المحترف الثاني

اتحاد عنابة مصير النادي مرتبط بالحصيلة المالية والسلطات مطالبة بالتحرك

يبدو أن مصير فريق اتحاد عنابة ومستقبله مرتبط بالحصيلة المالية لسنة 2019 التي لم تقدم من طرف المدير الرياضي السابق إلى غاية كتابة هذه الأسطر لأسباب تبقى مجهولة، وعليه فإن أمور الفريق العنابي ستبقى معلقة إلى موعد غير محدد وهذا أكيد لا يخدم مصالح الفريق خاصة أن الشركة الرياضية للفريق سواء على لسان رئيس مديرها العام أبدت استعدادها التام لتحمل المسؤولية كاملة تجاه الفريق لكن بشرط تسلمها الحصيلة المالية، وأمام هذه الوضعية الصعبة التي يمر بها الاتحاد إلى متى تبقى الأمور على حالها دون تدخل السلطات والجهات المعنية وإلى متى يبقى تعنت الذين أشرفوا على الفريق هذا الموسم لتسليم الحصيلة المالية؟.

الشركة الرياضية تجدد مطالبتها بالحصيلة المالية
هذا وجددت الشركة الرياضية لفريق اتحاد عنابة مطلبها الوحيد بضرورة تسلم الحصيلة المالية من طرف المدير الرياضي السابق للفريق مؤشر عليها من طرف محافظ الحسابات حتى تشرع في عملها بصفة رسمية على رأس الفريق العنابي، خاصة أن الوقت يمر بسرعة ويجب الشروع في التحضير للموسم القادم من الآن مادام أن الميركاتو الصيفي ينطلق يوم الغد.

المدير الرياضي السابق لم يسلم بعد الحصيلة
كما سبق وأن ذكرنا المدير الرياضي السابق للفريق العنابي لم يقدم بعد حصيلته المالية لهذا الموسم لإدارة الشركة إلى غاية اليوم، فرغم أنه عين في منصبه من طرف الرئيس المدير العام للشركة زعيم حتى يقوم بعملية الاستقدامات ويمضي عقود اللاعبين، وبالتالي عليه أن يسلم الحصيلة للجهة التي عينته لأنه كان يعمل تحت مسؤوليتها، لكنه للأسف لم يقم بذلك وهذا ما يجعلنا نتساءل عن الأسباب التي دفعته لفعل ذلك؟.

الشركة غير قادرة على التحرك في ظل غياب الحصيلة المالية
في ذات السياق إن الشركة الرياضية للفريق العنابي ولو أنها أبدت استعدادها التام لتولي شؤون الفريق والوقوف عليه من جديد، وذلك من خلال التفاوض مع لاعبي الموسم الحالي والشروع في عملية الاستقدامات لكنها تبقى غير قادرة على التحرك في ظل غياب الحصيلة المالية حتى تعرف القيمة الحقيقية لديون اللاعبين والأطقم الفنية وكل الديون الأخرى بما فيها فندق ميموزا الذي يدين بـ 900 مليون سنتيم.

لا يمكنها تسوية مستحقات اللاعبين في غياب الحصيلة المالية
لا يمكن لشركة فريق اتحاد عنابة أن تشرع في تسوية مستحقات لاعبي الفريق العنابي، وكذا ديون فندق ميموزا وغيرها من الديون الأخرى دون الحصيلة المالية التي بها كل ديون الفريق وكل الأموال التي استفاد منها اتحاد عنابة الموسم الحالي سواء عن طريق إعانات الدولة أو عن طريق السبونسور.

الجميع يتساءل عن سبب عدم تسليم الحصيلة المالية
الجميع في مدينة عنابة خاصة محبي الفريق وكل متتبعيه يتساءلون عن سبب عدم تسليم الحصيلة المالية حتى أن هناك من أشار لذلك في بعض الصفحات على الفايسبوك الخاصة بالفريق، لاسيما انهم لم يتلقوا إجابة واضحة وشافية من طرف القائمين على الفريق حتى يتسنى للجميع معرفة الأسباب الحقيقية لهذا التماطل.

الشركة تؤكد استعدادها لتحمل المسؤولية بشرط تسلم الحصيلة المالية
كما سبق أن ذكرنا في أعدادنا السابقة فإن الشركة الرياضية أبدت استعدادها التام لتحمل المسؤولية تجاه الفريق لكن بشرط تسلمها الحصيلة المالية مؤشر عليها من طرف محافظ الحسابات، وهذا ما جاء على لسان الرئيس المدير العام للشركة زعيم أو المدير العام للشركة لعشيشي وعليه حان الوقت لحل هذا المشكل حتى تشرع الشركة في عملها بشكل رسمي وقانوني على رأس الاتحاد.

الفريق يتجه إلى الهاوية
في ظل بقاء الأمور على حالها فإن الفريق العنابي يسير نحو الهاوية ومصيره على كف عفريت، وعليه حان الوقت لإيجاد الحلول لكل المشاكل العالقة وهذا لا يتحقق إلا بتدخل السلطات الولائية المجبرة على التحرك لإجبار الذين أشرفوا على الفريق لتقديم الحصيلة المالية للشركة حتى تشرع في عملها مادام أنها أكدت عزمها على تحمل المسؤولية تجاه الفريق بعد حصولها على الحصيلة المالية.

حان الوقت لتدخل السلطات المحلية بولاية عنابة لإنقاذ الفريق العنابي الذي يمر بأصعب أوقاته ومراحله، لأنه يبدو أن السلطات لا تبالي بما يحدث وكأن الفريق في كفة والسلطات في كفة أخرى، ولهذا وبعد قرارات المكتب الفيدرالي الأخيرة يجب على السلطات التحرك لإخراج الاتحاد من هذه الورطة حتى يتفادى سيناريو الموسم الفارط وقتها ستكون كارثة حقيقية لأنه الموسم المقبل يصعد فريق واحد ويسقط خمسة فرق.

الأنصار في حيرة كبيرة
من جهتهم، الأنصار يتواجدون في حيرة كبيرة بسبب الوضعية التي يمر بها فريقهم في المدة الأخيرة، حيث طالبوا مرارا وتكرارا من السلطات بضرورة الوقوف على الفريق لإخراجه من هذه الوضعية، لكن مطالبهم إلى غاية الآن لم تجد أذان ساغية حتى تتكفل بها وعليه فالفريق يواصل الغرق أمام صمت محير للجهات المعنية.

موسم كارثي لاتحاد عنابة على كافة الأصعدة
بعدما أعلن المكتب الفيدرالي مؤخرا نهاية الموسم الحالي وترسيم الخيار الثالث فإننا بالرجوع إلى هذا الموسم نجد أن الاتحاد أدى موسما كارثيا على كافة الأصعدة مادام أن الفريق لم يصعد رغم صعود أربعة فرق، بل أنه تراجع إلى الخلف، ديون كثيرة على الفريق ومن سيتولى الفريق هذه الصائفة سيجد صعوبات كبيرة لتسويتها وتسديدها وأكبر كارثة هذا الموسم أن الإدارة سمحت برحيل لاعبين مميزين على غرار ربيعي وكموخ والغوماري الذين صنعوا أفراح أولمبي المدية.

الفريق بحاجة لإدارة قوية
صحيح أن الفريق عانى كثيرا في السنوات الأخيرة بسبب ضعف إدارته وعليه حان الوقت لأن تكون لفريق اتحاد عنابة إدارة قوية خاصة أنه بأمس الحاجة لها في هذه المرحلة حتى يستعيد هيبته وبريقه من جديد، وعليه استعانة زعيم بالمدير الرياضي محمد لعشيشي ومدير الإدارة حسين علوي يصب في هذا الاتجاه باعتبارهما من خيرة إطارات مديرية الشباب والرياضة.

عودة مرتقبة للرئيس زعيم
كثر الحديث في المدة الأخيرة عن عودة مرتقبة للرئيس زعيم لرئاسة اتحاد عنابة من جديد، وهذا أمر جيد مادام وأن زعيم يعرف بيت الفريق كثيرا، فضلا عن عزوف رجال المال والأعمال والشركات على الاستثمار فيه وعليه الحل حاليا يكمن في عودة زعيم، لاسيما أنه حقق الصعود مع الفريق ولما لا يكرر الجرة مرة أخرى الموسم المقبل خاصة أنه أكد سابقا على فتح صفحة جديدة مع الفريق وأنصاره.

رائد. ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: