المحترف الثاني

دفــــاع تاجنانت وناس: “يصعب التكهن حول مستقبل المنافسة ومستعدون لأي قرار”

يقول متوسط ميدان دفاع تاجنانت وناس أنه يصعب على أي كان التكهن حول مستقبل المنافسة، لأن السلطات أكدت أن مستقبل البطولة مرهون بمدى تحسّن الوضع الصحي في البلاد، حمزة أكد في المقابل أنه يواصل التدرب على إنفراد وفق الإمكانات المتاحة ويحاول التكيّف مع الوضع وعن أمور أخرى تحدث حامل رقم 10 في صفوف الدفاع يقول…
كيف هي أحوالك في ظل الوضع الراهن؟
في البداية، عيدكم مبارك وكل الأمة الإسلامية، الحمد لله على كل حال، أنا في المنزل أمتثل للحجر المنزلي على غرار معظم الجزائريين الذين يحرصون على تفادي الفيروس الفتاك الذي أوقف كل شيء وفعل ما فعل بالبشرية، صراحة شخصيا لا أغادر المنزل إلا للضرورة، حيث أقضي معظم أوقاتي في المنزل أين أتابع مستجدات تفشي الوباء في بلادنا وأيضا في العالم.
من مع من تتوصل في هذا الظرف؟
مع المدرب زاوي في معظم الأوقات، وعلى غراز زملائي أخضع لبرنامج عمل يومي يقدمه خضراوي عبر تقنية “الوات ساب” منذ توقف البطولة إلى يومنا هذا، خصوصية الظرف تدفع الواحد للعمل وفق الإمكانات المتاحة، مع مراعاة ظروف كل منطقة، ونحن نتدرّب على إنفراد، مابين المنزل والمساحات الخضراء، صحيح أن فترة الراحة دخلت الشهر الثالث لكن مجبرون على التكيّف مع الوضع إلى أن يرفع الله عنا هذا الوباء الذي غيّر نمط حياتنا، كما أننا نتواصل فيما بيننا لإستئناس وتبادل أطراف الحديث من حين إلى أخر لنكسر الروتين.
كيف تتوقع مستقبل البطولة؟
والله يصعب على أي كان التكهن حول مستقبل المنافسة، لأن الأمر يتعلق بوباء لا أحد يعلم متى يزول، ولعلكم تتابعون الأخبار فإن السلطات أكدت في أكثر من مناسبة أن مستقبل المنافسات الرياضية ليس فقط كرة القدم مرهون بمدى تحسّن الوضع الصحي في البلاد، فالأمور تتجاوزنا، ومهما يكن نحن مستعدون لأي قرار تتخذه السلطات حول مستقبل المنافسة، نحاول التكيّف مع الوضع الراهن كما قلت لكم ونترّقب من حين إلى آخر ما سوف تقرّره السلطات بخصوص المنافسة.
الوضع الراهن أثرّ عليكم كثيرا، أليس كذلك؟
بعيدا عن كرة القدم وشؤونها، لا شيء أهم من صحة الإنسان، هذا الوباء لم يؤثر على الرياضيين فحسب، فالبشرية تأثرت، وفي نفس الوقت لا نملك أي خيار سوى التكيّف مع الوضع بالصبر إلى أن يرفع الله عنا هذا الوباء الذي أوقف كل شيء في سيناريو لم يكن يتوقعه أحدا، فالأمور تبقى غامضة والأكيد أن السلطات ستتخذ قرارات حاسمة في قادم الأيام بعد أن دخلنا الشهر الثالث من الراحة
هل من إضافة؟
مرة أخرى الحمد لله، ولا نملك خيار آخر سوى التضرّع لله عزوجل ليرفع عنا هذا الوباء لتعود الحياة لطبيعتها وتتنفس البشرية من هذا الوباء، وفيما يخص الرياضة الأكيد أنه على ضوء قرارات السلطات في قادم الأيام سيّتحدد مستقبل المنافسة لأنه من الصعب التكهن كما قلت لكم في بداية الحديث حول مستقبل البطولة في ظل تضارب الآراء حول إستئناف البطولة من عدمها وشكرا لكم على هذه الإلتفاتة وإنشاء الله سنلتقي في ظروف أحسن.

عادل. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: