المحترف الأول

جمعية عين مليلة حاجي: “لا يمكنني الحديث على الإتصالات بما أني مرتبط مع الجمعية”

كشف لنا في هذا الحوار حارس فريق جمعية عين مليلة حاجي عمار بأنه لا يمكنه الحديث على أي إتصال أو عرض ما دام أنه ما يزال مرتبط بعقد مع الجمعية والبطولة لم يعرف مصيرها إلى غاية الآن، حيث أكد أن ملف العروض الخاص به قام بتأجيلها إلى حين أن يلتقي بإدارة فريقه جمعية عين مليلة، لكونه أوضح بأنه من جهة أخرى يمنح أولوية البقاء لموسم آخر في الجمعية وهذا شريطة أن تصطلح الأحوال على مستواه وهو الأمر الذي تمناه كثيرا لكي تعود من جديد المياه إلى مجاريها إلى الفريق.
ما هي آخر أخبارك؟
بخير والحمد لله من الناحية الشخصية ولكن معنوياتي محبطة كثيرا بسبب الظروف الصعبة التي نعيشها نتيجة الحجر المنزلي وعدم عودتنا من جديد إلى حياتنا الطبيعية وأعمالنا حيث أثر علينا هذا الأمر بالسلب وما عسانا الآن فعله سوى الدعاء لله عز وجل لكي يخرجنا من هذا الظرف الجد صعب الذي نعيشه في الوقت الراهن، لاسيما وأنني أعتبره وقت صعب للغاية ويتطلب الكثير من الصبر حتى نتحمله لاسيما وأن الإنسان بطبيعته إجتماعي ودائم التنقل من مكان إلى آخر.
الإجراءات الصحية دامت طويلا، كيف تعاملت مع هذه الوضعية؟
في الحقيقة هذا الظرف كان صعبا علينا وعلى بلادنا خاصة وأن الأمور الصحية لا يتلاعب بها وهو ما جعلنا نتخذ إجراءات الوقاية والسلامة أكثر من وقت مضى أمام هذا الوباء الخطير، وبالرغم من ذلك فإننا نحاول دائما كسر هذا الروتين القاتل من خلال أن أقوم بالتدرب على إنفراد ووفق مبدأ إجراءات الوقاية والسلامة حتى أتجنب الإصابة به لا قدر الله ولكي أضمن أن أنقله لأي كان سوءا كان ذلك لعائلتي أو أصدقائي المقربين.
حسب رأيك هل ترى أن الفرج قريب لخروج بلادنا من هذه الأزمة؟
نحن شعب مسلم ويعرف الله عز وجل، ولدينا ثقة كبيرة فيه من أجل أن يرفع علينا هذا الوباء اللعين الذي لم نكن نحن المتسبب فيه ولكنه أستورد من بلاد أخرى، إلا أن بلادنا كانت ضحية لهذا الوباء وما علينا الآن سوى الدعاء لله عز وجل حتى يرفع علينا هذا المرض وأن نعمل بالأسباب نحن البشر أيضا من خلال تطبيق إجراءات السلامة والتباعد الإجتماعي حتى نتخلص منه نهائيا كما كان عليه الحال في العديد من البلدان.
تطبيق إجراءات الصحي حال دون إستئناف المنافسة لغاية الآن كيف تعلق على ذلك؟
في الحقيقة لست مخولا للحديث عن هذا الأمر لكوني لست طبيبا أو مسؤولا ولكن يجب علينا أن نتبع الجهات المختصة والمعينة لتسير هذه المرحلة الصعبة، وعليه ما علينا سوى الإنتظار لكي نعرف مصير البطولة إن كانت سوف تستأنف أم لا ولو أني من بين الأشخاص الذي أود أن نعود من جديد إلى جو المنافسة لكوننا إشتقنا كثيرا لأجواء الملاعب لكوننا لاعبين وكانا معتادين على اللعب كل أسبوع والتدرب كل يوم.
هل تواصل التدريبات في ظل الحجر المنزلي؟
يمكن الآن القول بأننا دخلنا في عطلة وكانت طويلة جدا وهي لا يناسبنا كلاعبين لكوننا كنا مطالبين بالتدرب بمعدل حصة تدريبية في اليوم حتى نحافظ على لياقتنا البدنية والفنية، ولكن بمجرد توقف جميع الأنشطة سوءا الإجتماعية والرياضية لم نجد من وسيلة للمحافظة على لياقتنا هذه سوى بالتدرب على إنفراد، حيث أقوم بذلك بصورة يومية ولو أن هذا الأمر لا يكفي لكي نحافظ على إمكانياتنا خاصة وأن هذا الأمر يتطلب منا التدرب مع المجموعة و وفق برنامج تدريبي يشرف عليه الطاقم الفني، صحيح أننا فقدنا الكثير من إمكانياتنا على الرغم من العمل الذي نقوم به بصورة فردية ولكنه يمكن أن نستعيد إمكانياتنا بمجرد الدخول في تربص مغلق.
لنعود إلى فريقك جمعية عين مليلة، هل تصلك أخبار بخصوصه؟
أتابع كل صغيرة وكبيرة بخصوص فريقي جمعية عين مليلة ولكن للأسف جميع أخباره لا تدعوا للفرح خاصة وأن النادي يعاني مشاكل عديدة حسب ما يصلني بفعل المشاكل المالية وعدم قدرة المكتب المسير على تسيره لكونه لم يعد بمقدروه توفير الأموال اللازمة لكي يتمكن من وضعه على السكة الصحيحة، وما أتمناه في الوقت الراهن هو أن يجتمع الجميع في عين مليلة وأن يعملوا جاهدين على إخراج الفريق من هذا الظرف الصعب الذي قد يؤثر على مستقبله كثيرا.
وماهي الحلول التي تراها مناسبة لخروج الجمعية من هذا الظرف الصعب؟
بما أن الإدارة قد أعلنت صراحة بأنها أضحت غير قادرة على تسير النادي من الناحية المالية بسبب المتطلبات الكثير للنادي، صراحة الفريق أضحى محتاج لشركة وطنية تقوم بالإشراف عليه كما كان عليه الحال للعديد من الأندية الوطنية التي استفادت من هذه الميزة وخرجت بذلك من شبح المشاكل التي كان يهددها وبما أن الجمعية فريق عريق ويمثل منطقة ككل حان الوقت لكي يقف عليه المسؤولين سوءا المحليين أو الولائين أو حتى السلطات العليا في البلاد لكي يخرجوه من الوضع الصعب الذي يعيشه في الوقت الراهن ويتمكن بذلك من العودة من جديد إلى السكة الصحيحة.
لنعود إليك كيف تتعامل مع العروض التي وصلتك مؤخرا؟
صدقني لو قلت لك أنني لم أرد على أي عرض حتى الآن إحتراما للعقد الذي يربطني بفريقي جمعية عين مليلة وأنصاره الأوفياء، لا تنسى بأن الجمعية هي الأخرى فريق عريق ويجب أن أحسب له حسابه وعليه فقد قررت أن أتمهل في دراسة أي عرض إلى غاية لقاء الإدارة قبل أن أحسم مستقبلي مع النادي، ولو أني من جهة أخرى أمنح أولوية البقاء في الجمعية التي وجدت فيها راحتي ولكن يبقى ذلك مرتبط بشرط وهو أن تعمل الإدارة على تسوية مستحقاتنا المالية التي ندين بها.
هل من إضافة؟
أدعوا من الله عز وجل أن يرفع علينا هذا والوباء حتى نستعيد حياتنا المعهودة ونعود من جديد إلى أعمالنا وجو المنافسة الرسمية أو على الأقل على التدريبات لكي نحضر لبطولة الموسم الكروي القادم حتى نكون في أفضل لياقتنا البدنية والفنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: