصة بالإنارة معلق إلى إشعار آخر بسبب هروب المقاول الخاص بهذا المشروع وهو ما أدى إلى توقف الأشغال لمدة تراوحت إلى الشهرين.
مدير الشباب والرياضة للولاية الرابعة مطالب بالتدخل
وفي ظل حالة الركود الذي يعرفها مشروع الإنارة على مستوى المركب الرياضي زوبير خليفي بعين مليلة أضحى مدير الشباب والرياضة لولاية أم البواقي مطالبا بالتدخل أكثر من وقت مضى حتى يضغط على صاحب المشروع لاستئناف الأشغال وتسليمها بسرعة وهذا تحسبا لإستئناف المنافسة التي سوف تجبر من خلالها الرابطة المحترفة أنديتها باللعب في الفترة الليلية وفي حالة عدم امتلاكها للإنارة سوف تجعلها تستقبل خارج ملعبها وهو الأمر الذي لن يصب في فائدة الجمعية.
حركات: “لم أغادر الفريق وواقف إلى جانبه دائما، والجمعية سوف تخرج من مشاكلها”
كشف لنا المناجير السابق لفريق جمعية عين مليلة حسام في هذا الحوار بأنه لم يغادر الفريق، بل بالعكس فهو دائما الوقوف إلى جانبه دائما، مؤكدا أن هناك بعض الأمور الشخصية أبعدته على المكتب المسير ولكنه يقوم بمهامه بصورة طبيعية، مبديا تفاؤلا في الأخير من خروج الجمعية من هذه المشاكل شريطة وقوف جميع محبيها إلى جانبها.
بداية، أين هو حركات من فريق جمعية عين مليلة، وهل أنت مستقيل فعلا؟
حسام حركات لم يغادر بتاتا فريق جمعية عين مليلة ومن يقول عكس ذلك فهو مخطأ، خاصة وأنني أقوم بدوري إتجاه الفريق من بعيد، ليس أقول لكم “كبريستيج” أو مشابه ذلك ولكن هناك ظروف مهنية صعبة جعلتني أبتعد عن الإدارة، ولكنني دائما العمل معها وبحول الله سوف أكون مع زملائي المسيرين عن قريب وسوف أعمل جاهدا لكي أساهم في خروج الجمعية من هذه المشاكل الصعبة.
بما أنك أكدت أنك قريب من الإدارة، كيف تعلق على قضية يناكوفيتش؟
في الحقيقة قضية المدرب السابق يناكوفيتش قضية صعبة ولكننا نعمل معا على حالها تحت إشراف رئيس الرابطة وهو مشكور على موقفه الرجولي، وإن شاء الله سوف يخرج منها الفريق عن قريب خاصة بعد أن أعددنا ملف متكامل قد يغير موقف لجنة المنازعات لدى الإتحادية الدولية لكرة القدم لاسيما وأن يناكوفيتش لا يمتلك إجازة تدريب تعادل ما وضعته الهيئات الكروية الجزائرية كشرط للعمل في الجزائر كمدرب.
الجمعية حققت نتائج رائعة في بطولة، كيف تعلق على ذلك؟
الجمعية تمتلك لاعبين في المستوى وأكدوا قوتهم في المقابلات الماضية بعد تسجيلهم للعديد من النتائج الرائعة حيث كان ذلك أمام أقوى الأندية والحق يقال أن الجمعية كانت قادرة على المجابهة على اللقب إن وفرت لها الإمكانيات المادية ولكن عدم إمتلاكها لهذا الأمر جعلها تعاني، ومن منبري هذا أتمنى أن تنتظر الجهات المسؤولة بمنظر قوة إتجاه الجمعية حتى تساعدها ماديا لكي تخرج من هذه الوضعية الجد صعبة ويشرع الفريق من جهة أخرى للتحضير للموسم الكروي القادم كبقية أندية الرابطة المحترفة الأولى.
هل من إضافة؟
أجدد دعوتي إلى الجهات المسؤولة لكي تقف مع الجمعية لاسيما وأنها تعيش وضعية جد صعبة من الناحية المالية، وفي حالة ما تحقق ذلك فإنني أؤكد لكم أن الجمعية سوف تكون رقما صعبا في المستقبل وتحقق نتائج في المستوى.

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: