المحترف الأول

إتحاد بسكرة: اللاعبون يحرمون من منحة العيد والوضع “يتعفن”

يبدو أن العلاقة بين لاعبي الإتحاد وإدارة الإتحاد تتجه إلى النهاية، حيث عبر العديد من الأسماء خلال الساعات الأخيرة عن غضبهم الشديد من عدم قيام المسيرين، بمنحهم جزء من مستحقاتهم العالقة قبيل عيد الأضحى المبارك على غرار ما حدث مع بعض زملائهم في فرق أخرى، الأمر الذي تكرر معهم للمرة الثانية بعد سيناريو عيد الفطر، بالكل الذي جعلهم أكثرا إصرارا من اي وقت مضى على الذهاب إلى الحل القانوني لتحصيل أجورهم العالقة.

أكثر من لاعب حاول الإتصال بالرئيس والمناجير العام
وحسب المعلومات التي تحصلنا عليها من قبل بعض اللاعبين، فإن اتصالاتهم خلال اليومين الماضيين برئيس مجلس الإدارة و المناجير العام، من أجل التواصل معهم للحصول على جزء ولو يسير من مستحقاتهم العالقة قبيل عيد الأضحى، باءت كلها بالفشل في ظل تواجد هواتف الثنائي خارج الخدمة في مرات عديدة أو عدم ردهما على المكالمات الوالدة إليهم في مرات أخرى، وهو الموقف الذي ظل يتكرر منذ توقف المنافسة لأسباب لا يجدون لها أي تفسير.

استغربوا طريقة التعامل معهم واعتبروها غير لائقة
وبالنسبة لكل من تحدث إلينا من اللاعبين، فإن الطريقة التي تتعامل بها الإدارة معهم غير لائقة على الإطلاق، رغم تقديرهم للوضعية المالية الصعبة التي يتواجد عليها الفريق، ما كان سببا في تحاشيها التواصل معهم، ومع ذلك الجميع متفق على أن الأمر ليس مبررا من أجل معاملتهم بمثل هذه الطريقة، حيث كان بإمكان الإدارة الرد على مكالماتهم الهاتفية وتقديم مبرراتها، ما أنهم لم يطالبوا سوى بحقوقهم كلاعبين.

أكدوا أنها أجبرتهم للاقتراض في رمضان وعيد الفطر
إلحاح اللاعبين على ضرورة التواصل مع الإدارة طيلة اليومين الماضيين، يعود إلى اقتراب عيد الأضحى الذي أصبح على الأبواب، حيث يريد أشار من تحدثنا إليهم في اليومين الماضيين أنهم لم ينسوا ما حدث لهم خلال شهري رمضان وعيد الفطر، عندما أجبروا على الإستدانة لمواجهة مصاريفهم اليومية بعد أن وعدوا في الكثير من المناسبات بالحصول على شطر من أموالهم العالقة دون جدوى.

كانوا ينتظرون تسوية جزئية بمناسبة عيد الأضحى
وعلى ما يبدو فإن عناصر الإتحاد كانوا ينتظرون من الإدارة تسوية ولو جزئية لمستحقاتهم المالية العالقة، حتى ولو تعلق الأمر بالحصول على منحة تسمح لهم بإقتناء الأضحية مثلما حدث في عديد الفرق في الرابطتين الأولى والثانية، وهو الأمر الذي لايبدو أنه يستحقق في ظل عدم رد الإدارة على اتصالاتهم الهاتفية تبعا للأزمة المالية الخانقة التي تعيشها الخزينة.

الإدارة تدفع العلاقة مع لاعبيها إلى التأزم
مبررات الإدارة في عدم الرد على لاعبيها وانقطاع التواصل كلية بين الطرفين طيلة ما يزيد عن الأربعة أشهر، حتى وإن كان لها ما يبررها في ظل عدم قدرتها على التجاوب مع مطالبهم المالية، التي تظل مبررة بالنسبة لها بما أنهم صبروا كثيرا منذ بداية الموسم، لكنها في المقابل ستؤدي بالوضع نحو التأزم بين الطرفين والقضاء على ما تبقى من ثقة بينهما.

اللاعبون يؤكدون أنهم استنفذوا كل المساعي الودية
وتزامن موقف الإدارة مع اللاعبين في اليومين الماضيين، مع اعتزام العديد منهم اللجوء إلى غرفة فض المنازعات بنهاية الشهر الجاري، من أجل تحصيل مستحقاتهم العالقة، بعد أن منحوها الوقت الكاف من أجل إيجاد الحلول اللازمة لوضعيتهم، حيث يجمع كل من تحدثنا إليهم على أنهم استنفذوا كل الحلول الودية مع المسيرين على حساب التزاماتهم، ما جعلهم يلجؤون إلى خيار الاستدانة لمواجهة مختلف الأعباء.

لجوؤهم إلى لجنة المنازعات لن يكون مفاجأة وسط هذا الوضع
ووسط هذه المعطيات مجتمعة سيكون لجوء اللاعبين إلى غرفة فض المنازعات في الأيام القليلة المقبلة، أمرا عاديا ولن يفاجىء أحدا من متابعي الفريق بما فيهم أعضاء الإدارة أنفسهم، خصوصا وأن المساعي التي تبذل من أجل تسريع إعانة شركة سوناطراك التي يراهن عليها الرئيس بن عيسى حل وجيد للأزمة لم تثمر حتى الآن، ما يعني ضمنيا أن عمر الأزمة مرشح إلى أن يطول لأسابيع إضافية.

أمير.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: