المحترف الثاني

دفــــاع تاجنانت فضيل: “سنجد صعوبات لو نعود للمنافسة نظرا لنقص الإمكانات”

أبدى مدافع دفاع تاجنانت فضيل بعض التحفّظات حول قرار المكتب الفيدرالي القاضي بإستئناف البطولة حين يرفع الحجر، حيث أكد الفرق ستجد صعوبات كبيرة حين العودة لأجواء المنافسة نظرا لنقص الإمكانات بالنظر لما سوف يحمله “البروتوكول” الذي تعكف “الفاف” تحضيره تحسبا لإستئناف المنافسة، كما لم يخف إبن مدينة براقي أنه يعيش حالة إحباط نفسي لأن الرؤية لم تتضح بعد، ورغم ذلك قال أنه لم يتقاعس عن التدريبات رغم خصوصية الظرف وعن أمور أخرى تحدث يقول…
كيف أحوالك؟
الحمد لله، نحن في طريق التعايّش مع الوضع مرغمين إلى أن يرفع الله عنا هذا الوباء الذي غيّر نمط حياتنا، وجعل الواحد منا رهين الوقت رغم أن السلطات العليا في البلاد قررت رفع الحجر بصفة كلية في بعض الولايات وشخصيا أرى القرار مؤشر إيجابي أملا في غد أفضل، لأنه صراحة تضرّرنا كثيرا من هذه الوضعية، وبعد ثلاثة أشهر الرؤية لم تتضح فيما يتعلق مستقبل المنافسة.
لكن “الفاف” قرّرت إستئناف البطولة حين يرفع الحجر، ألست مع القرار؟
صحيح أن المكتب الفيدرالي في إجتماعه الأخير قرّر إستئناف البطولة حين يرفع الحجر، وحسب المعطيات التي يقدمها المختصين، العودة إلى أجواء التدريبات الجماعية ستتأخر فضلا على صعوبة تطبيق “البروتوكول” الذي تعكف “الفاف” إعداده تحسبا للعودة، والظاهر أن الفرق ستجد صعوبات كبيرة لو تستأنف المنافسة لأنه من الصعب جدا التقيّد به نظرا لنقص الإمكانات، ولعلكم تتابعون تباين الآراء حول قرار “الفاف” رغم أننا لا نملك سلطة القرار، وسبق وأن أكدت لكم أن العودة إن تحققت ستكون في ظروف صعبة وها نحن دخلنا الشهر الرابع منذ توقف البطولة والرؤية لم تتضح، ولا أخفي عنكم شخصيا أعيش حالة إحباط نفسي جرّاء التوقف الطويل للبطولة وعدم إتضاح الرؤية.
هل لا تزال تتدرّب؟
لا خيار أمامنا، رغم أنني على يقين بأن العمل الفردي لا يعوّض العمل الميداني الجماعي، لكن مجبرون على التكيّف مع الوضع، بالنسبة لي أتدرب بالمنزل، وأستغل ملعب جواري وفي بعض الأوقات أجري بعض التمارين على شاطئ البحر، ولكم أن تتصوروا الوضعية، وبعيدا عن أجواء التدريبات أتواصل من حين إلى أخر مع المدرب زاوي والمحضّر البدني خضراوي، وأتبادل أطراف الحديث مع بعض زملائي عبر تقنية “الوات ساب” وهناك إجماع بأن العودة إلى أجواء المنافسة ستكون صعبة لقلة الإمكانات، لأنه لا مجال للمقارنة بوضعية الفرق في مختلف البطولات الأجنبية التي استأنفت.
هل من إضافة؟
لأن الأولوية تبقى صحة الإنسان، نرفع أيدينا لله تضرّعا ليرفع عنا هذا الوباء الذي نحاول التعايش معه مرغمين، والأكيد أن الحديث عن مستقبل البطولة مرهون بمدى تحسّن الوضعية الصحية في البلاد، فالسلطات في البلاد وضعت خارطة طريق لرفع الحجر بصفة تدريجية ومرنة، وهو ما بعث فينا بصيص من الأمل لتعود لطبيعتها، ونتخلّص من حالة القلق التي تنتابنا بسبب الغموض الذي يكتنف مستقبل المنافسة.

عادل. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: