المحترف الأول

جمعية عين مليلة تعالي الأصوات بفتح رأس مال الشركة للخروج من الأزمة

طالبت في الساعات القليلة الماضية العديد من الأصوات خاصة منها محبي الفريق ومناصريه إدارة جمعية عين مليلة بضرورة فتح رأس مال الشركة، ويأتي هذا الطلب على خلفية ما يعيشه النادي من مشاكل عديد لم تتمكن من حلها لاسيما منها المتعلقة بتسوية أجور اللاعبين والأطقم الفني التي يدينون بها وأمام هذا وذاك فإن الأنصار ينتظرون بأحر من الجمر أن يعمل القائمين على شؤون النادي بفتح رأس مال الشركة حتى يفسح المجال للأشخاص الذين يبدون رغبة في ترؤسها من أجل أن يعملوا على الأقل لإعادة الجمعية إلى السكة الصحيحة بما أنه يعيش حاليا واحدة من أصعب فتراته بسبب المشاكل العديد ومن بينها المالية.

الإدارة لم تستطع معالجة حتى أبسط الأمور
وما جعل أنصار جمعية عين مليلة ولو بالعدد القليل منهم يطالبون بضرورة فتح رئيس شركة العربي بن مهيدي رأس مال شركة هو وقوفهم على عدم مقدرتهم على معالجة ولو أبسط الأمور المتعلقة بالنادي، لاسيما منها بتسوية أجور اللاعبين الذين يدينون بها والتي دخلت شهرها الثامن على التوالي وهو الأمر الذي من شأنه أن يدخل الجمعية في دوامة مشاكل قد يصعب للفريق الخروج منها في حالة ما قام اللاعبين بدفع عقودهم على مستوى لجنة المنازعات التابعة للرابطة المحترفة.

تعيش ضغطا رهيبا في الوقت الراهن لهذا السبب
هذا وقد كشفت لنا مصادر مقربة من الإدارة أن هذه الأخيرة تعيش واحدة من أصعب فتراتها منذ إشرافها على شركة العربي بن مهيدي وهذا بسبب الضغط الذي فرض عليها من طرف اللاعبين والأطقم الفنية الذين طالبوا جميعهم بتسوية مستحقاتهم المالية بالموازاة وإقتراب عيد الأضحى المبارك وهو الأمر الذي لم تستطيع تحقيقه لهم في الوقت الراهن بسبب المشاكل المالية التي تعاني منها الشركة التي تعد فالأصل مفلسة.

اللاعبون غاضبون كثيرا وقد يلجؤون إلى لجنة المنازعات
هذا وقد أبدى لاعبو جمعية عين مليلة غضب كبير من الإدارة، بما أن هذه الأخيرة قامت بالإتصال بهم خلال الأيام الماضية جسما منها أنها سوف تقوم بمنحهم أجرة شهرية بالموازاة ودخول الإعانة المالية المخصصة من طرف السلطات المحلية لمدينة عين مليلة، لكن هذا الأمر لم يتحقق لكون أن رئيس النادي الهاوي بن صيد عمل عكس ذلك، وفضل تسديد ديون ممولي الفريق الذين قاموا بالضغط عليه هو الآن وفضل أن يخرج نفسه من المشاكل حتى ينهي عهدته الأولمبية بسلام، في خرجة تعتبر مغامرة في حق النادي.

الطاقم الفني أيضا طالب بمستحقاته المالية
ولم يكن اللاعبون فقط الذين طالبوا بمستحقاتهم المالية بل شمل ذلك حتى الأطقم الفنية للفئات الشبانية وللأكابر وهو الأمر الذي عجز على القيام به بسبب إنعدام الأموال والإفلاس التي تعاني منه الشركة، الأمر الذي أثار موجة غضب كبيرة من طرفهم وجعله يقومون باللوم على الإدارة كثيرا بما أنها عجزت على تسوية مستحقاتهم المالية الذين أرادوا الإستفادة منها في الوقت الراهن حتى يتمكنوا من تلبية حاجيات عائلاتهم من جهة وشراء أضحية العيد من جهة أخرى.

إشراف شركة وطنية على الفريق يبقى الحل الوحيد
ومن بين الحلول التي تمكن الجمعية من الخروج من هذه الوضعية الصعبة هو أن تتحرك الجهات العليا للبلاد وأن تعمل على أن تمنح شركة وطنية للفريق تشرف عليها ماليا لأنه وفي حالة لم يتجسد هذا الأمر بصورة فعليه فإن الجمعية ستبقى تعاني وقد يكلفها هذا الأمر غاليا حسب الخبراء والمتتبعين، مما سوف يؤثر ذلك على مسارها في الرابطة المحترفة الأولى، وهو الأمر الذي لا يتمناه الأنصار الذين طالبوا الوالي بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ فريقهم من شبح الزوال.

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: