المحترف الأول

شباب قسنطينة : عمراني يرسم اتفاقه مع رجراج ومجوج لتدريب الخضورة

أنهى المدرب عمراني عبد القادر عمراني “السوسبانس” الذي حام حول موعد انطلاقه في عمله، بعد أن التقى ظهيرة أمس، كل من رجراج ومجوج، وتم التوصل إلى اتفاق نهائي، يقضي بعودة المدرب السابق للدفاع المغربي الجديدي، للقلعة الخضراء التي غادرها مكرها شهر نوفمبر من عام 2019، ولكنه سيعود من الباب الواسع، حيث سيكون له صلاحيات واسعة من أجل إعادة الفريق إلى سكة التتويجات من جديد، ومن المرتقب أن يوقع في الساعات القادمة على عقد تدريبه للفريق، والذي لن يكون إشكالا، مثلما حدث في الموسم، أين درب الفريق لقرابة الشهرين دون أن يوقع العقد.
لقاؤه بالإدارة كان مقررا قبل 3 أسابيع وتأجل عدة مرات
بعدما كان من المقرر أن يوقع المدرب عمراني على عقد تدريبه لشباب قسنطينة خلال شهر رمضان المبارك، تأجل ذلك لعدة مرات، الأولى بسبب المشاكل التي وقعت له مع مسؤولي النادي المغربي، الذين رفضوا التفريط في خدماته، ليكون الاتفاق على الالتقاء بقسنطينة من أجل توقيع العقد بعد عيد الفطر، ولكن ذلك لم يحدث بسبب سفر المدرب إلى تلمسان وتأخر عودته إلى عاصمة الشرق، وكان من المرتقب أن يكون اللقاء صبيحة يوم السبت وتأجل بسبب تأخر رجراج في العودة لقسنطينة بعدما تعطلت سيارته.
تنقل صبيحة أمس لمقر الفريق والتقى المسيرين لعدة ساعات
بعد طول انتظار، هتف الثنائي رجراج ومجوج سهرة أول أمس، للمدرب عمراني الذي يتواجد منذ عشية الخميس بعاصمة الشرق، واتفق الثلاثي على الاجتماع في مقر الفريق، من أجل إنهاء كل تفاصيل العقد الذي سيربط المدرب التلمساني بشباب قسنطينة لموسمين، وهو ما حدث بالفعل، حيث التقى المعنيون بالأمر أمس بقمر حملاوي واستمر الاجتماع عدة ساعات، أين تم الاتفاق على كل تفاصيل عودة “الشيخ” لتدريب العميد، ولم يتبقى سوى تفاصيل صغيرة قبل توقيع العقد.
الاتفاق على عودته لتدريب العميد والعمل على المستوى البعيد
مثلما أكد لنا مجوج في الحوار الذي نشرناه في عدد أمس، لن تكون مهمة المدرب عبد القادر عمراني مرتبطة بإنهاء الموسم الرياضي الحالي في حال تقرر رسميا استكماله، بل ترسيم الاتفاق على تطبيق مشروع رياضي طويل المدى، سينطلق هذا الشهر وقد يستمر لعدة سنوات، خاصة وأن الإدارة وكما جاء على لسان مديرها الرياضي، تريد الاحتفاظ بعمراني لفترة طويلة، لعدة أسباب أبرزها خبرته الطويلة في مجال التدريب، والأهم من كل ذلك معرفته للتعداد ومحيط الفريق، ما يعني أن المدرب سيشرع في عمله مباشرة، ولن يكون بحاجة لوقت للتأقلم مع أجواء الفريق.
توقيع العقد ليس إشكالا مثلما حدث في صيف 2017
لن يكون توقيع المدرب عمراني على عقده إشكالا بالنسبة له، حيث سينطلق في عمله لتحضير الفريق في حال ترسم الاستئناف نهاية هذا الشهر، ومثلما حدث في صيف 2017، قد يوقع المدرب على عقده بعد الانتهاء من التحضيرات، بالنظر إلى الثقة المتبادلة بينه وبين الإدارة ومسؤولي الآبار، ومع ذلك قد يضطر المدرب إلى الإسراع في توثيق عودته حتى يتم استخراج إجازته ويكون حاضرا في دكة البدلاء من أول لقاء.
الثلاثي وضع خطتين سواء استكملت البطولة أو ألغيت
خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الفريق وحضره كل من رجراج، مجوج والمدرب عمراني تم وضع خارطة طريق للفترة القادمة، سواء تم ترسيم البطولة أو لا، ففي حالة أصر المسؤولين على إكمال البطولة الحالية، سيتعامل المدرب مع التعداد الحالي، ويضبط برنامج عمل سريع من أجل تجهيز الفريق لما تبقى من مباريات، أما إذا استعصي على المسؤولين إكمال البطولة، فإن عمراني سيشرع في غربلة التعداد ووضع برنامج العمل الذي يجعل الفريق جاهزا مع أول مباريات الموسم الرياضي القادم.

مجوج: “اتفقنا رسميا مع عمراني وشرع في عمله كمدرب للعميد”
بعد نهاية الاجتماع الذي عقده مجوج ورجراج بالمدرب عبد القادر عمراني، اتصلنا بالمدير الرياضي للخضورة مجوج وصرح بما يلي: “الآن يمكن القول أن عمراني مدربا رسميا لشباب قسنطينة، حيث اتفقنا معه على كل التفاصيل، والأكثر من ذلك أنه شرع في عمله على رأس العارضة الفنية للفريق، ونحن سعداء كثيرا بالنجاح في التعاقد مع مدرب من طينة عمراني الذي سيفيد كثيرا الفريق، وسنتعاون جميعا حتى يعود الفريق للواجهة من جديد”.
“نشكر خوذة على كل ما قدمه للخضورة ونتمنى له التوفيق”
أثنى مجوج كثيرا على العمل الذي قام به المدرب خوذة منذ قدومه للفريق كمساعد للافان، وبعدها كمدرب رئيسي، وقال أنه غادر رسميا الخضورة وصرح لنا بما يلي: “لقد كان لنا لقاء مع خوذة، وأنهينا كل التفاصيل العالقة قبل مغادرته قسنطينة، ورسميا لم يعد مدربا للفريق، ومع ذلك نشكره على العمل الكبير الذي قام به ونتمنى له حظا موفقا في تجاربه القادمة”.
خوذة التقى مجوج ورجراج وأنهى تفاصيل مغادرته
بعد نهاية اجتماع المسيرين بالمدرب عمراني، أين تم الاتفاق على عودته رسميا للعارضة الفنية للخضورة، كان للمسيرين اجتماعا ثانيا بالمدرب خوذة، من أجل إنهاء كل التفاصيل العالقة بمغادرته، حيث توصل الطرفين إلى أرضية تفاهم مع المسيرين على الطريقة التي سيتحصل بها على مستحقاته العالقة قبل مغادرته إلى فرنسا، كما سلم المسيرين تقريرا شاملا، وهو ما جعل المسيرين يثنون عليه كثيرا، ويتمنون له حظا موفقا في المستقبل.

عمراني سيتكفل بمنصب فني وسيتابع مشروع التكوين
كشفت مصادر من داخل إدارة النادي الرياضي القسنطيني، أن المدرب القادم، عبد القادر عمراني، قد وضع في مسودة العقد الذي سيمضيه خلال الساعات القادمة مع الفريق، العديد من النقاط قصد تجسيدها فور استلامه لمهامه على رأس العارضة الفنية، إذ سيعمل على إحداث العديد من التغييرات على مستوى الأطقم الفنية للفئات الشبانية وكذا المديرية الفنية، كما سيتابع عن كثب مشروع الأكاديمية الذي تعمل الإدارة إلى جانب الملاك على تجسيده ووضعه حيز الخدمة في أقرب الآجال، لاسيما وأنه صار مطلبا جماهيريا.
الإدارة تريد الاستفادة من خبرته لإنجاح مشروع الأكاديمية
وتريد إدارة شباب قسنطينة ممثلة في مديرها العام، رشيد رجراج، وكذا المدير الرياضي، نصر الدين مجوج، الاستفادة من المدرب، عبد القادر عمراني، بغرض إنجاح مشروع مركز التكوين الجديد الذي يعتبر من أبرز مخططات الإدارة والملاك في حاسي مسعود، من منطلق أن التقني التلمساني يملك خبرة طويلة في عالم التدريب تفوق 20 سنة كاملة.
المدرب سبق له وأن قام بمهمتين في تجربته السابقة
وليس بغريب على المدرب عمراني الاعتناء بمشروع الأكاديمية أو حتى الوقوف على الفئات الشبانية، باعتباره يملك تجربة سابقة مع شباب قسنطينة، أين عمل مدربا ومشرفا على الشبان بمساعدة لمين كبير فور قدومه وبعده محيمدات، حيث كان يحصل على تقارير بشكل متواصل من قبل مدربي الشبان، وكذا المديرين الفنيين الذين عملوا خلال فترة تواجده مدربا للخضورة، لذلك سيكون من السهل عليه القيام بمهتمين في آن واحد.
ستكون له صلاحيات واسعة في الجانب الفني
ومما لا شك فيه أن قيام التقني التلمساني بمهمتين في آن واحد، سيمنحه صلاحيات أوسع في المجال الفني على جميع الأصعدة، إذ سيتكفل بترقية الشبان واصطياد العصافير الناذرة وترقيتها إلى فريق الأكابر، كما سيعمل على وضع خطة عمل تليق بحجم عميد الأندية، وتساهم بشكل مباشر في انطلاق تجسيد مشروع الأكاديمية الرياضية.
محيمدات مرشح للعودة للخضورة
وفي سياق ذي صلة، كشفت ذات المصادر، أن الدكتور رشيد محيمدات، مرشح بقوة للعودة إلى منصبه كمدير فني للفئات الشبانية في شباب قسنطينة خلفا لمحمد تبيب، وهذا بطلب من المدرب عمراني، الذي سبق وأن عمل معه لما كان على رأس العارضة الفنية لشباب قسنطينة موسم 2017/2018، في حين سيكون الأخير هو المسؤول الأول عن الجانب الفني، وهذا إلى جانب منصبه كمدرب رئيسي للفريق الأول، سيكون المدرب التلمساني هو المدير الفني للفريق، ما يعني أن كل فئات الفريق من الأصاغر للفريق الأول تحت تصرف المدرب السابق للدفاع الجديدي المغربي.

عمراني يفضل العمل مع 20 لاعبا و3 حراس
يبدو أن المدرب عبد القادر عمراني، لن يتنازل عن عاداته إذ سيبقى وفيا لطريقة عمله التي اعتاد على تطبيقها أينما حل وارتحل، إذ يفضل العمل مع 24 لاعبا على الأكثر من بينهم 21 لاعبا و 3 حراس مرمى، على أن يعمل مع 27 لاعبا في المجمل، وهو الأمر الذي سيجعل قائمة المسرحين تتسع أكثر من السابق، أو مثلما حددها المدرب السابق كريم خوذة إلى جانب المسؤولين على الفريق.
يفضل ترقية الشبان على عناصر لا تدخل مخططاته
مثلما فعل في صيفي 2017 و2018، سيطلب المدرب عمراني تسريح كل اللاعبين الذين لا ينوي الاعتماد عليهم في المنافسات الرسمية، حيث يفضل أن يرقي لاعبين من الفريق الرديف، ومنحهم الفرصة للاحتكاك بالمستوى العالي، وتحضيرهم لحمل المشعل في الموسم الموالي، على الإبقاء على لاعبين يتدربون دون أن يشاركوا في المباريات الرسمية، والأدهى أنهم سيتحصلون على رواتب باهظة مثلما يحدث هذا الموسم مع هريدة، بوركاب وبالغ، حيث يكلفون خزينة الفريق قرابة 400 مليون كل شهر، ولكنهم لم يشاركوا إطلاقا في المباريات الرسمية.
طريقة عمل عمراني ستوسع قائمة المسرحين
بالنظر إلى الطريقة التي اعتاد المدرب عمراني على العمل بها مع كل الفرق التي دربها، أين يفضل أن يكون تعداده مكونا من 23 أو 24 لاعبا على الأكثر، وعلى اعتبار أن الفريق يمتلك 26 لاعبا كلهم من الأكابر، فإن قائمة المسرحين لهذا الصيف قد تتوسع عما كان مخططا له سابقا بتسريح 4 أو 5 لاعبين، ومعهم الثلاثي بوركاب، بالغ وهريدة، وحتى العرفي الذي قد لا تجدد إعارته إذا لم يفرض وجوده فيما تبقى من مباريات الموسم الحالي.

اجتماع وشيك مع المسؤولين بخصوص مركز التكوين
من المرتقب أن يتلقى مسؤولي شباب قسنطينة، فور غلق ملف الجهاز الفني وترسيم عودة عمراني، بمسؤولي الشركة التي وضعت تصميم مركز تكوين الفريق، وتعمل حاليا على إنهاء الدراسة حول الأرضية التي سيبنى عليها المركز، وذلك من أجل معرفة مدى تقدم الدراسة، حتى يتم الانتقال إلى الخطوة التالية، والتي ستكون بفتح مزاد لاختيار الشركة التي ستبني مركز التكوين، وبعدها مباشرة الانطلاق في الأشغال التي يريد المسيرون ألا تتجاوز مدتها 24 شهرا.
لهاته الأسباب استمرت أشغال دراسة الأرضية رغم الحجر
بعدما توقفت الأشغال في الأسابيع الأولى من انتشار وباء كورونا، رفضت الشركة التي وضعت تصميم مركز التكوين، على البقاء مكتوفة الأيدي أمام طول مدة الحجر المنزلي، حيث عاودت أعمال دراسة الأرضية، منذ فترة ليست بالقصيرة، لذلك قد تنهي عملها قبل نهاية الشهر الحالي، وستقدم قرارها النهائي، بشكل مدى صلاحية أرضية حي بوصوف ليبنى عليها مركز تكوين الفريق، وإذا منحت الضوء الأخضر لذلك، فلن يتأخر المسؤولون على الفريق في فتح المزاد لشركات المقاولة، حتى تفوز إحداها ببناء وتشييد مشروع العمر، كما يسميه أنصار النادي الرياضي القسنطيني.
الأشغال بمركز التكوين ستنطلق قبل نهاية 2020
بعد أن تسبب وباء كورونا، في شلل كل المشاريع التي كانت ستستفيد منها الخضورة، سواء بتزويد ملعب بن عبد المالك بالأضواء الكاشفة، أو إجراء دراسة على الأرضية التي سيبقى عليها مركز تكوين الشباب، والموجودة بحي بوالصوف، وبالتالي ستتأخر انطلاق الأشغال به، على الأقل لشهر أكتوبر القادم، بعدما كان من المقرر أن تنطلق شهر أوت القادم، ولكن الشركة التي تقوم بالدراسة تريد الإسراع في عملها، خاصة وأن مسؤولي الآبار، أعجبوا بتصميم المركز، ومنحوهم الضوء الأخضر للشروع في دراسة الأرضية، وقد تسلم تقريرها حول صلاحية الأرضية من عدمه قبل نهاية جوان الحالي.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: