المحترف الأول

شباب قسنطينة: عمراني يرفع التحدي لبلوغ “البوديوم” وتحقيق المرتبة قارية

رغم أن المدرب عبد القادر عمراني، لم يوقع بعد على عقده الجديد الذي سيربطه بالنادي الرياضي القسنطيني، غير أن اتفاقه على قبول قيادة العارضة الفنية واجتماعاته بشكل مستمر منذ قدومه إلى مدينة الجسور المعلقة مع المدير العام للشركة الرياضية، رشيد رجراج، وكذا المدير الرياضي، نصر الدين مجوج، جعله يحصي كل كبيرة وصغيرة عن الشباب، ويسطر بذلك خارطة الطريق لما تبقى من مشوار في البطولة في حال استئنافها.
المدرب درس إحصائيات كل لاعب وقيّم التعداد
وحسبما أشرنا إليه في أعدادنا السابقة، فإن المدرب السابق للخضورة، كريم خودة، أنهى مهمته على أكمل وجه، حيث جهز تقريرا مفصلا عن كل لاعب في الفريق بعد تأكده من مغادرته بصفة رسمية، وقدمه للإدارة من أجل تسهيل مهمة المدرب سيخلفه على العارضة الفنية، وهو ما جعل عمراني يضطلع على هذا التقرير ويأخذ فكرة عن كل لاعب ليقيم التعداد بشكل عام، ولو أنه على دراية بمردود العديد من ركائز الفريق، بحكم أنه درّبهم قبل موسمين من الآن.
وجد أن التعداد الحالي قادر على إنهاء المنافسة على “البوديوم”
ولم يتوان التقني التلمساني في رفع التحدي مباشرة بعد اضطلاعه على إحصائيات التعداد الحالي، بعدما ارتأى أن ما يملكه الفريق من إمكانيات بشرية ومادية، قادر على إكمال المنافسة بقوة في حال استكمال الموسم الرياضي 2019/2020، لذلك رفض عمراني الاكتفاء بلعب الأدوار الثانوية، وأكد للمسؤولين في الإدارة على أنه سيرفع التحدي رفقة اللاعبين من أجل إنهاء الموسم في مرتبة قارية.
“الشيخ” سيشارك في إقناع الركائز بالتجديد
بالمقابل، أكدت مصادر من داخل الإدارة أن الشيخ عبد القادر عمراني، سيتكفل شخصيا بإقناع بعض الركائز من أجل التجديد للفريق بداية من الموسم المقبل، مستغلا علاقته الجيدة بهم، وهو ما سيسهل بذلك عمل الإدارة ومديرها العام رشيد رجراج، الذي يبقى ملزما بضمان لائحة الشروط التي سيمليها الكوادر على الكوتش.
ينتظر عودة بن عيادة وبلقاسمي للاجتماع بهما
إلى ذلك، ينتظر مدرب الدفاع الجديدي سابقا، عودة الثنائي بن عيادة وبلقاسمي إلى التدرب رفقة المجموعة من أجل الاجتماع بهما على إنفراد وإقناعهما بالتجديد لمواسم إضافية، لاسيما وأنهما اللاعبين الوحيدين الذين يملكان بعض العروض الاحترافية، مع منحهما أولوية للخضورة في حال عدم الاحتراف، غير أن دخول اتحاد العاصمة سباق الظفر بخدمات بن عيادة الذي يعد أحسن مدافع أيمن في البطولة الوطنية، جعل عمراني يطلب التكفل بإقناعه من أجل التجديد للسنافر.
لهذا السبب يريد الإبقاء على أهم لاعبي التعداد الحالي
ويسعى المدرب عمراني إلى الإبقاء على أهم لاعبي التعداد الحالي لعدة اعتبارات، أبرزها اقتناعه بإمكانيات كل لاعب وحتى نقاط ضعفه وقوته، ناهيك على أنه يريد ضمان الاستمرارية والعمل في هدوء، من أجل بلوغ الأهداف المسطرة وهي إنهاء الموسم في البوديوم، وكذا اللعب لأجل الألقاب بداية من الموسم المقبل.
اتفق مع الإدارة على إنهاء هذا الملف قبل نهاية البطولة
وأفادت ذات المصادر، أن المدرب عمراني قد اتفق مع المسؤولين على الإدارة ونعني بالذكر رجراج ومجوج، على إنهاء ملف التفاوض مع الكوادر وإقناعهم بالتجديد للخضورة قبل نهاية الموسم الحالي، مستغلا بذلك علاقته الطيبة بجل التعداد في الفريق، خاصة وأنه ينوي كما سبق وأشرنا إنهاء الموسم في البوديوم، واللعب على الألقاب بداية من الموسم القادم.
لا يريد الحكم على الأقل مشاركة قبل اختبارهم في التربص
ومن بين النقاط التي تطرق إليها عمراني مع المدير العام رجراج والمدير الرياضي مجوج، هي قائمة المسرحين التي ضبطت في وقت سابق من طرف المدرب خودة، إذ يريد التقني التلمساني إعادة النظر فيها، لاسيما وأنه لا يريد الحكم على اللاعبين الأقل مشاركة أو ظلمهم قبل منحهم فرصتهم كاملة بعد استئناف البطولة، ومن ثم الحكم عليهم بشكل نهائي وسليم.
رجراج ومجوج أكدا له أنه غير معني بأهداف هذا الموسم
من جهتهما، أكد ثنائي الإدارة مجوج ورجراج، للمدرب عمراني أنه غير معني بأهداف الموسم الحالي التي تم تسطيرها في وقت مضى مع المدرب لافان وحتى خودة، بحكم أنه سيتكفل باستكمال الموسم لا غير، وأنه غير مسؤول على الاستقدامات، إلا أن عمراني حسبما أكدنا رفض لعب الأدوار الثانوية، ويريد إنهاء الموسم في البوديوم لضمان مشاركة قارية الموسم القادم.
المدرب يريد أن تكون المرتبة القارية هدية عودته
ومما لا شك أن المدرب عمراني يملك كل المؤهلات لبلوغ الهدف الذي وضعه صوب أعينه هذا الموسم، ناهيك على أن الظروف ستكون مواتية أمامه مستقبلا، خاصة بعد قضية المكالمة المسرّبة بين رئيس شركة وفاق سطيف، فهد حلفاية ووسيط اللاعبين نسيم سعداوي، والتي قد تعود بالفائدة على شباب قسنطينة، بحكم أن وفاق سطيف قد يتعرض للعقوبة دون شك، إذ قد يتم خصم ثلاث نقاط من رصيدهم مع عدم احتساب نقاط الفوز على اتحاد بسكرة، بمعنى أن رصيدهم سيصبح 31 نقطة، في حين يحوز شباب قسنطينة حاليا على 34 نقطة وهو ما سيجعله ينفرد بالمرتبة الرابعة، الأمر الذي سيكون محفزا معنويا للشيخ عمراني من أجل إنهاء الموسم في مرتبة قارية يريدها هدية عودته لبيت السنافر.
عمراني: “السنافر يستحقون الأفضل والبوديوم ليس مستحيلا”
أعرب المدرب عمراني عن سعادته بعد عودته إلى بيت الخضورة، مؤكدا أنه يملك ذكريات جميلة مع الفريق وخاصة الأنصار الذين يكن لهم كل الاحترام والتقدير حيث قال: “لقد اتفقت مع المسؤولين على كل كبيرة وصغيرة، بالرغم أني لست معنيا بأهداف الموسم الحالي، غير أنني أريد إهداء السنافر مرتبة قارية لأنهم بكل صراحة فريدون من نوعهم ويستحقون الأفضل، لعب البوديوم ليس مستحيلا لأن ثقتي كبيرة في التعداد الحالي”.
قدوم عمراني قد ينقذ العرفي من التسريح
بعدما كانت كل المؤشرات توحي برحيل اللاعب الليبي العرفي مع نهاية الموسم الحالي، وأن الإدارة لم تكن متحمسة لتجديد فترة إعارته، على اعتبار أنه لم يفرض نفسه في الفريق، عكس اللاعب الهريش الذي شارك في عديد المباريات وقدم تمريرة حاسمة وسجل هدفا رائعا ضد اتحاد العاصمة، عكس العرفي الذي لعب دقائق قليلة ولم يقنع فيها، قد تتغير أمور هذا الأخير مع المدرب عمراني الذي تلقى عنه أخبارا جيدا، ويريد أنه يمنحه الفرصة كاملة في الجولات التسعة الأخيرة في حال استأنفت البطولة.
اللاعب لم يشارك مع خوذة لسببين
لو نعد بالذاكرة قليلا إلى الوراء، نجد أن العرفي لم يكن يشارك سوى نادرا مع المدرب السابق عبد الكريم خوذة، وذلك لسببين أولهما أنه قدم للخضورة في الميركاتو الشتوي، وهو يعاني من نقص فادح في المنافسة، ما أجبر المدرب المغترب وقتها، على إعادة تحضيره بدنيا لفترة تجاوزت ثلاثة أسابيع، ما ضيع عليه مباريات كثيرة، والسبب الثاني وهو الأهم، أن خوذة لم يكن يعتمد على صانع لعب ويفضل اللعب بلاعبين خلف المهاجمين، وهو ما لم يسمح للعرفي بالمشاركة، وحتى الدقائق التي تواجد فيها بالملعب لم يكن يشعر بالراحة، لأنه لا يشارك في منصبه الأصلي.
خطة عمراني تعتمد أساسا على صانع لعب
من بين الأمور التي ستخدم كثيرا العرفي حتى يضمن بقاءه في الفريق موسما آخر، هو الخطة التي يلعب بها عمراني مبارياته، حيث يراهن كثيرا على لاعب مهاري في وسط الميدان، يجيد ربط الخطوط الثلاثة، وبما أن العرفي هو اللاعب الوحيد في الفريق من يملك هاته المواصفات، فإن المدرب التلمساني سيحاول أن يبني خططه على اللعب الليبي الذي يمتلك إمكانيات كبيرة بشهادة زملائه في الفريق، ولكن الظروف لم تخدمه حتى يفجرها مع الفريق، وسيخدمه أيضا إجبارية إعادة التحضيرات من الصفر، حيث سيكون له شهرا من التحضيرات حتى يضمن أفضل جاهزية لاستكمال ما تبقى من مباريات البطولة.
بات مؤكدا تأجيل الفصل في مصيره لنهاية الموسم
رغم أن إدارة الشباب استقدمته على شكل إعارة لـ6 أشهر فقط، إلا أنها لم تتحدث مع اللاعب الليبي العرفي، عن إمكانية تمديد إعارته لموسم آخر على الأقل، حيث لم يقدم اللاعب ما هو منتظر في المباريات التي شارك فيها قبل توقف البطولة بسبب وباء كورونا، وبالتالي تفضل الإدارة الانتظار إلى غاية نهاية الموسم، قبل الفصل في مصير اللاعب، فيما تقرر الاحتفاظ بالهريش الذي أبان عن إمكانيات كبيرة في المباريات التي شارك فيها، بل تفكر الإدارة في شراء وثائقه.

أين سيلعب العميد مبارياته القارية لو يضمن “البوديوم”؟
في حال تمكن فريق شباب قسنطينة مع نهاية الموسم الرياضي الحالي، من خطف مرتبة إفريقية، فإنه سيكون مجبرا على لعب المنافسة القارية بعيدا عن عاصمة الشرق، بعدما غادر ملعب حملاوي بسبب تدهور أرضيته، وهو ما سيقلص من فرص الخضورة في الذهاب بعيدا في المشاركة القارية، وقبل ذلك على رفقاء عبيد أن ينهوا البطولة بقوة، وضمان مرتبة بين رباعي مقدمة الترتيب للعب على الأقل منافسة الكاف.
حملاوي أغلق لتجهيزه لـ”شان” 2022
يعلم الجميع، أن ملعب حملاوي، قد تم غلقه بصفة نهائية من أجل إعادة أرضيته وتجهيزه لكأس إفريقيا للاعبين المحليين، والمرتقب أن تجرى في الجزائر، لذلك لن يتمكن من اللعب به، فيما ملعب بن عبد المالك، لن يتم قبول ملفه قاريا، لأنه غير مزود بالإنارة، كما أنه به تحفظات كثيرة، وهو ما سيجبر الشباب على لعب مبارياته القارية بعيدا عن قسنطينة، ولو أن اللعب بباتنة لن يشكل عائقا للاعبي الشباب، إدارته وأنصاره.
ملعبا باتنة وعنابة خيارين بعد حملاوي
لو نعود بالذاكرة قليلا إلى الوراء، نجد أن لوائح الكاف تجبر كل فريق متأهل للعب منافسة قارية، على وضع ملعبين يمكن الاستقبال بهما، لذلك وضعت إدارة عرامة وبعده بوخذنة، ملعبي باتنة وعنابة كخيارين ثاني وثالث في حال رفض ملف حملاوي، ولكن في الصيف القادم، وفي حال تأهل الشباب للعب منافسة قارية فإنه بنسبة كبيرة سيستقبل منافسيه في ملعب الفاتح من نوفمبر بباتنة، خاصة وأن أرضيته في أبهى حلة، وعاصمة الأوراس تبعد 100 كلم فقط عن قسنطينة، ما يضمن تنقلا قياسيا للسنافر في كل لقاء قاري يلعبه العميد في ملعب أول نوفمبر.
الحل في تزويد بن عبد المالك بالإنارة وإنهاء كل التحفظات
لن يكون أمام مسؤولي شباب قسنطينة، من أجل ضمان لعب المباريات القارية في عاصمة الشرق، إلا الضغط على السلطات المحلية، من أجل الإسراع في تزويد ملعب بن عبد المالك بالإنارة، وإيجاد حل يمكن الشركة المالكة لحق البث التلفزي من ضمان نقل المباريات التي تلعب بقسنطينة، وإنهاء كل تحفظات الرابطة السابقة، وذلك فقط ما سيضمن لعب المباريات القارية في الموسمين القادمين في قسنطينة، ولو أن الإدارة ستجد الحل في الوقت المناسب.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: