المحترف الثاني

دفاع تاجنانت صاحبي: “مستحقاتنا عالقة وسأدرس مستقبلي مع قرعيش

يقول مهاجم دفاع تاجنانت صاحبي أن مستحقاتهم المالية تشغل بالهم كثيرا، وفي نفس الوقت ثمّن إلتفاتة الإدارة حين سلّمتهم منحة العيد، حيث أكد صليح أن ما قام به الرئيس قرعيش تحسب له، وعن مستقبله في “الدياربتي” قال “المخضّرم” أن كل شيء سيّتضح حين يلتقي برئيس النادي، وعن أمور أخرى تحدث يقول…

كيف الأحوال؟
في البداية عيدكم مبارك، إن شاء الله يعود العام المقبل ونحن نعيش في ظروف صحية أحسن، لآن وباء “كورونا” حرمنا من كل شيء، وجعلنا نشتاق لكل شيء جميل أيضا، ورغم ذلك الحمد لله ونسأله اللطف وأن يرفع عنا هذا الوباء وتعود الحياة لطبيعتها.

الأكيد أن الرؤية اتضحت بخصوص البطولة، أليس كذلك؟
فعلا، لقد عايّشتم معنا من خلال تواصلكم الوضعية التي كنا نعيشها كلاعبين نال منهم التعب، بسبب الغموض الذي ظّل يكتنف الوضعية لفترة قاربت الخمسة أشهر، حيث سئمنا الانتظار، وكنا بحاجة لقرار يضع حدا للجدل القائم حول مستقبل البطولة، صحيح سبق لي وأن صرحت عبر صفحات جريدتكم في أكثر من مناسبة، بأنني مع مقترح إستئناف البطولة، لكن بعد عيد الفطر أيّقنت أن الإستئناف أصبح أمرا صعبا، لذلك استعجلنا قرارا حاسما لنرتاح من الوضعية الصعبة التي عشناها لأكثر من أربعة أشهر.

الدفاع سيلعب في “الهواة” هل سنراك بألوانه الموسم المقبل؟
تعلمون أخي أنني من بين اللاعبين الذين لا يزالون مرتبطين بعقد مع الفريق، لذلك لا يمكنني الخوض في مستقبلي، إلى غاية التقاء الرئيس قرعيش، وعلى ضوء ما سوف عنه اللقاء ستتضح الرؤية بخصوص بقائي في الفريق من عدمه، خاصة أنه لا يخفى عنكم أن قضية مستحقاتنا المالية تشغل بالنا كثيرا، حيث أدين للفريق بخمسة أشهر، وتعلمون أن الوضع الراهن أثر علينا كثيرا، وبالمناسبة ما قام به الرئيس قرعيش حين أقدم على تسليمنا منحة العيد إلتفاتة طيّبة تحسب له، لذلك أرى أن مستقبلي في الدفاع سيّتحدد على ضوء اللقاء الذي سيّجمعني بالرئيس قرعيش.

هل تتواصل مع المدرب زاوي؟
فعلا، لقد لعب دورا كبيرا خلال الأشهر الأولى من توقف البطولة، حفّزنا ورفع من معنوياتنا، ورغم خصوصية الظرف،ظل يتواصل معنا، ولم ينقطع على ذلك، صراحة كنا نأمل في إستئناف البطولة لنواصل تحت إشرافه المشوار الذي بدأناه، لكن قدر الله وما شاء فعل، لم يكن أحدا يتوقع هذا السيناريو ومجبرون على التكيّف مع الوضع وتقبّل أي قرار يصدر من المسؤولين على الرياضة في البلاد لأن صحة الإنسان تبقى أولوية.

هل من إضافة؟
أغتنم الفرصة لأقدم تهاني العيد لآسرة الإعلام، وأيضا الترحم على ضحايا وباء “كورونا” والدعاء بالشفاء للمرضى، ونرفع أيدينا لله تضرّعا ليرفع عنا الوباء وتعود الحياة لطبيعتها، وشكرا على التواصل.

عادل. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: