المحترف الأول

شباب قسنطينة: ترسيم عقد عمراني وتقديمه لوسائل الإعلام منتظر نهاية الأسبوع

كشفت مصادر من داخل محيط النادي الرياضي القسنطيني، أن المدير العام للشركة، رشيد رجراج، سيعمل على إتمام المفاوضات مع المدرب الجديد عبد القادر عمراني بمدينة الجسور المعلقة، خاصة وأن تنقله رفقة الأخير والمدير الرياضي، نصر الدين مجوج، إلى مدينة حاسي مسعود، يبقى أمرا مستبعدا في ظل الأوضاع التي تعيشها البلاد على غرار بقية دول العالم بسبب تفشي وباء كورونا، ناهيك عن عدم توفر رحلات جوية داخلية، كما أن التنقل برا يعتبر أمرا مستحيلا على الطاقم الإداري للخضورة في الوقت الراهن.
المسؤولون تعودوا على السفر لمقر الآبار كل صيف
وعلى غرار بقية المواسم الماضية، أين تعود المسؤولون في شباب قسنطينة على التنقل إلى مدينة حاسي مسعود مقر الشركة المالكة لغالبية الأسهم، من أجل الجلوس إلى أعضاء مجلس الإدارة، وتحديد خارطة الطريق من خلال تسطير الأهداف الرياضية، وكذا الحصول على الغلاف المالي وغيرها من الترتيبات الإدارية التي تسبق انطلاقة كل موسم، إلا أن الأمر بات شبه مستحيل هذه الصائفة، إذ يبقى تنقل رجراج ومجوج إلى جانب المدرب عمراني أمرا مستبعدا للغاية، لذلك قد يكتفي الثلاثي سالف الذكر بإتمام المفاوضات في مدينة قسنطينة ووضع كل الآليات بغية استكمال ما تبقى من مشوار في البطولة بعد الإعلان الرسمي عن عودة المنافسة، وكذا الانطلاق في التحضير مبكرا للموسم القادم.
الثلاثي سيجبر على البقاء هناك 15 يوما
ويبقى تنقل عمراني إلى جانب ثنائي الإدارة إلى مقر الشركة المالكة، مستبعدا كما سبق وأشرنا لسبب بسيط، وهو أن مدينة حاسي مسعود في هذه الفترة الصعبة تعتبر منطقة محظورة، لذلك سيكون لزاما على عمراني ومجوج ورجراج في حال تنقلهم، المكوث بها لمدة 15 يوما قبل مغادرتها، وهو الإجراء الذي يدخل ضمن مخطط السلطات في هذه المنطقة بغرض إتمام المدة المحددة للحجر الصحي، وذلك خوفا من نقل عدوى هذا الفيروس إلى خارج أسوار المدينة.

تجميع اللاعبين بفندق الخيام فور ترسيم موعد الاستئناف
باشرت إدارة شباب قسنطينة التدابير اللازمة تحسبا لاستئناف الموسم الكروي الذي توقف اضطراريا لقرابة ثلاث أشهر، بسبب فيروس كورونا، وقد وقع اختيار الإدارة على فندق الخيام كمكان لإعادة تجميع اللاعبين فور ترسيم موعد استئناف البطولة، وهذا من منطلق أن فندق الخيام يعتبر الفندق المفضل للإدارة واللاعبين بحكم أنهم تعودوا على الإقامة فيه قبل كل لقاء تقريبا، ناهيك على العلاقة الجيدة التي تربط مدير الفندق بمسؤولي شباب قسنطينة، بحيث سيساعد ذلك في حصول الفريق على كافة التسهيلات والتدابير التي تتماشى مع الوضع الراهن.
الفندق مزود بكافة تدابير الوقاية وسيستغل للتربص
وقد وقع اختيار مسؤولي الشباب على فندق الخيام دون غيره من الفنادق المتواجدة في مدينة قسنطينة، لعدة اعتبارات من بينها العلاقة الجيدة التي تربط المسؤولين بمدير الفندق، ناهيك على أن فندق الخيام مزود بكافة تدابير الوقاية من فيروس كورونا، حيث سبق وأن استعملته السلطات الولائية مكانا للحجر الصحي لإيواء الرعايا العائدين من مختلف دول العالم، لذلك سيستغل لإقامة تربص مغلق به خلال الفترة التي ستحددها الرابطة قبل استئناف البطولة.
الإشكال الوحيد في برمجة المباريات الودية
وبالرغم من أن تواجد اللاعبين سيسهل دون شك من مهمة الطاقم الفني في جس نبض كل لاعب تقريبا والتعرف على مدى جاهزيته لاستئناف البطولة، خاصة من الناحية النفسية، باعتبار أن كل اللاعبين تأثروا من المكوث طويلا في الحجر المنزلي، غير أن الإشكال الوحيد يبقى في برمجة المباريات الودية، حيث يبقى ذلك مستبعدا خلال الأسبوع الأول من التحضيرات، وهو ما سيعيق دون شك عمل المدرب

الإدارة تتجنب سيناريو “ماكرون” وتبقي رسميا على “جوما”
كشفت مصادر من داخل محيط شباب قسنطينة أن القائمين على تسيير الإدارة رسموا تجديد العقد مع الممون الرئيسي بالألبسة والعتاد الرياضي، جوما، حتى 2021 حيث لا تنوي تغيير الشركة، بل اتفق رجراج ومجوج مع مسؤولي هاته الشركة على إنهاء العقد في الصيف القادم، وبالتالي سترسل “جوما” دفعة جديدة من الألبسة فور عودة اللاعبين للتدريبات الجماعية، وإنهاء الحظر بسبب وباء كورونا.
فسخ عقد ماكرون سابقا كلف خسارة تقارب 400 مليون
من بين الأسباب التي جعلت الإدارة تقرر مواصلة التعاون مع شركة جوما لموسم آخر، هو ما حدث للفريق عندما أخل ببنود العقد مع الممون السابق ماكرون، حيث اشتكى مسؤولي هاته الشركة للهيئات المسؤولة، ما جعل الفريق يضطر لدفع مبلغ يقارب 400 مليون، لأنهم فسخوا العقد من طرف واحد، فيما قد يدفعوا قرابة المليار، في حال فسخ العقد مع جوما قبل نهايته.
الإدارة اشترطت احترام بنود العقد خاصة مع الشبان
اشترطت إدارة الشباب على مسؤولي جوما تحسين الجودة، خاصة وأن اللاعبين اشتكوا من نوعية الألبسة في الموسم الحالي، ناهيك عن تأخر الممون بتزويد الفريق بالعتاد، وخاصة الفئات الشبانية التي تعاني من التهميش، بدليل أن الإدارة اضطرت إلى شراء ألبسة لقاءات الكأس بأموال الفريق الخاصة، رغم أن الاتفاق مع جوما كان على تمويل الشبان بالمجان، ومن المرتقب أن تتكفل جوما بتربص الصيف في اسبانيا، ما يؤكد بقائها لموسم آخر على الأقل.
الخضورة ستستفيد من تربص في الشتاء القادم
فضلت إدارة الشباب استكمال التعاقد مع شركة جوما لموسم آخر، لأنها قدمت العديد من الامتيازات للعميد، حيث ستمون كل الفئات الشبانية مجانا، كما ستوفر الألبسة في موعدها بجودة عالية، بما أنها ستصل دائما من إسبانيا، والأكثر من ذلك ستضمن للفريق تربصا في “أليكانت” الاسبانية، خلاص شهر ديسمبر القادم، وهو ما جعل المسيرين يقبلون استكمال العقد لغاية جوان القادم.

فشل سياسة استقدام “الأسماء” يجر الإدارة للتعاقد مع مواهب شابة
ستكون الاستقدامات التي سيقوم بها النادي الرياضي القسنطيني خلال هاته الصائفة مدروسة وبحاجة احتياجات الفريق، حيث لن يتم التعاقد مع لاعبين لديهم اسم في السوق، لأن هاته السياسية أثبت فشلها في المواسم الماضية، ومن يقال عنهم نجوما لم يقدموا الإضافة للفريق، بل تحصلوا على مئات الملايين وغادروا من الباب الضيق، لذلك لا تريد الإدارة تكرار هاته التجربة.
مستقدمو الصيف جلّهم شبان من بطولة الهواة
حسب ذات المصدر، فإن إدارة الشباب ستتعاقد في الصيف وبعد نهاية البطولة، مع لاعبين شبان برزوا كثيرا في بطولة هذا الموسم، حيث يمتلكون إمكانيات كبيرة، وينقصهم فقط تحضيرات في المستوى ليكونوا قادرين على فرض نفسهم في الرابطة المحترفة الأولى، حيث ترى الإدارة أن التعاقد مع لاعبين متعطشين للألقاب سيفيد العميد أكثر، مثلما كان عليه في الموسم ما قبل الماضي، عندما لعب زعلاني، عبيد وغيرهم من العناصر دورا بارزا في تتويج العميد باللقب.
الإدارة ستركز أكثر على إنهاء أشغال مركز التكوين
ستحاول إدارة الشباب أن تركز في الموسم القادم، إلى جانب لعب الأدوار الأولى في البطولة والكأس، على مشروع مركز التكوين الذي يعتبر مطلب الأنصار الأول، حيث ستراقب الأشغال وتبحث عن مسؤول أول عن التكوين في الفريق، ليشغل منصب مدير فني على مركز التكوين، وهو ما سيقبله الأنصار الذين عبروا مرارا عن رفضه جلب لاعبين بأجور باهظة دون أن يقدموا أي إضافة، حيث يصرون على تكوين جيل من أبناء النادي، يكون قادرا على السيطرة على الساحة الكروية في الجزائر بعد سنوات قليلة.

مفاوضات فسخ عقدي هريدة وبالغ بعد إنهاء ملف الركائز
يبدو أن الثنائي بالغ وهريدة، يسير نحو قبول مقترح الإدارة بحصوله على أجوره إلى غاية نهاية البطولة مقابل فسخ عقده، حيث ملا البقاء بعيدا عن الملاعب لفترة أطول، فهما لا يلعبان حتى مع الفريق، ولم يشاركا في أي لقاء منذ مباراة نهاية مرحلة الذهاب، وما زاد من قلقهما على مستقبلهما، هو حتمية بقائهما دون منافسة لأشهر عديدة بسبب وباء كورونا، حيث قد لا يلعبا أي لقاء لمدة 12 شهرا كاملا، وبالتالي قد يفسخا عقديهما في الأيام القادمة، وبالضبط بعد الانتهاء من ملف التعاقد مع المدرب عمراني، وبعده تجديد عقود الركائز.

قائمة المسرحين لهذا الصيف ستكون الأصغر منذ الصعود
كشف مصدر حسن الإطلاع، أن قائمة المسرحين لن تزيد عن 5 أسماء وتضم بعض اللاعبين الذين لازالوا مرتبطين بعقد مع شباب قسنطينة إلى غاية جوان 2021، وبهذا ستكون هاته الأسماء على موعد للجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الإدارة لتباحث مسألة فسخ العقد بالتراضي، حيث أن مسؤولي الخضورة لا يرغبون في الاحتفاظ ببعض اللاعبين المرتبطين مع الفريق لموسم آخر، فضلا عن أن البعض الآخر لديه عروض من أندية أخرى.

حداد: “مقتنع بالبقاء، لا أفكر في العروض وأنتظر بفارغ الصبر استئناف البطولة”

يؤكد القائد الثاني للخضورة حداد، مجددا رغبته في البقاء في صفوف النادي الرياضي القسنطيني واتفاقه على التجديد لموسمين، مشيرا في حواره مع “المحترف” إلى تفاؤله بمستقبل السنافر، خاصة بعد الاحتفاظ بالركائز.
لما لم ترسم عقدك الجديد مع المسؤولين لغاية الآن؟
لقد اتفقت مع المسؤولين منذ عدة أسابيع، وكان ذلك في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، أي قبل نحو شهر من الآن، أين التقيت مجوج ورجراج، رفقة مناجيري وذلك بمقر الفريق في عاصمة الشرق، أين عرضا عليا فكرة تجديد العقد، وهو ما أسعدني كثيرا، خاصة وأنهما وضعا ثقتهما في إمكاناتي، وهو ما جعل الاتفاق يحدث في ظرف وجيز، ولم يتبقى سوى ترسيم العقد، خاصة وأنني لا أريد دراسة أي عرض آخر، وما يهمني هو البقاء في صفوف النادي الرياضي القسنطيني وفقط.
متى ستتم عملية تجديد العقد؟
حسب الثنائي مجوج ورجراج، فإن العملية ستتم قريبا، ربما قد يكون ذلك بعد استئناف التدريبات، لا أدرى متى بالضبط، ولكن قد يكون المسيرون في انتظار صدور العقود الجديدة من طرف الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، كما أن هناك ثقة متبادلة بيننا، وهو ما يجعلني أنا شخصيا أعتبر نفسي لاعبا في شباب قسنطينة لموسمين آخرين.
بعد تجديد عقدك، ستكون المنافسة قوية في الوسط الاسترجاعي، ما رأيك؟
أعتقد أن المنافسة دائما ما ترفع من مستوى الفرق، لأن من يشارك سيحاول دائما الظهور بأفضل أداء للحفاظ على مكانته الأساسية، والأكيد أن المنافسة بيننا دوما تكون شريفة، والأفضل هو من يشارك، الأهم بالنسبة لي هو أن تعود الفائدة على شباب قسنطينة، ونستطيع المساعدة في تحقيقه نتائج إيجابية، على العموم أنا متلهف كثيرا لاستئناف البطولة من جديد، حيث تابعت تطورات اجتماع الفاف الأخير، ومتفائل بنهاية موسم مميزة، ولما لا خطف مرتبة قارية، حتى ننقذ موسنا.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: