المحترف الأول

شباب قسنطينة، مجوج: “لاعبون أخذوا الملايين في صمت، فلما هذا التهويل في قضية مزيان؟”

تفاجأ المدير الرياضي للخضورة نصر الدين مجوج للضجة الكبيرة التي أثيرت حول قضية الحارس مزيان، وكشف لنا أن الإدارة ستتخذ الخطوات اللازمة لحفظ حق الفريق من هاته الشكوى، وطلب التركيز على ملفات أهم لمستقبل الفريق، معتبر أن ما يقال عن مزيان قضية ثانوية، مقارنة بالبرنامج الطموح الذي يريد رفقة رجراج تطبيقه على أرض الواقع، وصرح للمحترف بما يلي “نعم جلسة الاستماع الأولى في قضية مزيان مبرمجة صبيحة اليوم (الحوار أجري ظهيرة أمس)، ولا أدري لما كثر الحديث عن هاته الحارس، فهو واحد من بين عشرات اللاعبين الذين سبق لهم وأن رفعوا شكوى ضد فريق شباب قسنطينة، ولكن التركيز عليه لوحده، أمر لم أستوعبه بعد”.
“لاعبون أخذوا الملايين ولم يتحدث عنهم أحد، فلما كل هذا التهويل في قضية مزيان؟”
تابع القائد السابق للخضورة حديثه إلينا قائلا “لما كل هذا التهويل حول ما حدث مع مزيان، فهو يطالب بأمواله وهذا أمر طبيعي، وهو لاعب من بين لاعبين لا يعدون ولا يحصون مروا على الفريق واشتكوه وتحصلوا على أموالهم، وغادروا في صمت، ولم يتحدث عنهم أي شخص، فلما هذا التهويل والتركيز الكبير على قضية مزيان بالضبط، وهذا السؤال لم أجد له جواب بعد، ربما لأن الأمر يتعلق بشخصي أنا ورجراج”.
“أقول لمن قال أن آخر أجل للقضية هو فيفري الماضي، نحن في جوان”
في سؤالنا عن حقيقة مطالبة مزيان بأكثر من 4 مليار سنتيم، كتعويض عن تأخر الفريق في دفع مستحقاته العالقة خلال المهملة التي منحتها الرابطة للمسيرين من أجل تسوية وضعية الحارس اكتفى “ديدين”، بهذا التصريح:” لا أدري من أين يأتي البعض بهاته المعلومات، فقد سمعت أنهم قالوا، بأن آخر أجل منح لنا في قضية مزيان، هو شهر فيفري الماضي، ولكني أقول لمن قال هذا الإدعاء، نحن في شهر جوان، ونقترب من فيفري 2021، ولم يحدث للفريق أي شي، بدليل أن اليوم (يقصد الأمس)، كان أول لقاء برمجته لحنة المنازعات، وليس آخر أجل كما قيل من قبل”.
“عمراني بدأ عمله منذ مدة وتوقيع وثيقة العقد ليس إشكالا”
اعتبر المدير الرياضي للخضورة وقائدها السابق، أن توقيع عقد عمراني ليس إشكالا، وقال بأنه شرع في عمله منذ مدة، ومع ذلك سيوقع قبل الأربعاء ويقدم لوسائل الإعلام، وقال في هذا الصدد:” عمراني هو مدرب للخضورة، فكما سبق وأن صرحت لك، هو الأحسن في الجزائر في منصبه، وبدأ في عمله منذ مدة، ومسألة توقيع العقد أمر شكليا فقط، على العموم اتفقنا معه على تطبيق مشروع طويل المدى، لأن الفريق سيستفيد كثيرا من خبرته، سواء مع الفريق الأول، أو على مستوى التكوين، لذلك وبعد الاتفاق معه بشكل نهائي، تركنا له حرية اختيار طاقمه الفني، كوننا لا نود التدخل في الجانب الفني، وسنمنحه كافة الصلاحيات حتى يعمل في أجواء مريحة، لقد تحدثنا في الأمر، وإذا سارت الأمور بشكل جيد، لما لا يبقى عمراني مدربا للخضورة لسنوات طويلة، لأن الاستقرار عامل مهم لنجاح أي مشروع رياضي”.
“سنحاول أن نغلق ملف تجديد الركائز قبل نهاية الأسبوع”
عرج مجوج في حديثه معنا إلى قضية تجديد عقود ركائز الفريق قائلا “سنحاول أن ننهي كل تفاصيل تجديد عقود لاعبينا قبل نهاية الأسبوع الجاري، فالجميع يعلم أننا توصلنا إلى اتفاق نهائي مع كل لاعبينا، ولأننا نعيش ظرفا استثنائيا فنحن مجبرون على التعامل أيضا ومسايرة الوضع، والأندية التي ستحتفظ بلاعبيها هي من ستكون المستفيد الأكبر، خاصة وأنه بعد استئناف المنافسة بحول الله، لن تجد صعوبات كبيرة، من خلال برمجة تحضيرات تحاول من خلالها ضرب عصفورين بحجر واحد، وأنا رفقة رجراج تمكنا من الاتفاق مع كل اللاعبين الذين انتهت عقودهم، وحتى بلقاسمي وبن عيادة سيجددان لموسمين، إذا لم يحترفا وهو ما يعني أننا سنحتفظ بأغلبية التعداد الحالي وتدعيماتنا ستكون نوعية”.
“لا يمكن كشف أسماء من تفاوضنا معهم لأن الموسم قد يستكمل”
في ختام حديثه معنا قال مجوج مايلي: “بالفعل تفاوضنا مع بعض الأسماء التي نريد أن ندعم بها الفريق، ولكن لا يمكن الكشف عن هويتهم لأن الموسم قد يستكمل، وبالتالي سيكونون مرتبطين مع الفرق التي لعبوا لها هذا الموسم، ولأنني أعمل بشفافية، سأكشف عن هوية كل لاعب جديد نتفق معه، ولكن بعد أن يتضح مصير الموسم الرياضي الحالي، ففي حال ألغي الموسم سنكشف عنهم، فيما لا يمكننا القيام بذلك حاليا لأن الموسم قد يستكمل”.

مراسيم توقيع عمراني قبل الغد والإدارة تخطط لبقائه 4 سنوات
رغم أن إدارة الخضورة اتفقت مع المدرب عمراني على تولي العارضة الفنية للعميد لموسمين، ولكن تأخر ترسيم التعاقد مع المدرب التلمساني، فتح باب التأويلات عن الأسباب الحقيقية التي أخرت ذلك، حيث بات عقد عمراني حديث العام والخاص في عاصمة الشرق، ويتخوف السنافر من ضياع صفقة التعاقد مع المدرب التلمساني الذي يتنقل يوميا لمقر الفريق وشرع في عمله، ولكنه لم يوقع بعد، وما يزيد من مخاوف مغادرته إذا استمر تجاهل الآبار لهاته العملية، ولم تتأخر مراسيم توقيع عقد عمراني فقط، حتى توقيع عقود الركائز أو بالأحرى تمديدها يتأجل في كل مرة لذلك أتصلنا أمس بمجوج الذي أكد أن عقد عمراني سيوقع قبل نهاية هذا الأسبوع.
مراسيم التوقيع تأخرت لأكثر من أسبوعين
في السياق ذاته، كان من المقرر أن يوقع المدرب التلمساني على عقده مباشرة بعد عيد الفطر المبارك، ولكن جلسته مع رجراج ومجوج تأخرت أسبوعا، وبعد الاتفاق النهائي، كان من المقرر أن يتم توقيع العقد بقسنطينة أو العاصمة، ولكن ذلك لم يحدث بعد، حيث تم تجسيد مسودة العقد الذي سيربط عمراني بالخضورة لموسمين، ولكن مراسيم التوقيع لم تتم، لذلك من المرتقب أن يوقع عمراني قبل الأربعاء على عقده، وبعدها مباشرة قد يتم تقديم اللاعبين المجددين لعقودهم.
جلسة حداد، زعلاني وصالحي مبرمجة أيضا هذا الأسبوع
ما سيحدث مع عمراني، سيتكرر مع الركائز التي تفاوض معها ثنائي الإدارة في شهر رمضان الأخير، حيث تم الاتفاق على التجديد لموسمين في أقرب وقت ممكن، ولكن الجلسة التي كانت من المرتقب أن تجمع الإدارة مثلا بالثلاثي زعلاني، صالحي وحداد بعد العيد، تأخرت إلى هذا الأسبوع، حيث أكد مجوج أن الفصل مع كل الركائز سيكون هذا الأسبوع.
حلوى سبق وأن قال لعمراني: “لن نفرط في خدماتك أربع سنوات على الأقل”
علمنا من مصادرنا الخاصة أن مسؤولي الخضورة متحمسون كثيرا لبقاء المدرب عمراني لسنوات طويلة، على رأس الجاهز الفني للفريق، ليس بالنظر إلى النتائج المميزة التي حققها في تجربته السابقة، أين أنقذ الفريق من السقوط في شتاء 2017 ثم فاز باللقب في الموسم الموالي، ولكن لتأكد رجراج ومجوج من فرضه للانضباط وتطهير المحيط، لذلك لا يريد المسؤولين التفريط فيه، وتمديد عقده لسنوات عديدة، ومنحه كل الصلاحيات في الجانب الرياضي، كما أنهم يريدون الاستفادة من خبرته في التكوين خاصة وأن مشروع الأكاديمية قد يعرف النور بعد سنتين على الأكثر.
الخضورة لثاني مرة بمشروع رياضي طموح بعد 2018
من بين الأمور التي جعلت مسيري الآبار، يريدون بقاء عمراني في عاصمة الشرق لسنوات عديدة، هو أن الفريق لأول مرة ربما منذ سنوات طويلة سيملك مدربا بمشروع رياضي، سينطلق بتسريح اللاعبين الذين تجاوزهم قطار السن، وتشبيب الفريق والأكثر من ذلك هو إصراره على التكوين، إلى جانب محاولة ترسيخ ثقافة التنافس على الألقاب التي يفتقدها العميد.
مشروعه الرياضي يجعل بقاؤه غير مرتبط بالنتائج
حسب مصدر مؤكد، فإن المدير العام لشركة الآبار، حلوى، يرفض ربط بقاء عمراني بالنتائج المحققة سواء كانت إيجابية أو سلبية، بما أن المشروع الطموح الذي يريد تطبيقه في قسنطينة، سيجعل الفريق يتنافس على الألقاب عاجلا أم آجلا، لذلك هناك إجماع على منح الوقت للمدرب التلمساني لتغيير طريقة التفكير في قسنطينة، قبل الحديث عن التتويج، ما سيجعله يبقى في العارضة الفنية للسنافر لسنوات طويلة.
تنظيف المحيط ولم شمل السنافر أولوية المدرب التلمساني
بفضل انضباط عمراني وصرامته في العمل تمكن في تجربته السابقة بعد أشهر قليلة من المساهمة في تطهير محيط الفريق من الانتهازيين، ومن يظهرون أوقات الميركاتو فقط، بما أنه كان من يتكفل شخصيا بالتفاوض على الجانب الرياضي مع اللاعبين الذي يريد جلبهم، ولا يقبل سوى باللاعبين المتخلقين والمتعطشين للألقاب، كما أنه ساهم في استبعاد بعض المسيرين الذين سببوا مشاكل كثيرة للفريق في السنوات الماضية، وهو ما جعل السنافر يلتفون بالفريق من جديد ومبارياته تلعب بأكشاك مغلقة، قبل أن يغادر في نوفمبر 2019 مكرها، عاد ليكرر تجربته بدءا من شهر جوان الحالي.
المدير العام منحه الورقة البيضاء ورجراج ومجوج متحمسان له
منذ صيف 2017 إلى غاية عودة المدرب بداية الشهر الحالي والمدير العام لشركة الآبار حمودي إبراهيم سابقا ثم حلوى حاليا، يؤكدان لعمراني دائما أنه دائما يمتلك الورقة في الجانب الفني، ولن يتم مناقشة أي قرار يتخذه مهما كان نوعه، ويريد المسؤولين في حاسي مسعود منه البقاء في قسنطينة لسنوات طويلة، خاصة وأن مشاكل الشركة تقل كثيرا عندما يكون عمراني مدربا، لذلك يريد حلوى وناوري توقيع عقد طويل المدى مع عمراني والحفاظ على الاستقرار لأربعة سنوات على الأقل.

كروش فاز بقضيته وتحصل على أمواله
علمنا من مصادرنا الخاصة، أن القضية التي رفعها المهاجم السابق للخضورة كروش، قد انتهت بحصوله على أمواله، حيث لم يلعب المهاجم المغترب أي دقيقة في لقاء رسمي مع العميد، ومع ذلك فاز بالأموال المدونة في عقده، بعدما أصيب في صيف 2013، ولم تضع الإدارة وقتها عقده على مستوى الرابطة، ولكنه تحصل على أمواله، لأن العقد فسخ من طرف واحد، ولا يعتبر كروش اللاعب الوحيد الذي تحصل على أمواله دون أن يشارك، حيث سبقه في ذلك عدد كبير من اللاعبين، أبرزهم المغتربين الذي تحصلوا على مئات الملايير دون أن يلعبوا في صورة أكلول الذي وقع في 2012 وغادر بسبب تواضع مستواه، ولكنه فاز بأكثر من مليار و200 سنتيم.

رجراج حضر جلسة الاستماع في قضية مزيان
برمجة لجنة المنازعات صبيحة أمس، أول جلسة استماع في قضية الحارس مزيان الذي رفع شكوى ضد العميد، يطالب فيها بأمواله المتبقية في عقده، الذي سينتهي في جوان 2021، حيث حضر من جانب الخضورة المدير العام رشيد رجراج، وسكرتير الفريق، احمد ميلاط، على أن تصدر اللجنة قرارها في الساعات القادمة، فيما سيطعن مسيرو الشباب في القرار إذا لم يكن لصالحهم.

بلال.ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: