المحترف الثاني

مولودية العلمة أنصار البابية يضغطون لإقناع كبار رجال الأعمال بترأس الفريق

يعيش أنصار فريق مولودية العلمة منذ بداية الأسبوع الحالي، على أعصابهم وهذا بسبب الوضع المتردي للبابية بسبب عدم وجود حلول سريعة للمشاكل التي يعاني منها الفريق، على الرغم من الأمل الذي كان يعلقه “البابيست” على السلطات الولائية ولو ببيان لبعث الطمأنينة في نفوس الأنصار لكن إنشغال الجميع بأزمة كوفيد جعلت كل شيء معلق لإشعار آخر مما جعل الأنصار يبحثون عن الحلول السريعة قبل فوات الأوان.

تصريحات مدوار أعادت إحياء جروح الماضي 
ويأتي تخوف أنصار فريق مولودية العلمة حسب مصادرنا الخاصة، من المستقبل المجهول الذي ينتظر فريقهم، بسبب تصريحات رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم عبد الكريم مدوار، الذي كشف أن الفرق الرياضية بمختلف الأقسام لن تستفيد مستقبلا من أي سنتيم بسبب قرار الدولة بتخصيص كل الأموال مستقبلا للقطاع الصحي وهو ما أعاد إحياء الجروح للبابيست الذين كانوا يأملون بإعانات مستعجلة من السلطات للفرق الرياضية بما فيهم البابية لكن أحلامهم تبخرّت وهم يريدون الآن حلول جديدة لإنقاذ الفريق من السقوط.

الحلول غائبة والسلطات الولائية لا تملكها
وما زاد في غضب أنصار البابية على الواقع الذي يعيشه الفريق، والمستقبل الغامض الذي ينتظره هو أن الحلول المستعجلة من قبل السلطات الولائية الممثلة في الولاية ومديرية الشباب والرياضة غائبة في الوقت الحالي ولا تعد من أولويات المسؤولين بسبب التركيز على الجانب الصحي بعد أن عاشت الولاية ظروف جد صعبة في الأسابيع الماضية بسبب العدد الكبير من المصابين بفيروس كورونا، مما جعل البابيست يقتنعون أن الملف الرياضي لا يدخل في صلب الإهتمامات في الوقت الحالي.

حشاني منح الفريق إعانة في جانفي الماضي 
وعلى الرغم من توجه الأنظار لرئيس المجلس الشعبي البلدي للمدينة طارق حشاني باعتباره دائما الملجأ الأول لأنصار الفريق عندما يكون الفريق في أزمة مالية، إلا أن المقربين منه أكدوا أنه منح إعانة مستعجلة للفريق بقيمة ستة ملايير شهر جانفي الماضي ولا يمكن أن يعتمد إعانة جديدة في الوقت الحالي لأن القانون يمنع ذلك وهو سيحاول إيجاد الحلول بعد عودته لمزاولة مهامه رسميا إثر إصابته بفيروس كورونا.

يتعامل حاليا كمناصر وليس كمير
ودائما حسب المقربين من رئيس المجلس الشعبي البلدي للعلمة طارق حشاني فإنه “متحيّر” على الفريق ورغم وجوده في فترة نقاهة إلا أن طلبات الأنصار تصله يوميا، مما جعله يتعامل في هذه الفترة كمناصر وفي للفريق وليس كمسؤول، وحسب ذات المصادر فإن حشاني يتحرك في كل الإتجاهات من أجل إيجاد الحلول التي تسمح للفريق بالتنفس الموسم المقبل وتسوية كل المشاكل الحالية الموجودة.

لا يمكنه الآن المنح أكثر بسبب القوانين 
وحسب مصادر رسمية فإن مصالح البلدية لن تستطيع في الفترة المقبلة منح مساعدات جديدة للفرق الرياضية سواء مولودية العلمة أو الناشطة في الأقسام السفلى، بسبب القوانين الجديدة التي أقرتها الدولة منذ أكثر من شهرين، خاصة وأن ميزانية التجهيز تم التقليص منها، مما يعني أن فريق مولودية العلمة سيبقى يعاني من هذه الناحية بسبب شح الإعانات وفراغ الخزينة علما أن الدولة طلبت التشدد في النفقات مهما كانت والأولوية تكون للقطاع الصحي مستقبلا.

الحساب مجمد والصراعات أثرت على الفريق 
ومما سيزيد من متاعب الفريق مستقبلا وخلال هذه الصائفة هو أن حساب الفريق مجمد ولا يمكن التصرف فيه بسبب الدعوى المرفوعة من قبل الرئيس السابق سمير رقاب، كما أن الصراعات الشخصية بين المسيرين مثلما كشفه رئيس مجلس الإدارة صالح كراوشي، جعلت البابية تدفع الثمن غاليا وبات الفريق مهدد بخصم النقاط والسقوط للأقسام السفلى و”البابيست” باتوا عاجزين عن التفكير نظرا للظروف التي تعيشها المدينة.

الحلول في يد رجال الأعمال والصناعيين 
ونظرا لما يعيشه فريق مولودية العلمة من ظروف مادية صعبة جعلته غير قادر على تسديد مستحقات اللاعبين الحاليين والسابقين، وجه “البابيست” نداء لكبار الصناعيين بالمدينة للإنخراط في الجمعية العامة للفريق التي سيتم فتح الباب فيها بعد تحسن الوضع الصحي حسب مصادر خاصة وهذا لحاجة الفريق لرجال قادرين ماديا على إخراج الفريق من عنق الزجاجة التي يتواجد فيها منذ فترة طويلة خاصة وأن العلمة بها صناعيين كبار معروفين وطنيا.

الأنصار يضغطون على حشاني لإقناعهم 
ولم يجد أنصار فريق مولودية العلمة أي وسيلة لإنجاح هذه المبادرة سوى التنسيق مع رئيس المجلس الشعبي البلدي وإقناعه بضرورة التحرك في هذا المسعى، باعتباره الأحسن وسيسمح للفريق بالتواجد في أريحية مالية إذا قبل أحد الصناعيين الكبار بتقلد زمام الفريق مع توفير كل الظروف المساعدة له من قبل السلطات المحلية وعلى رأسهم المجلس البلدي الذي كان السبونسور الوحيد للفريق منذ الموسم الماضي بسبب المشاكل الموجودة في الفريق.

المير سيتدخل رسميا بعد العيد
وحسب مصادرنا الخاصة فإن المير حشاني وعد “البابيست” ببحث الموضوع مع مقربيه وسيحاول جس نبض بعض الوجوه المعروفة في المدينة لمساعدة الفريق مع توفير الضمانات الكافية التي تسمح لهم بدخول بيت الفريق لتسييره دون خوف، كما أضافت مصادرنا أن المير ستكون له مباحثات ولقاءات مع كبار الصناعيين بالعاصمة لأنه يريد جلب مسيرين يتمتعون بالخبرة حتى ولو يكونوا من مدينة العلمة وهذا لإعادة الهيبة للفريق وتحقيق حلم الأنصار بإعادة الأمجاد الضائعة خلال الموسم المقبل.

يريد إدارة قوية لا تحتاج الإعانات وتقضي على الديون
وتأتي التحركات السرية الآن من قبل الفاعل الأول في المدينة بخصوص مستقبل فريق مولودية العلمة لأنه يريد إزالة كابوس الفريق من رأسه خاصة وأن المشاكل كثرت والبابية بحاجة لإدارة قوية جدا في الفترة المالية لتخليصه من الديون العالقة المقدرة بـ 18 مليار وللشروع في التحضير للموسم المقبل من الآن، مهما كان موعد إنطلاقه الذي يبقى مرتبط بتحسن الحالة الصحية وطنيا وزوال الجائحة التي عطلت النشاطات الرياضية.

البابيست بالإنتظار والقلوب معلقة غدا بمبنى الفاف 
ويبقى أنصار فريق مولودية العلمة ينتظرون ما ستحمله الساعات المقبلة لفريقهم من السلطات المحلية، كما أنهم يترقبون ما سيكون غدا من قرارات بالفاف التي ستجتمع للفصل النهائي بخصوص الموسم الرياضي الحالي الذي سيتم الإعلان عن توقيفه نهائي صباح الغد حسب مصادرنا الخاصة.

نبيل. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: